منتديات الابداع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك شكرا Surprised

ادارة المنتدي فجر الرحيل


منتديات الابداع

منتديات الابداع لكل العرب تثقيفية تعليمية ترفيهية
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  أجمل ما كتب في حكم إحياء ليلتي العيد وليلة النصف من شعبان ( دراسة مقارنة)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kacim.a
تمييز وتواصل
تمييز وتواصل


ذكر
العقرب الكلب
عدد المساهمات : 239
تاريخ الميلاد : 14/11/1994
تاريخ التسجيل : 10/11/2010
العمر : 22

مُساهمةموضوع: أجمل ما كتب في حكم إحياء ليلتي العيد وليلة النصف من شعبان ( دراسة مقارنة)    الثلاثاء نوفمبر 30, 2010 7:20 pm

حكم إحياء ليلتي العيد وليلة النصف من شعبان ( دراسة مقارنة)
للشيخ / عبد الفتاح بن صالح قُدَيش اليافعي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وأتباعه وبعد :
فيقولالمصطفى صلى الله عليه وسلم : ( إن لله في أيام دهره لنفحات ألا فتعرضوالنفحات الله ) ومن حكمة الله أن فضل بعض الليالي على بضع ليغتنمها ذووالألباب , ومن الليالي الفاضلة التي ينبغي اغتنامها ليلتا العيد وليلةالنصف من شعبان , وهذه بحث موجز في حكم قيام تلك الليالي وقد جعلته علىثلاثة مباحث :
المبحث الأول : أقوال الفقهاء وأهل العلم في ذلك
المبحث الثاني : الأحاديث الواردة في فضل ليلتي العيد وليلة النصف من شعبان
المبحث الثالث : فوائد متممة تتعلق بليلة النصف من شعبان

المبحث الأول
أقوال الفقهاء وأهل العلم في ذلك
- ذهب جماهير أهل العلم إلى استحباب إحياء ليلتي العيد وليلة النصف من شعبان وقد اتفقت المذاهب الأربعة على ذلك

وجمهور أهل العلم على استحباب الاجتماع لإحياء تلك الليالي , وكره بعض أهل العلم الاجتماع واستحبوا الإحياء بدون اجتماع

والذيناستحبواالاجتماع جمهورهم استحبوا الجماعات الخاصة في البيوت ونحوها دونالجماعات العامة في المساجد , وبعضهم استحب الجماعات العامة في المساجدكما هو في التراويح

وهذه بعض أقوال أهل العلم من المذاهب الأربعة :

من أقوال الحنفية :
قالابن نجيم في البحر الرائق 2/56 : ( ومن المندوبات إحياء ليالي العشر منرمضان وليلتي العيدين وليالي عشر ذي الحجة وليلة النصف من شعبان كما وردتبها الأحاديث وذكرها في الترغيب والترهيب مفصلة , والمراد بإحياء الليلقيامه وظاهره الاستيعاب ويجوز أن يراد غالبه
ويكره الاجتماع على إحياءليلة من هذه الليالي في المساجد قال في الحاوي القدسي ولا يصلي تطوعبجماعة غير التراويح وما روي من الصلوات في الأوقات الشريفة كليلة القدروليلة النصف من شعبان وليلتي العيد وعرفة والجمعة وغيرها تصلى فرادى انتهى) اهـ
وفي درر الحكام لمنلا خسرو 1/117: ( ومن المندوبات إحياء ليالالعشر الأخير من رمضان وليلتي العيدين وليالي عشر ذي الحجةوليلة النصف منشعبان
والمراد بإحياء الليل قيامه وظاهره الاستيعاب ويجوز أنيراد غالبه ويكره الاجتماع على إحياء ليلة من هذه الليالي في المساجد ) اهـ
وفيشرح الحصكفي 2/25 : ( وإحياء ليلة العيدين والنصف من شعبان والعشر الأخيرمن رمضان والأول من ذي الحجة ويكون بكل عبادة تعم الليل أو أكثره ) اهـ
وفي حاشية ابن عابدين عليه 2/25 : ( مطلب في إحياء ليالي العيدين والنصف وعشر الحجة ورمضان :

(قوله وإحياء ليلة العيدين ) الأولى ليلتي بالتثنية : أي ليلة عيد الفطر ,وليلة عيدالأضحى ( قوله والنصف ) أي وإحياء ليلة النصف من شعبان .



(قوله والأول ) أي وليالي العشر الأول إلخ . وقد بسط الشرنبلالي في الإمدادما جاء في فضل هذه الليالي كلها فراجعه . قوله (ويكون بكل عبادة تعم الليلأو أكثره)...


[ تتمة ] أشاربقوله فرادى إلى ما ذكره بعد فيمتنه من قوله ويكره الاجتماع على إحياء ليلة من هذه الليالي في المساجد ,وتمامه في شرحه , وصرح بكراهة ذلك في الحاوي القدسي .

قال : وما روي من الصلوات في هذه الأوقات يصلى فرادى غير التراويح ) اه

من أقوال المالكية :
فيالمدخل لابن الحاج 1/ 232 : ( { فصل } وينبغي للحاج أن يحيي ليلة العيدبالصلاة . وقد كان عبد الله بن عمر يقوم تلك الليلة كلها وكذلك غيره . وقداستحب العلماء ذلك في جميع الأقطار . لما ورد في الحديث { من أحيا ليلتيالعيد أحيا الله قلبه يوم تموت القلوب}
وذلك بشرط أن لا يكون فيالمساجد ولا في المواضع المشهورة كما يفعل في رمضان , بل كل إنسان في بيتهلنفسه ولا بأس أن يأتم به بعض أهله وولده ) اهـ
وفي التاج والإكليل 2/574 : ( وندب إحياء ليلته ) روى أبو أمامة : { من أحيا ليلتي العيد لم يمت قلبه يوم تموت القلوب } ) اهـ

وفيمواهب الجليل 2/193: ( وندب إحياء ليلته ) : قال في جمع الجوامع للشيخجلال الدين السيوطي { من أحيا ليلتي العيدين وليلة النصف من شعبان لم يمتقلبه يوم تموت القلوب } قال : رواه الحسن بن سفيان عن ابن كردوس عن أبيه
ولفظ آخر { : من أحيا ليلة الفطر وليلة الأضحى لم يمت قلبه يوم تموت القلوب } قال رواه الطبراني عن عبادة بن الصامت

ولفظآخر { : من أحيا الليالي الأربع وجبت له الجنة ليلة التروية وليلة عرفةوليلة النحر وليلة الفطر } رواه الديلمي وابن عساكر وابن النجار عن معاذ
ولفظآخر { : من قام ليلة العيد محتسبا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب } رواه ابنماجه وقال الدارقطني المحفوظ أنه موقوف على مكحول انتهى .

وقال ابنالفرات : استحب إحياء ليلة العيد بذكر الله تعالى والصلاة وغيرها منالطاعات للحديث { منأحيا ليلة العيد لم يمت قلبه يوم تموت القلوب } ورويمرفوعا وموقوفا وكلاهما ضعيف لكن أحاديث الفضائل يتسامح فيها . ) اهـ

وفيالفواكه الدواني 1/275 : ( وندب إحياء ليلته وغسل بعد الصبح وتطيب وتزينوإن لغير مصل ومشي في ذهابه وفطر قبله في الفطر وتأخيره في النحر , وإنمااستحب إحياء ليلة العيد لقوله صلى الله عليه وسلم : { من أحيا ليلة العيدوليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب } وفي حديث : { من أحياالليالي الأربع وجبت له الجنة } وهي : ليلة الجمعة وليلة عرفة وليلة الفطروليلة النحر
ومعنى لم يمت قلبه لم يتحير عند النزع ولا على القيامة ,وقيل لم يمت في حب الدنيا والإحياء يحصل بالذكر والصلاة ولو في معظم الليل) اهـ
وفي حاشية الدسوقي 1/399 : ( قوله وندب إحياء ليلته ) أي لقولهعليه الصلاة والسلام { من أحيا ليلة العيد وليلة النصف من شعبان لم يمتقلبه يوم تموت القلوب } ومعنى عدم موت قلبه عدم تحيره عند النزع والقيامةبل يكون قلبه عند النزع مطمئنا , وكذا في القيامة والمراد باليوم الزمنالشامل لوقت النزع ووقت القيامة الحاصل فيهما التحير

( قوله وذكر )من جملة الذكر قراءة القرآن ( قوله ويحصل بالثلث الأخير من الليل )واستظهر ابن الفرات أنه يحصل بإحياء معظم الليل وقيل يحصل بساعة , ونحوهللنووي في الأذكار وقيل يحصل بصلاة العشاء والصبح في جماعة , وقرر شيخنا أنهذاالقول والذي قبله أقوى الأقوال فانظره ) اهـ



من أقوال الشافعية :

في الأم للإمام الشافعي 2/264: ( العبادة ليلة العيدين :
أخبرناالربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا إبراهيم بن محمد قال أخبرنا ثور بنيزيد عن خالد بن معدان عنأبي الدرداء قال : " من قام ليلة العيد محتسبا لميمت قلبه حين تموت القلوب " .
قال الشافعي : وبلغنا أنه كان يقال : إنالدعاء يستجاب في خمس ليال في ليلةالجمعة , وليلة الأضحى , وليلة الفطر ,وأول ليلة من رجب , وليلة النصف من شعبان .

أخبرنا الربيع قالأخبرنا الشافعي قال أخبرنا إبراهيم بن محمد قال رأيت مشيخة من خيار أهلالمدينة يظهرون على مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ليلة العيد فيدعونويذكرون الله حتى تمضي ساعة من الليل , وبلغنا أن ابن عمر كان يحيي ليلةجمع , وليلة جمع هي ليلة العيد لأن صبيحتها النحر
قال الشافعي : وأنا أستحب كل ماحكيت في هذه الليالي من غير أن يكون فرضا ) اه
وفيالبدع والحوادث لأبي شامة ص 44: ( قال الإمام ابن الصلاح في فتوى له : ...وأما ليلة النصف من شعبان فلها فضيل هواحياؤها بالعبادة مستحب ولكن علىالانفراد من غير جماعة ... ) اهـ
وفي المجموع للنووي 5/36 : ( قالأصحابنا : يستحب إحياء ليلتي العيدين بصلاة أو غيرها من الطاعات ( واحتج )له أصحابنا بحديث أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم { من أحيا ليلتيالعيد لم يمت قلبه يوم تموت القلوب } وفي رواية الشافعي وابن ماجه : " {من قام ليلتي العيدين محتسبا لله تعالى لم يمت قلبه حين تموت القلوب }رواه عن أبيالدرداء موقوفا , وروي من رواية أبي أمامة موقوفا عليه ومرفوعاكما سبق , وأسانيد الجميع ضعيفة ...
واستحب الشافعي والأصحاب الإحياءالمذكور , مع أن الحديث ضعيف , لما سبق في أول الكتاب أن أحاديث الفضائليتسامح فيها , ويعمل على وفق ضعيفها
والصحيح أن فضيلة هذا الإحياء لاتحصل إلا بمعظم الليل , وقيل تحصل بساعة , ويؤيده ما سبق في نقل الشافعيعن مشيخة المدينة , ونقل القاضي حسين عن ابن عباس أنإحياء ليلة العيد أنيصلي العشاء في جماعة , ويعزم أن يصلي الصبح في جماعة والمختار ما قدمتهوالله أعلم ) اهـ
وفي روضة الطالبين 2/75 : ( ويستحب استحبابا متأكداإحياء ليلتي العيد بالعبادة قلت وتحصل فضيلة الإحياء بمعظم الليل وقيلتحصل بساعة وقد نقل الشافعي رحمه الله في الأم عن جماعة من خيار أهلالمدينة ما يؤيده ونقل القاضي حسين عنابن عباس أن إحياء ليلة العيد أنيصلي العشاء في جماعة ويعزم أن يصلي الصبح في جماعة والمختار ما قدمته
قالالشافعي رحمه الله وبلغنا أن الدعاء يستجاب في خمس ليال ليلة الجمعةوالعيدين وأول رجب ونصف شعبان قال الشافعي وأستحب كل ما حكيته في هذهالليالي والله أعلم ) اهـ

وفي مغني المحتاج للشربيني 1/591: ( ويسنإحياء ليلتي العيد بالعبادة من صلاة وغيرها من العبادات لخبر { من أحياليلتي العيد لم يمت قلبه يوم تموت القلوب } رواه الدارقطني موقوفا قال فيالمجموع : وأسانيده ضعيفة , ومع ذلك استحبوا الإحياء لأن الحديث الضعيفيعمل به في فضائل الأعمال كما مرت الإشارة إليه .

ويؤخذ من ذلك كماقال الأذرعي عدم تأكد الاستحباب , قيل : والمراد بموت القلوب شغفها بحبالدنيا , وقيل الكفر , وقيل الفزع يومالقيامة
ويحصل الإحياء بمعظمالليل كالمبيت بمنى , وقيل بساعة منه , وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهمابصلاة العشاء جماعة والعزم على صلاة الصبح جماعة , والدعاء فيهما وفي ليلةالجمعة وليلتي أول رجب ونصف شعبان مستجاب فيستحب كما صرح بهفي أصل الروضة) اهـ
وفي نهاية المحتاج للرملي 2/397: ( ويستحب إحياء ليلتي العيدبالعبادة ولو كانت ليلة جمعة من صلاة وغيرها من العبادات لخبر { من أحياليلةالعيد لم يمت قلبه يوم تموت القلوب }
والمراد بموت القلوب شغفهابحب الدنيا أخذا من خبر { لا تدخلوا على هؤلاء الموتى ؟ قيل من هم يا رسولالله ؟ قال : الأغنياء } وقيل الكفرة أخذا من قوله تعالى { أومن كان ميتافأحييناه } أي كافرا فهديناه . وقيل الفزع يوم القيامة أخذا من خبر { يحشرالناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا , فقالت أم سلمة : , أو غيرها واسوأتاه, أتنظر الرجال إلى عورات النساء والنساء إلى عورات الرجال ؟ فقال لهاالنبي صلى الله عليه وسلم : إن لهم في ذلك اليوم شغلا لا يعرف الرجل أنهرجل ولا المرأة أنها امرأة }
ويحصل الإحياء بمعظم الليل وإن كان الأرجحفي حصول المبيت بمزدلفة الاكتفاء فيه بلحظة في النصف الثاني من الليل .وعن ابن عباس يحصل إحياؤهما بصلاة العشاء جماعة والعزم على صلاة الصبحجماعة , والدعاء فيهما وفي ليلة الجمعة وليلتي أول رجب ونصف شعبان مستجابفيستحب ) اهـ

من أقوال الحنابلة :
في الفتاوى الكبرى لابن تيمية 2/262 ومجموعالفتاوى 23/131 : ( مسألة : في صلاة نصف شعبان ؟ .
الجواب: إذا صلى الإنسان ليلة النصف وحده ، أو في جماعة خاصة كما كان يفعل طوائفمن السلف ، فهو أحسن . وأما الاجتماع في المساجد على صلاة مقدرة .كالإجتماع على مائة ركعة ، بقراءة ألف : قل هو الله أحد دائما . فهذا بدعة، لم يستحبها أحد من الأئمة . والله أعلم ) اهـ
وفي مجموع الفتاوي لابنتيمية 23/132 : ( وأما ليلة النصف فقد روى فى فضلها أحاديث وآثار ونقل عنطائفة من السلف أنهم كانوا يصلون فيها فصلاة الرجل فيها وحده قد تقدمه فيهسلف وله فيه حجة فلا ينكر مثل هذا وأما الصلاة فيها جماعة فهذا مبنى علىقاعدة عامة فى الاجتماع على الطاعات والعبادات ) اهـ
وقال بن رجبالحنبلي في لطائف المعارف ص 263: ( وليلة النصف من شعبان كان التابعون منأهل الشام كخالد بن معدان ومكحول و لقمان بن عامر و غيرهم يعظمونها ويجتهدون فيها في العبادة و عنهم أخذ الناس فضلها و تعظيمها و قد قيل أنهبلغهم في ذلك آثار إسرائيلية فلما اشتهر ذلك عنهم في البلدان اختلف الناسفي ذلك فمنهم من قبله منهم وافقهم على تعظيمها منهم طائفة من عباد أهلالبصرة و غيرهم ...
واختلف علماء أهل الشام في صفة إحيائها على قولين :
أحدهما: أنه يستحب إحياؤها جماعة في المساجد كان خالد بن معدان و لقمان بن عامرو غيرهما يلبسون فيها أحسن ثيابهم و يتبخرون و يكتحلون ويقومون في المسجدليلتهم تلك و وافقهم إسحاق بن راهوية على ذلك و قال في قيامها في المساجدجماعة : ليس ببدعة نقله عنه حرب الكرماني في مسائله .
و الثاني : أنهيكره الإجتماع فيها في المساجد للصلاة و القصص و الدعاء و لا يكره أن يصليالرجل فيها لخاصة نفسه و هذا قول الأوزاعي إمام أهل الشام و فقيههم وعالمهم و هذا هوالأقرب إن شاء الله تعالى ...
و لا يعرف للإمام أحمدكلام في ليلة نصف شعبان ويتخرج في استحباب قيامها عنه روايتان منالروايتين عنه في قيام ليلتي العيد فإنه فيرواية لم يستحب قيامها جماعةلأنه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه و سلم و أصحابه واستحبها في روايةلفعل عبد الرحمن بن يزيد بن الأسود و هو من التابعين
فكذلك قيام ليلةالنصف لم يثبت فيها شيء عن النبي صلى الله عليه و سلم و لا عن أصحابه وثبتفيها عن طائفة من التابعين من أعيان فقهاء أهل الشام ) اهـ
وفي كشّافالقناع للبهوتي 1/467 : ( ولا يقومه كله ) لقول عائشة رضي الله عنها {ماعلمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قام ليلة حتى الصباح } قال في الفروع :وظاهر كلامهم : ولا ليالي العشر , فيكون قول عائشة أنه أحيا الليل أيكثيرا منه أو أكثره ويتوجه بظاهره احتمال ويخرج من ليلة العيد ويحمل قولهاالأول : على غير العشر , أو لم يكثر ذلك منه واستحبه شيخنا وقال قيام بعضالليالي كلها مما جاءت به السنة ( إلا ليلة عيد ) لحديث { من أحيا ليلةالعيد أحيا الله قلبه يوم تموت القلوب } رواه الدارقطني فيعلله وفي معناها: ليلة النصف من شعبان كما ذكره ابن رجب في اللطائف ) اهـ
وفي كشافالقناع أيضا 1/444: ( وأما ليلة النصف من شعبان ففيها فضل وكان ) في (السلف من يصلي فيها , لكن الاجتماع لها لإحيائها في المساجد بدعة ا هـ

وفياستحباب قيامها ) أي ليلة النصف من شعبان ( ما في ) إحياء ( ليلة العيدهذا معنى كلام ) عبد الرحم نبن أحمد ( بن رجب ) البغدادي ثم الدمشقي ( في) كتابه المسمى ( اللطائف ) في الوظائف . ويعضده حديث { من أحيا ليلتيالعيدين وليلة النصف من شعبان , أحيا الله قلبه يوم تموت القلوب } رواهالمنذري في تاريخه بسنده عن ابن كردوس عن أبيه قالجماعة وليلة عاشوراءوليلة أول رجب وليلة نصف شعبان ) اهـ

وفي غذاء الألباب للسفاريني2/506 : ( في قول الناظم رحمه الله تعالى وخذ بنصيب ... إلى آخره إشارةإلى أنه لا يطلب قيام كل الليل . قال علماؤنا : ولا يقومه كله إلا ليلةعيد . هذه عبارة الإقناع .
وقال في الفروع : ولا يقوم الليل كله خلافالمالك في رواية ذكره بعضهم قال وقل من وجدته ذكر المسألة . وقد قال الإمامأحمد رضي الله عنه : إذا نام بعد تهجده لم يبن عليه أثر السهر .
وفيالغنية : يستحب ثلثاه والأقل سدسه , ثم ذكر أن قيام الليل كله عملالأقوياء الذين سبقت لهم العناية فجعل لهم موهبة . وقد روي أن عثمان قامهبركعة يختم فيها . قال وصح عن أربعين من التابعين , ومراده وتابعيهم .

وظاهركلامهم لا يقومه كله ولا ليالي العشر , فيكون قول عائشة رضي الله عنها {أحيا الليل } أي كثيرا منه أو أكثره . قال ويتوجه بظاهره احتمال وتخري جمنليلة العيد , ويكون قولها ما علمت { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قامليلة حتى الصباح أي غير العشر أو لم يكثر ذلك منه } . قال واستحبه شيخناوقال : قيام بعضاللي الي كلها مما جاءت به السنة ) اهـ

آثار عن السلف في ذلك إضافة إلى ماتقدم :
فيالتلخيص الحبير للحافظ ابن حجر : 2/160 : ( روى الخلال - في كتاب فضلرجبله - من طريق خالد بن معدان قال : خمس ليال في السنة من واظب عليهن رجاءثواب هن وتصديقا بوعدهن أدخله الله الجنة : أول ليلة من رجب يقوم ليلهاويصوم نهارها , وليلة الفطر , وليلة الأضحى , وليلة عاشوراء , وليلة نصفشعبان . ) اهـ
وفي التلخيص الحبير للحافظ ابن حجر : 2/160 : ( روىالخطيب في غنية الملتمس بإسناد إلى عمر بن عبد العزيز أنه كتب إلى عدي بنأرطاة : " عليك بأربع ليال في السنة , فإنالله يفرغ فيهن الرحمة : أولليلة من رجب , وليلة النصف من شعبان , وليلة الفطر , وليلة النحر ) اهـ
ومصنفابن ابي شيبة 2/291 : ( من كان يقوم ليلة الفطر : حدثنا حفص عن الحسن بنعبيد الله قال كان عبد الرحمن بن الأسود يقوم بنا ليلة الفطر ) اهـ
وفيالبر والصلة للمروزي ص 33 : ( حدثنا الحسين بن الحسن قال سمعت ابن المباركيقول : بلغني أنه من أحيا ليلة العيد أو العيدين لم يمت قلبه حين تموتالقلوب ) اهـ
وقال بن رجب الحنبلي في لطائف المعارف ص 263: ( روى سعيدبن منصورحدثنا أبو معشر عن أبي حازم و محمد بن قيس عن عطاء بن يسار قال :ما من ليلة بعد ليلة القدر أفضل من ليلة النصف من شعبان ينزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدني افيغفر لعباده كلهم إلا لمشرك أو مشاحن او قاطعرحم ) اهـ

وقالبن رجب الحنبلي في لطائف المعارف ص 263: ( روي عن كعب قال : إن الله تعالىيبعث ليلة النصف من شعبان جبريل عليه السلام إلى الجنة فيأمرها أن تتزين ويقول : إن الله تعالى قد اعتق في ليلتك هذه عدد نجوم السماء و عدد أيامالدنيا و لياليها و عدد ورق الشجر وزنة الجبال و عدد الرمال ) اهـ
لفت نظر :
مماسبق يتبين لنا أن جماهير أهل العلموعليه المذاهب الأربعة على استحباب قيامليلة مزدلفة لأنها ليلة عيد الأضحى خلاف الابن القيم حيث قرر في الهدي أنالمشروع عدم قيامها ولو بالوتر مستدلا بعدم ورود ذلك عن النبي صلى اللهعليه وسلم !!!

المبحث الثاني
الأحاديث الواردة في فضل ليلتي العيد وليلة النصف من شعبان
أولا : أحاديث فضل ليلتي العيد :

1-حديث أبي أمامة رضي الله عنه :
فيسنن ابن ماجه 1/567 : ( حدثنا أبوأحمد المرار بن حموية ثنا محمد بن المصفىثنا بقية بن الوليد عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبي أمامة عنالنبي صلى الله عليه وسلم قال : من قام ليلتي العيدين محتسبا لله لم يمتقلبه يوم تموت القلوب ) اهـ
في خلاصة البدر المنيرلابن الملقن 1/230 Sad حديث من أحيى ليلتي العيد لم يمت قلبه يوم تموت القلوب , ذكره الدارقطنيفي علله من رواية مكحول عن أبي أمامة قال ورواه ثور عن مكحول وأسنده معاذبن جبل والمحفوظ أنه موقوف عن مكحول ...
قلت : رواه ابن ماجه هكذا من رواية أبي أمامة مرفوعا وليس فيه إلا عنعنة بقية ) اهـ

وفيالفروع لابن مفلح 1/509 : ( روى ابن ماجة عن أبي أحمد المزار بن حمويه عنمحمد بن مصفى عن بقية عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبي أمامةمرفوعا من قام ليلتي العيدين محتسبا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب روايةبقية عن أهل بلده جيدة وهو حديث حسن إن شاء الله تعالى ) اهـ
2-حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه :
فيالمعجم الأوسط للطبراني 1/57 : ( حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان قالحدثنا حامد بن يحيى البلخي قال حدثنا جرير بن عبد الحميد عن رجل وهو عمربن هارون البلخي عن ثور بن يزيد عن خالد بنمعدان عن عبادة بن الصامت أنرسول الله قال : من صلى ليلة الفطر والأضحى لم يمتقلبه يوم تموت القلوب لميرو هذا الحديث عن ثور إلا عمر بن هارون تفرد به جرير ) اهـ
قالالهيثمي 2/430 : ( رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه عمر بن هارونالبلخي والغالب عليه الضعف وأثنى عليه ابن مهدي وغيره ولكن ضعفه جماعةكثيرة والله أعلم .) اهـ
وذكره الديلمي في مسنده 3/619
وقال ابن حجرفي التلخيص الحبير 2/160 : ( ورواه الحسن بن سفيان من طريق بشر بن رافع ,عن ثور , عن خالد , عن عبادة بن الصامت , وبشر متهم بالوضع ) اهـ
3-حديث أبي الدرداء رضي الله عنه :
فيالأم للإمام الشافعي 1/384 : ( أخبرنا إبراهيم بن محمد قال : أخبرنا ثوربن يزيد ،عن خالد بن معدان ، عن أبي الدرداء قال : من قام ليلة العيدمحتسبا لم يمت قلبه حين تموت القلوب .
قال الشافعي : وبلغنا أنه كانيقال : إن الدعاء يستجاب في خمس ليال : في ليلة الجمعة ، وليلة الأضحى ،وليلة الفطر ، وأول ليلة من رجب ، وليلة النصف من شعبان .

أخبرناإبراهيم بن محمد قال : رأيت مشيخة من خيار أهل المدينة يظهرون على مسجدالنبي صلى الله عليه وسلم ليلة العيد ، فيدعون ، ويذكرون الله ،حتى تمضيساعة من الليلة . وبلغنا أن ابن عمر كان يحيي ليلة جمع ، وليلة جمع هيليلةالعيد ، لأن صبيحتها النحر ) اهـ
ومن طريق الشافعي رواه البيهقي في السنن 3/319

4-حديث ابن عمر رضي الله عنه :
فيمصنف عبد الرزاق 4/317 ومن طريقها لبيهقي في الشعب 3/342 وفضائل الأوقات ص311 : ( قال عبد الرزاق وأخبرني من سمع البيلماني يحدث عن أبيه عن بن عمرقال :خمس ليال لا ترد فيهن الدعاء ليلة الجمعة وأول ليلة من رجب وليلةالنصف من شعبان وليلتي العيدين ) اهـ
وهذا موقوف لكن لهحكم الرفع لأنه لا يقال من قبيل الرأي

5-حديث كردوس رضي الله عنه :
قالابن الجوزي في العلل المتناهية 2/562 : ( انا أبو بكر محمد بن عبيد اللهالزاغوني قالنا طراد أبن محمد قال اخبرنا هلال بن محمد فيما اذن لنا اننرويه عنه ان علي بن محمد المصري حدثهم قال حدثنا يحيى بن عثمان هو أبنصالح قال [ نا ] يحيى بن بكر قالنا المفضل بن فضالة عن عيسى بن ابراهيمالقرشي عن سلمه بن سليمان الجزري عن مروان بن سالم عن أبن كردوس عن ابيهقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احيى ليلتي العيد وليلة النصف منشعبان لم يمت قلبه يوم تموت فيه القلوب
قال المؤلف : هذاحديث لا يصح عنرسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه آفات أما مروان بن سالم فقال احمد ليسبثقة وقال النسائي والدارقطني والازدي متروك وأما سلمة بن سليمان فقالالازدي هو ضعيف واما عيسى فقال يحيى [ ليس ] بشيء ) اهـ
وقال الحافظ فيالإصابة 5/580 : ( كردوس غير منسوب ذكره الحسن بن سفيان وعبدان المروزيوابن شاهين وعلى بنسعيد وغيرهم في الصحابة وأخرجوا من طريق مروان بن سالمعن بن كردوس عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحيا ليلتيالعيد وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب ومروان هذا متروكمتهم بالكذب ) اهـ
وقال في التلخيص الحبير (2/160) : ( روى ابنالأعرابي في معجمه , وعلي بن سعيد العسكري في الصحابة من حديث كردوس نحوحديث أبي أمامة , وفي إسناده مروان بن سالم , وهو تالف ) اهـ
وذكره الديلمي في مسنده 3/619
6-حديث عائشة رضي الله عنه :
فيمسند الفردوس للديلمي 5/274 : ( عن عائشة : ينسخ الله الخير في أربع ليالنسخا ليلة الأضحى والفطر وليلة النصف من شعبان تنسخ فيها الآجال والأرزاقويكتب فيها الحج وفيليلة عرفة إلى الآذان ) اهـ
قوله ( ينسخ الله الخيرفي أربع ليال نسخا )كذا في نسختي من الديلمي وفي كنز العمال : ( يسح اللهعز وجل من الخير في أربع ليال سحا ... الديلمي - عن عائشة ) اهـ
وفيالدر المنثور : ( وأخرج الخطيب عن عائشة : سمعت النبي صلى الله عليه وسلميقول : " يفتح الله الخير في أربع ليال ، ليلة الأضحى والفطر ، وليلةالنصف من شعبان ، ينسخ فيها الآجال والأرزاق ويكتب فيها الحاج ، وفي ليلةعرفة إلى الأذان " .) اهـ
7-حديث أبي أمامة بن سهل رضي الله عنه :
فيمسند الديلمي 2/196 : ( عن أبي أمامة : خمس ليال لا ترد فيها دعوة أولليلةمن رجب وليلة النصف من شعبان وليلة الجمعة وليلتي العيدين ) اهـ

قالالحافظ في التلخيص الحبير (2/160) : ( وفيه حديث ذكره صاحب مسند الفردوسمن طريق إبراهيم بن أبي يحيى , عن أبي معشر , عن أبي أمامة - هو ابن سهل -مرفوعا ) اهـ
قال المناوي في فيض القدير 3/455 : ( ابن عساكر ) فيتاريخه ( عن أبي أمامة ) ورواه عنه أيضا الديلمي في الفردوس فما أوهمهصنيع المصنف من كونه لم يخرجه أحد ممن وضع لهم الرموز غير سديد ورواهالبيهقي من حديث ابن عمر وكذا ابن ناصر والعسكري , قال ابن حجر : وطرقهكلها معلولة ) اهـ

8- حديث معاذ رضي الله عنه :
في فيض القدير6/39 : ( من أحيا الليالي الأربع وجبت له الجنة ) وهي ( ليلة الترويةوليلة عرفة وليلة النحر وليلة الفطر ) أي ليلة عيد الفطر وليلة عيد النحر...( ابن عساكر ) في تاريخه ( عن معاذ ) بن جبل
قال ابن حجر في تخريج الأذكار : حديث غريب وعبدالرحيم ابن زيد العمي أحد رواته متروك اهـ
وسبقه ابن الجوزي فقال : حديث لا يصح وعبد الرحيم قال يحيى : كذاب والنسائي : متروك ) اهـ
قال الحافظ في التلخيص الحبير (2/160) وذكره صاحب الفردوس من حديث معاذ بن جبل )

ثانيا : الأحاديث في فضل ليلة نصف شعبان :
1-حديث عائشة رضي الله عنها :
فيسنن الترمذي : 3/ 116: ( عن عائشة قالت : فقدت رسول الله صلى الله عليهوسلم ليلة فخرجت فإذا هو بالبقيع فقال أكنت تخافين أن يحيف الله عليكورسوله قلت يارسول الله إني ظننت أنك أتيت بعض نسائك
فقال إن الله عز وجل ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب ) اهـ
قالالترمذي بعدروايته : ( وفي الباب عن أبي بكر الصديق وحديث عائشة لا نعرفهإلا من هذا الوجه من حديث الحجاج وسمعت محمدا يضعف هذا الحديث وقال يحيىبن أبي كثير لم يسمع من عروة والحجاج بن أرطاة لم يسمع من يحيى بن أبيكثير ) اهـ
ورواه ابن ماجه 1/444وأحمد 6/238 وابن أبي شيبة 6/108
وفي أسنى المطالب للبيروتي ص 84 : ( قال الدارقطني : إسناده مضطرب غير ثابت )اهـ
لكنللحديث طريق أخرى في فضائل الأوقات للبيهقي ص 128 قال : ( حدثنا أبو عبدالله قال حدثنا أبو حعفر محمد بن صالح بن هانئ قال حدثنا إبراهيم بن إسحاقالغسيلي قال حدثنا وهب بن بقية قال أخبرنا سعيد بن عبدالكريم الواسطي عنأبي النعمان السعدي عن أبي الرجاء العطاردي عن أنس بن مالك قال بعثنيالنبي صلى الله عليه وسلم إلى منزل عائشة رضي الله عنها في حاجة فقلت لهاأسرعي فإني تركت رسو الله صلى الله عليه وسلم يحدثهم عن ليلة النصف منشعبان فقالت يا أنيس اجلس حتى أحدثك بحديث ليلة النصف من شعبان وإن تلكالليلة كانت ليلتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ...
قال يا حميراءأما تعلمين أن هذه الليلة ليلة النصف من شعبان إن لله في هذه الليلة عتقاءمن النار بقدر شعر غنم كلب قلت يا رسولالله وما بال شعر غنم كلب قال لميكن في العرب قبيلة قوم أكبر غنما منهم لا أقول ستة نفر مدمن خمر ولا عاقلوالديه ولا مصر على زنا ولا مصارم ولا مصور ولا قتات ) اهـ
2-حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه :
فيسنن ابن ماجه 1/444 اه وشعب البيهقي 3/379 ومصنف عبد الرزاق رقم 7923 : (عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا كانت ليلةالنصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها فإنالله ينزل فيها لغروب الشمسإلى سماء الدنيا فيقول ألا من مستغفر لي فأغفر له ألامسترزق فأرزقه ألامبتلي فأعافيه ألا كذا ألا كذا حتى يطلع الفجر ) اهـ
قال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء 203/1: ( إسناده ضعيف )
وقالالبوصيري في مصباح الزجاجة 2/10 : ( هذا إسناد فيه ابن أبي سبرة واسمه أبوبكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة قال أحمد وابن معين يضع الحديث)
3-حديث أبي موسى رضي الله عنه
فيسنن ابن ماجه 1/445 : (حدثنا راشد بن سعيد بن راشد الرملي ثنا الوليد عنبن لهيعة عن الضحاك بن أيمن عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب عن أبي موسىالأشعري عنرسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الله ليطلع في ليلةالنصف من شعبان فيغفر لجميع خلقة إلا لمشرك أو مشاحن ) اهـ


4-حديث عبدالله بن عمرو رضيالله عنهما :
فيمسند أحمد 2/176 : ( عن عبد الله بن عمرو ان رسول الله صلى الله عليه وسلمقال : يطلع الله عز وجل إلى خلقة ليلة النصف من شعبان فيغفر لعباده الالاثنين مشاحن وقاتل نفس ) اهـ
قال الهيثمي في المجمع 8/126: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة،وهو لين الحديث وبقية رجاله وثقوا ) اهـ
وصححه أحمد شاكر في تحقيقه لمسند الإمام أحمد
5-حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه :
فيمعجم الطبراني الكبير 20/ 189 وحلية أبي نعيم 5/195 : ( عن معاذ بن جبل عنالنبي صلى الله عليه وسلم قال : يطلع الله إلى خلقه في ليلة النصف منشعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن ) اهـ
وصححه ابن حبان 12/481 قال الهيثمي في المجمع 8/126: رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجالهما ثقات
6-حديث أبي ثعلبة رضي الله عنه :
فيمعجم الطبراني 22/223 : ( عن أبي ثعلبة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :يطلع الله على عباده ليلة النصف من شعبان فيغفر للمؤمنين ويمهل الكافرينويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه ) اهـ
قال الهيثمي 8/127 : رواه الطبراني وفيه الأحوص بن حكيم وهوضعيف
7-مرسل كثير بن مرة رضي الله عنه :
فيمسند الحارث 1/ 423: ( عن كثير بن مرة قال قال رسول الله صلى الله عليهوسلم : ان ربكم يطلع ليلة النصف من شعبان إلى خلقه فيغفر لهم كلهم الا أنيكون مشركا أو مصارما ) اه
ورواه ابن أبي شيبة 6/108 بلفظ : ( إن اللهينزل ليلة النصف من شعبان فيغفر فيها الذنوب إلا لمشرك اومشاحن ) اه ورواهعبد الرزاق موقوفا 4/316
قال المنذري : رواه البيهقي وقال هذا مرسل جيد ) اه على أن كثير بن مرة قيل عنه إنه صحابي
8-حديث الوضين بن عطاء رضيالله عنه :
فيمسند إسحاق 3/981 : ( أخبرنا عبد الرزاق أنا إبراهيم بن عمرالأنباري أنهسمع الوضين بن عطاء يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله يطلعليلة النصف من شعبان فيغفر الذنوب لأهل الأرض إلا لمشرك أو مشاحن وله فيتلك الليلة عتقاء عدد شعر مسوك غنم كلب ) اهـ
9-حديث أبي بكر رضي الله عنه :
فيمسند البزار 1/157: ( وقد روى مصعب بن أبي ذئب عن القاسم بن محمد عن أبيهأو عمه عنأبي بكر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : : إذا كانليلة النصف من شعبان ينزل الله تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا فيغفر لعبادهإلا ما كان من مشرك أو مشاحن لأخيه ) اهـ
قال البزار بعد روايته : (هذه الأحاديث التي ذكرت عن محمد بن أبيبكر عن أبيه في بعض أسانيدها ضعف ،وهي عندي والله أعلم مما لم يسمعها محمد بن أبيبكر من أبيه لصغره ، ولكنحدث بها قوم من أهل العلم فذكرنا وبينا العلة فيها ) اه
ورواه المروزيفي مسند أبي بكر 1/171 : حدثنا احمد بن علي قال حدثنا احمد بنعيسى المصريقال حدثنا ابن وهب قال اخبرني عمرو بن الحارث ان عبد الملك بن عبدالملكحدثه عن المصعب بن ابي ذئب عن القاسم بن محمد عن ابيه او عن عمه عن جده عنرسول الله صلى الله عليه وسلم قال ينزل الله تبارك وتعالى ليلة النصف منشعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لكل نفس إلا إنسانا في قلبه شحناء أو مشركبالله عز وجل
وهوفي شعب البيهقي 3/380 وفي التوحيد لابن خزيمة برقم 90
وقالالهيثمي في المجمع 8/126 : ( رواه البزار وفيه عبد الملك بن عبد الملك ،ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يضعفه ، وبقية رجاله ثقات )اهـ
وفيالعلل المتناهية لابن الجوزي 2/556 : ( هذا حديث لا يصح [ ولا ] يثبت قالابن حبان : عبد الملك يروي ما لا يتابع عليه ويعقوب بن حميد قال يحيىوالنسائي ليس بشيء ) اهـ
10-حديث ابن عباس رضيالله عنه :
في مسندالديلمي 1/149 : ( عن ابن عباس إن الله عز وجل يلحظ إلى الكعبة في كل عاملحظة وذلك في ليلة النصف من شعبان فعند ذلك يحن إليها قلوب المؤمنين ) اهـ
11-حديث عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه :
فيفضائل الأوقات للبيهقي 1/124 والشعب 3/383: ( أخبرنا أبو الحسين علي بنمحمد بن عبد الله بن بشرانالعدل ببغداد قال أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمروالرزاز قال حدثنا أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشرانالعدل ببغداد قال أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمروالرزاز قال حدثنا صلى اللهعليه وسلم قال : إذا كان ليلة النصف من شعبان نادى مناد هل من مستغفرفأغفر له هل من سائل فأعطيه فلا يسأل أحد شيئا إلا أعطي لا زانية بفرجهاأو مشرك ) اهـ
12 -حديث أنس رضي الله عنه :
في كنز العمال : ( أربعليالي هن كأيامهن وأيامهن كلياليهن يبر الله فيهن القسم ويعتق فيهن النسمويعطي فيهن الجزيل ليلة القدر وصباحها وليلة عرفة وصباحها وليلة النصف منشعبان وصباحها وليلة الجمعة وصباحها . ( الديلمي - عن أنس ) ) اهـ
13-حديث أبي هريرة رضي الله عنه :
فيكشف الأستار 2/435-336 : ( عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى اللهعليهوسلم : إذا كان ليلة النصف من شعبان ، يغفر الله لعباده ، إلا لمشركأو مشاحن ) اهـ
قال الهيثمي 8/126: رواه البزار وفيه هشام بن عبد الرحمن ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات.
14-حديث عوف بن مالك رضي الله عنه :
فيكشف الأستار 2/436 : ( عن عوف بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليهوسلم : يطلع الله تبارك وتعالى على خلقه ليلة النصف من شعبان ، فيغفر لهمكلهم ، إلا لمشرك ، أو مشاحن )
قالالهيثمي 6/126 : رواه البزار، وفيهعبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وثقه أحمد بن صالح، وضعفه جمهور الأئمة، وابنلهيعة لين وبقية رجاله ثقات ) اهـ
15-حديث علي آخر :
أخرج البيهقيعن علي قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة النصف من شعبان قام، فصلى أربع عشرة ركعة ثم جلس بعد الفراغ ، فقرأ بأم القرآن أربع عشرة مرة، وقل هو الله أحد أربع عشرة مرة ، وقل أعوذ برب الفلق أربع عشرة مرة ،وقلأعوذ برب الناس أربع عشرة مرة ، وآية الكرسي مرة ( لقد جاءكم رسول منأنفسكم ) الآية فلما فرغ من صلاته سألته عما رأيت من صنيعه ؟
قال : "من صنع مثل الذيرأيت ، كان له ثواب عشرين حجة مبرورة ، وصيام عشرين سنةمقبولة ، فإذا أصبح في ذلك اليوم صائما كان له كصيام سنتين سنة ماضية وسنةمستقبلة "
قال البيهقي : يشبهأن يكون هذا الحديث موضوعا وهو منكر وفي رواته مجهولون ) اهـ
16-حديث ابن عمررضي الله عنهما السابق في فضل ليلتي العيد
17-حديث كردوس رضي الله عنه السابقفي فضل ليلتي العيد


18-حديث عائشة رضي الله عنها السابق في فضل ليلتي العيد

19-حديث أبي أمامة بن سهل رضي الله عنه السابق في فضل ليلتي العيد
20- حديث عائشة رضي الله عنها الآخر الآتي في نسخ الآجال
21- مرسل راشد بن سعد الآتيفي نسخ الآجال

فهذهأكثر من عشرين حديثا في فضل ليلة النصف من شعبان , وهذهالأحاديث بعضها حسنوبعضها ضعيف وبعضها موضوع وهي بلا شك تتقوى بمجموعها كما قالذلك طائفة منأهل العلم قال صاحب تحفة الأحوذي 3/365: ( اعلم أنه قد ورد في فضيلة ليلةالنصف من شعبان عدة أحاديث مجموعها يدل على أن لها أصلا فمنها ... فهذهالأحاديث بمجموعها حجة على من زعم أنه لم يثبت في فضيلة ليلة النصف منشعبان شيء والله تعالى أعلم ) اهـ
وقال المناوي في فيض القدير 2/317 Sad قال المجد ابن تيمية : ليلة نصف شعبان روي في فضلها من الأخبار والآثارما يقتضي أنها مفضلة ومنالسلف من خصها بالصلاة فيها وصوم شعبان جاءت فيهأخبار صحيحة ) اهـ
وقال ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم ص 302 : (ومن هذا الباب ليلة النصف من شعبان فقد روى في فضلها من الأحاديث المرفوعةوالآثار ما يقتضي أنها ليلة مفضلة وأن من السلفمن كان يخصها بالصلاة فيهاوصوم شهر شعبان قد جاءت فيه أحاديث صحيحة ...
لكن الذي عليه كثير منأهل العلم أو أكثرهم من أصحابنا وغيرهم على تفضيلها وعليه يدل نص أحمدلتعدد الأحاديث الواردة فيها وما يصدق ذلك من الآثار السلفية وقد روى بعضفضائلها في المسانيد والسنن وإن كان قد وضع فيها أشياء أخر ) اهـ
وفيالسُّنَّة لعبد الله بن الإمام أحمد1 / 273 : ( عن عبَّاد بن العوام قال :قدم علينا شريك فسألناه عن الحديث : إنَّ الله ينزل ليلة النصف من شعبان ،قلنا : إنَّ قوماً ينكرون هذه الأحاديث
قال : فما يقولون ؟ قلنا : يطعنون فيها
قال: إنَّ الذين جاءوا بهذه الأحاديث هم الذين جاءوا بالقرآن ، وبأنَّالصلوات خمس، وبحج البيت ، وبصوم رمضان ، فما نعرف الله إلا بهذه الأحاديث) اهـ
وقد صحح الألبانيحديث فضل ليلة النصف في السلسلة الصحيحة برقم1144 وفي صحيح ابن ماجه 1/233 ، وفي تحقيق السُّنَّة لابن أبي عاصم ص 509وما بعدها . ولو فرض أن في الباب حديثا واحداضعيفا لجاز العمل به في فضائلالأعمال وللفقير بحث في العمل بالحديث الضعيف فيفضائل الأعمال وهو فصل فيكتاب التمذهب .
من يضعف تلك الأحاديث :
ومع ذلك فمن أهل العلم من لميصحح أحاديث فضل ليلة النصف من شعبان ولعلهم لم يطلعوا على جميع الطرقوالشواهد ففي أسنى المطالب للبيروتي ص 84 : قال ابن دحية : لم يصح في ليلةنصف من شعبان شيء ، ولا نطق بالصلاة فيها ذو صدق من الرواة ، وما أحدثهإلامتلاعب بالشريعة المحمدية ، راغب في زي المجوسية ) اهـ

وفي عمدةالقاري 11/208: وكان بين الشيخ تقي الدين بن الصلاح والشيخ عز الدين بنعبد السلام في هذه الصلاة مقاولات فابن الصلاح يزعم أن لها أصلا من السنةوابن عبد السلام ينكره ) اهـ
وقال الطرطوشي في الحوادث والبدع : روىابن وضاح عن زيد بن أسلم : ما أدركنا أحداً من مشايخنا ولا فقهائنايلتفتون إلى النصف من شعبان ولا يلتفتون إلى حديث مكحول ولا يرون لهافضلاً على ما سواها ) اهـ
وفي روح المعاني للألوسي 5 / 111 : ( وفيالبحر قال الحافظ أبو بكر بن العربي : لا يصح فيها شيء ولا نسخ الآجالفيها . قال الآلوسي : ولا يخلو من مجازفة والله تعالى أعلم ) اهـ
وقالابن تيمية اقتضاءالصراط المستقيم 302 : ( ومن العلماء من السلف من أهلالمدينة وغيرهم من الخلف من أنكر فضلها وطعن في الأحاديث الواردة فيهاكحديث إن الله يغفر فيها لأكثر من عدد شعر غنم بني كلب وقال لا فرق بينهاوبين غيرها ) اهـ
وقال بن رجب الحنبلي في لطائف المعارف ص 263: ( وأنكرذلك أكثر علماء الحجاز منهم عطاء و ابن أبي مليكة ونقله عبد الرحمن بن زيدبن أسلم عن فقهاء أهل المدينة و هو قول أصحاب مالك و غيرهم و قالوا : ذلككله بدعة ) اهـ

المبحث الثالث :
فوائد متممة تتعلق بليلةالنصف من شعبان
الفائدة الأولى :
إن قيل : إنه قد جاء في الأحاديث أن الله تعالى ينزل إلى سماء الدنيا في كل ليلة فما ميزة هذه الليلة إذن
فالجواب: هوما قال العراقي كما في فيض القدير 2/317 : ( قال الزين العراقي : مزيةليلة نصف شعبان مع أن الله تعالى ينزل كل ليلة أنه ذكر مع النزول فيها وصفآخر لم يذكر فينزل كل ليلة وهو قوله فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب وليسذا في نزول كل ليلة ولأن النزول في كل ليلة مؤقت بشرط الليل أو ثلثه وفيهامن الغروب ) اهـ
وفي مواهب الكريم المنَّان في فضل ليلة النصف من شعبانلنجم الدين الغيطي ص 105 : ( ... أبو حاتم الرازي بسنده عن عبد العزيز بنأبي داود !! قال : نظر عطاء إلى جماعة في المسجد الحرام ليلة النصف منشعبان ، فقال : ما هذه الجماعة ؟ ، قالوا : هذا النميري يزعم أنّ الله -عزَّ وجل - ينزل هذه الليلة إلى سماء الدنيا ، فيقول : هل من داع فأستجيبله ؟ هل من سائل فأعطيه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ .
فقال عطاء : زيادة على النّاس هذا في كل ليلة في السنة كلها .
قالالحافظ أبو موسى المديني : وقول عطاء هذا صحيح ، غير أن تخصيص ذكر النزولفي هذه الليلة يقتضي تأكيداً ، إمَّافي تكثير الرحمة كما تقدَّم ، أوزيادة زمانه
يعني كما في الحديث المتقدم إنَّالله ينزل فيها لغروب الشمس )بخلاف بقية الليالي ، فحين يبقى ثلث الليل الآخر ) اهـ

الفائدة الثانية :
ذهبطائفة من أهل العلم إلى أن تحول القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة المشرفةكان في ليلة النصف من شعبان ففي صحيح ابن حبان 4/617 : ( قال أبو حاتم رضيالله عنه : صلى المسلمون إلى بيت المقدس بعد قدوم المصطفى صلىالله عليهوسلم المدينة سبعة عشر شهرا وثلاثة أيام سواء وذلك أن قدومه صلى اللهعليهوسلم المدينة كان يوم الإثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول وأمرهالله جل وعلا باستقبال الكعبة يوم الثلاثاء للنصف من شعبان فذلك ما وصفتعلى صحة ما ذكرت ) اهـ
وفي التمهيد لابن عبد البر 8/55 : ( وقال أبوإسحاق الحربي : ثم قدم رسولالله صلى الله عليه وسلم المدينة في ربيع الأولفصلى إلى بيت المقدس تمام سنة ) إحدى ( عشرة ) وصلى من سنة ثنتين ستة أشهرثم حولت القبلة في رجب
وقال موسى بنعقبة وإبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن عبدالرحمن بن عبدالله بن كعب بن مالك : أن القبلة صرفت في جمادى
وقال الواقدي :إنما صرفت صلاة الظهر يوم الثلاثاء في النصف من شعبان ) اهـ
والقولبأن القبلة تحولت في نصف شعبان هو : قول محمد بن حبيب وطائفة من السلف وهوالذي رجحه النووي في الروضة وذكر الطبري في تاريخه 180/2أنَّه قول الجمهورالأعظم

الفائدة الثالثة :
وردت أحاديث وآثار كثيرة في أن ليلة النصف من شعبان تكتب فيها الأعمال والآجال والأرزاق ونحوها ومن تلك الأحاديث :
1-حديث عائشة :
فيمسند الديلمي 5/274 : ( عن عائشة : ينسخ الله الخير في أربع ليال نسخاليلة الأضحى والفطر وليلة النصف من شعبان تنسخ فيها الآجال والأرزاق ويكتبفيها الحج وفي ليلة عرفة إلى الآذان ) اهـ
2-حديث آخر لعائشة :
فيفضائل الأوقات للبيهقي 1/126 : ( حدثنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنيأبوصالح خلف بن محمد ببخارى قال حدثنا صالح بن محمد البغدادي الحافظ قالحدثنا محمد بن عباد قال حدثني حاتم بن إسماعيل المدني عن النضر بن كثير عنيحيى بن سعد عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها قالت لما كانت ليلةالنصف من شعبان ...
قالت فمازال رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قائما وقاعدا حتى أصبح
فقاليا عائشة : هل تدرين ما في هذه الليلة قالت ما فيها يا رسول الله فقالفيها يكتب كل مولود منبني آدم في هذه السنة وفيها أن يكتب كل هالك من بنيآدم في هذه السنة وفيها ترفع أعمالهم وفيها تنزل أرزاقهم ) اهـ
3-أثر ابن عباس :
فيتفسير البغوي 1/227 : ( روى أبو الضحى عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنالله يقضي الأقضية في ليلة النصفمن شعبان، ويسلمها إلى أربابها في ليلةالقدر ) اهـ
وهذه له حكم الرفع لأنه لايقال من قبيل الرأي
4-أثر عكرمة :
فيتفسير ابن جرير 11/222 : ( حدثنا الفضل بن الصباح ، والحسن بن عرفة ، قالا: ثنا الحسن بن إسماعيل البجلي ، عن محمد بن سوقة ، عن عكرمة قال : فيليلة النصف من شعبان ، يبرم فيه أمر السنة ، وتنسخ الأحياء من الأموات ،ويكتب الحاج فلا يزاد فيهم أحد ، ولا ينقص منهم أحد .) اه
وذكر السيوطي في الدر المنثور : أنه أخرجه ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم
5-أثر عطاء بن يسار :
ففيمصنف عبد الرزاق 4/317 : ( عبد الرزاق عن بن عيينة عن مسعر عن رجل عن عطاءبن يسار قال تنسخ في النصف من شعبان الآجال حتى أن الرجل ليخرج مسافرا وقدنسخ من الأحياء إلى الأموات ويتزوج وقد نسخ من الأحياء إلىالأموات ) اهـ
وفيالدر المنثور : ( أخرج ابن أبي الدنيا ، عن عطاء بن يسار قال : إذا كانليلة النصف من شعبان دفع إلى ملك الموت صحيفة ، فيقال اقبض من في هذهالصحيفة ، فإن العبد ليفرش الفراش وينكح الأزواج ويبني البنيان وإن اسمهقد نسخ في الموتى .) اهـ
6-مرسل راشد بن سعد :
في المجالسة للدينوري(303/3) : ( عن راشد بن سعد أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال :إنَّ اللهَ تبارك وتعالى يَطَّلِعُ إلى عباده ليلة النصف من شعبان ، فيغفرلخلقه كلِّهم ؛ إلا المشركَ والمُشَاحِنَ ، وفيها يوحي اللهُ تبارك وتعالىإلى مَلَكِ الموت لقبض كلِّ نَفْسٍ يريدُ قبضَها في تلك السنة ) اهـ
وفيكنز العمال : ( عن عطاء بن يسار قال :إذاكان ليلة النصف من شعبان نسخالملك من يموت من شعبان إلى شعبان وإن الرجل ليظلم ويتجر وينكح النسوانوقد نسخ اسمه من الأحياء إلى الأموات ما من ليلة بعد ليلة القدر أفضل منهاينزل الله إلى السماء الدنيا فيغفر لكل أحد إلا لمشرك أو مشاحن أوقاطع رحم. ) اه
وهناك أحاديث وآثار كثيرة فيها أن ما سبق ذكره من كتابة الآجال والأرزاق ونحوها يكون في شعبان من غير تحديد بليلة النصف فمنها :
1-حديث عائشة :
فيتاريخ ابن عساكر 61/250 : ( أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه أناالقاضي أبو منصور محمد بن أحمد ابن علي نا أحمد بن موسى بن مردويه الحافظنا محمد بن أحمد بن علي نا أبو عوانة موسى بن يوسف بن موسى القطان نا محمدبن عتبة الكندي نا محمد بن عبيد النخعي نا مهاجر الصايغ عن عطاء بن يسارعن عائشة قالت :لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر أكثر صيامامنه في شعبان لأنه ينسخ فيه أرواح الأحياء في الأموات حتى إن الرجل يتزوجوقد رفع اسمه في من يموت ) اهـ
وذكرالسيوطي في الدر المنثور : أنهأخرجه ابن مردويه وابن عساكر وقال : وأخرج أبو يعلى، عن عائشة أن النبيصلى الله عليه وسلم كان يصوم شعبان كله ، فسألته ؟ قال :" إن الله يكتبفيه كل نفس مبتة تلك السنة ، فأحب أن يأتيني أجلي وأنا صائم " ) اهـ
وفيالدر المنثور أيضا : ( أخرج الخطيب وابن النجار ، عن عائشة رضي الله عنهاقالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم شعبان كله حتى يصله برمضانولم يكن يصوم شهرا تاما إلا شعبان ، فقلت يا رسول الله : إن شعبان لمن أحبالشهور إليك أن تصومه ؟
فقال : " نعم يا عائشة إنه ليس نفس تموت في سنة إلا كتب أجلها في شعبان ، فأحب أن يكتب أجلي وأنا في عبادة ربي وعمل صالح "
ولفظ ابن النجار " ياعائشة إنه يكتب فيه ملك الموت ومن يقبض ، فأحب أن لا ينسخ اسمي إلا وأنا صائم " ) اهـ
2-حديث آخر لعائشة :
روىالخطيب في تاريخ بغداد 4 /437: ( عن عائشة رضي الله عنها من حديث طويل ،قال صلى الله عليه وآله وسلم : ( يَا عائشة ! إنَّه ليس نَفْس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اكرم سيف الدين
فريق المشرفين
فريق المشرفين


ذكر
الجوزاء الديك
عدد المساهمات : 829
تاريخ الميلاد : 04/06/1993
تاريخ التسجيل : 23/11/2010
العمر : 23
المزاج المزاج : وحيد

مُساهمةموضوع: رد: أجمل ما كتب في حكم إحياء ليلتي العيد وليلة النصف من شعبان ( دراسة مقارنة)    الأربعاء ديسمبر 01, 2010 4:33 pm

برك الله فيك 
وجزاك الله خيرا وجعلخا في ميزان حسناتك 
واصل ولا تفاصل 
اخوك اكرم


[center]



[center][img][/img]
[/center]
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: أجمل ما كتب في حكم إحياء ليلتي العيد وليلة النصف من شعبان ( دراسة مقارنة)    الخميس ديسمبر 02, 2010 1:26 pm

شكرا لك وفقك الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أجمل ما كتب في حكم إحياء ليلتي العيد وليلة النصف من شعبان ( دراسة مقارنة)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الابداع  :: منتديات الاسلامية :: معرض التصاميم الإسلامية :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: