منتديات الابداع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك شكرا Surprised

ادارة المنتدي فجر الرحيل


منتديات الابداع

منتديات الابداع لكل العرب تثقيفية تعليمية ترفيهية
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بحث حول العنف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اكرم سيف الدين
فريق المشرفين
فريق المشرفين


ذكر
الجوزاء الديك
عدد المساهمات : 829
تاريخ الميلاد : 04/06/1993
تاريخ التسجيل : 23/11/2010
العمر : 23
المزاج المزاج : وحيد

مُساهمةموضوع: بحث حول العنف   الخميس نوفمبر 25, 2010 9:21 pm

تعريف العنف
لغويا :
عنف – عنفا و عنافة به و عليه : أي لم يرفق به .
العنف : الشدة و القساوة ، ضد الرفق " و أخذوا يخرجون عنفا عنفا " أي أولا فأولا . (1)
عنف : فلانا ، لامه ووبخه بالتقريع ، و عنفه ، أخذه بشدة و لم يرفق به فهو عنيف ، ج :
عنف
أعنف : فلانا ، أخذه بشدة و لم يرفق به .
اعتنف : الرجل الأمر ، أخذه بعنف و بشدة .
العنف و العنف و العنف : ضد الرفق (2)

اصطلاحيا :
من الصعب علينا تحديد موحد للعنف بعيدا عن المعايير الأخلاقية و السياسية فقد نجده يختلف باختلاف التخصصات ، غذ تعريف العنف لدى علماء النفس و الاجتماع يختلف عنه لدى علماء السياسة و القانون و علم الإجرام ، لذا فهو مقرون بالوضعية و الظروف المحيطة به . فكلمة العنف violence مشتقة من الكلمة اللاتينية vis أيالقوة و هي ماضي كلمة Fero و التي تعني " يحمل " و عليه فإن كلمة عنف violence تعني " حمل القوة " أو تعمد ممارستها تجاه شخص أو شيء ما
كما تشير الموسوعة العلمية " Universals " إلى مفهوم العنف يعني كل فعل يمارس من طرف فرد أو جماعة ضد فرد أو أفراد آخرين عن طريق التعنيف قولا أو فعلا و هو فعل عنيف يجسد القوة المادية أو المعنوية .
بينما قاموس راندوم هاوس (random. Hause. dictionary ) إلى أن مفهوم العنف يتضمن ثلاث مفاهيم فرعية هي فكرة الشدة و الإيذاء و القوة المادية .
أما تعريفه في القانون المغربي فيمكن استخلاصه من مقتضيات الفصول المتعلقة بالجنايات و الجنح ضد الأشخاص ، معنى ذلك أن المشرع المغربي لا يجرم إلا العنف المادي أما التعنيف المعنوي داخل الأسرة الذي يمكن أن يحدث شروخا مستديمة بالعقل و النفسية فلا عقاب عليه .
و العنف في إطار بحثنا يندرج في صيغة العنف المدرسي المتمثل في كل ما من شأنه أن يخلف بصماته على الجسد من ضرب أو جرح أو اغتصاب أو مس من قبيل القذف و السب و التهديد و الابتزاز و التخريب و هو بذلك إيذاء و ضرر قد يصيب المتعلم أو المعلم بطريقة أو أخرى ماديا أو معنويا .


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
1) لاروس – " المعجم العربي الحديث " مكتبة لاروس .
2) المعتمد – " قاموس عربي ـ عربي " دار صادر – طبعة 2000 - بيروت ـ لبنان

أما رؤية الإسلام للعنف فهي نظرة كل الأديان بما فيها اليهودية و المسيحية حبث أنهم يرفضون كل أشكاله و أنواعه المعنوية منها و الجسدية و يدعون إلى المحبة و التسامح و الاحترام المتبادل ، يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم " صل من قطعك و أحسن إلى من أساء إليك ، و قل الحق و لو على نفسك ، عد من لا يعودك ، و اهد لمن لا يهدي لك . "و يقول عز و جل :" يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم و لا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ، و لا تلمزوا أنفسكم و لا تلامزوا بالألقاب ، بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان و من لم يثب فأولئك هم الظالمون" (1)و هو رمز دال على عدم استخدام العنف الكلامي المقرون بالاستهزاء الذي يرفضه الإسلام كما ترفضه المسيحية " أن السيد المسيح قد رفض الغضب و العنف على أنواعه الجسدي و الكلامي قائلا لنا : سمعتم أنه قيل لآبائكم ، لا تقتل ، فمن قتل يستوجب حكم القاضي ، أما أنا أقول لكم من غضب على غيره باطلا استوجب حكم القاضي ، و من قال لغيره يا أحمق استوجب حكم المجلس ، ومن قال له : يا جاهل استوجب نار جهنم " (2)











ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) القرآن الكريم – " سورة الحجرات " الآية : 11 .
2) إنجيل " متى " 5 : 21 .



تعريف التأديب :
لغويا :

أدب – أدبا : أولم و أقام مأدبة ـ ه : دعاه إلى طعامه ـ القوم : جمعهم على أمر ـ ه : راضه
رياضة النفس ومكارم الأخلاق كما لو أطعمه من ذات نفسه و قلبه .
أدب ـ أدبا : ظرف و تطبع بالخلق في الحديث : أجاد تناوله ـ في سياسة الناس ـ حسن معشرة
معهم و طاب محضره ـ الكاتب : مهر في صناعة الإنشاد و فنون الأدب على طبع و مهارة .
الأدب : الظرف و الصقال المعنوي و رياضة النفس بالتعلم و التهذيب ـ ـ ـ أدب السلوك :
التزام الكياسة و الدماثة في ضبط النفس و أخذ الآخرين و غيرهما (1)
أدب الغلام : هذبه ـ و فلانا على ذنبه : عاتبه .
تأذب : تعلم الأدب ـ و ـ به : اقتدى . و ـ على فلان : أخذه عنه العلوم و الأدب .
الأديب : الحسن الأخلاق ـ و ـ : الواقف على آداب اللغة ، ج : أدباء . (2)


اصطلاحيا :

يعتبر مفهوم التأديب في دلالاته المؤسساتية طريقة من الطرق التي تحاول من خلالها إصلاح الفرد و تقويمه بوسائل تربوية عقلانية قد لا تنعكس عليه سلبا ، فهو يعني " الحفاظ على النظام في القسم و اللازم لخلق جو ملائم للمتعلم و كذلك بمفهومه الذي يعني : العمل التكويني المتواصل للفرد لنجعل منه مواطنا صالحا و بصورة تدريجية مؤدبا يتسلم مسؤولياته الفردية بكفاءة " (3)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) لاروس – " المعجم العربي الحديث " مكتبة لاروس .
2) المعتمد – " قاموس عربي عربي " طبعة 2000 – دار صادر – بيروت – لبنان .
3) الأستاذ محمد اولحاج – " مقالة بالملحق التربوي " جريدة الإتحاد الإشتراكي ـ عدد 10 يونيو 1999 .
.
موضوع العنف وتعريفاته القانونية والنفسية

إن ظاهرة العنف بشكل عام وفي الأطر المختلفة تعد من أكثر الظواهر التي تستدعي اهتمام الجهات الحكومية من ناحية والأسرة النووية من جهة أخرى، كما لا بد من مواجهتها أولاً بمعرفة حجمها الحقيقي بالأرقام ثم الوقوف على الأسباب لاجتثاثها من جذورها، ونتيجة لتطور الوعي القائم في مطلع القرن العشرين كان الالتفاف والاهتمام بظاهرة العنف بما يتعلق بالطفولة، خاصة بعدما تطورت نظريات علم الإنسان على ضوء مرحلة الطفولة المبكرة وأهميتها وضرورة توفير الأجواء الحياتية المناسبة لينمو الأطفال نمواً جسدياً، نفسياً سليماً ومتكاملاً.



وعلى المستوى العالمي فقد جرى التسليم بأن أشكال العنف كافة التي تقع ضد المرأة والتي تأخذ أنماطاً في الحياة العامة والخاصة تمثل انتهاكاً لحقوق الإنسان الأساسية وفي هذا السياق صادق حوالي ثلث دول العالم على اتفاقية إلغاء كافة أشكال التمييز ضد المرأة التي صدرت في مايو / أيار 1984 عن الأمم المتحدة. ومن المفترض أن تشكل نصوص الاتفاقية معياراً أخلاقياً لشعوب العالم كافة في كيفية التعامل مع قضايا المرأة ويقصد بالتمييز بين الرجل والمرأة –لصالح الرجل- ونصت المادة الثانية عشر من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه " لا يعرض أحد لتدخل تعسفي في حياته الخاصة أو أسرته أو مسكنه أو مراسلاته أو لحملات على شرفه وسمعته ولكل شخص الحق في حماية القانون.


ماذا يعني مفهوم العنف:



· هو كل تصرف يؤدي إلى إلحاق الأذى بالآخرين، وقد يكون الأذى جسدياً أو نفسياً فالسخرية والاستهزاء من الفرد، فرض الآراء بالقوة، إسماع الكلمات البذيئة جميعها أشكال مختلفة لنفس الظاهرة.

· تشير الموسوعة العلمية (Universals) أن مفهوم العنف يعني كل فعل يمارس من طرف جماعة أو فرد ضد أفراد آخرين عن طريق التعنيف قولاً أو فعلاً وهو فعل عنيف يجسد القوة المادية أو المعنوية.

· ذكر قاموس (Webster) أن من معاني العنف ممارسة القوة الجسدية بغرض الإضرار بالغير وتعني بمفهوم العنف هنا تعمد الإضرار بالمرأة أو الطفل، وقد يكون شكل هذا الضرر مادي من خلال ممارسة القوة الجسدية بالضرب أو معنوي من خلال تعمد الإهانة المعنوية للمرأة والطفل بالسباب أو التجريح أو الإهانة.

· هو سلوك أو فعل يتسم بالعدوانية يصدر عن طرف قد يكون فرداً أو جماعة أو طبقة اجتماعية أو دولة بهدف استغلال وإخضاع طرف آخر في إطار علاقة قوة غير متكافئة اقتصاديا وسياسياً مما يتسبب في إحداث أضرار مادية أو معنوية أو نفسية لفرد أو جماعة أو طبقة اجتماعية أو دولة أخرى.

· الوثيقة الصادرة عن المؤتمر العالمي الرابع للمرأة في بكين 1995 "أن العنف ضد النساء هو أي عنف مرتبط بنوع الجنس، يؤدي على الأرجح إلى وقوع ضرر جسدي أو جنسي أو نفسي أو معاناة للمرأة بما في ذلك التهديد بمثل تلك الأفعال، والحرمان من الحرية قسراً أو تعسفاً سواء حدث ذلك في مكان عام أو في الحياة الخاصة.

· ربط المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان والذي صدر عنه ما يعرف بإعلان وبرنامج عمل فينا (1993) بين العنف والتمييز ضد المرأة، الفقرة (38) على أن مظاهر العنف تشمل المضايقة الجنسية والاستغلال الجنسي والتمييز القائم على الجنس والتعصب والتطرف وقد جاءت الفقرة ما يلي" يشدد المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان بصفة خاصة على أهمية العمل من أجل القضاء على العنف ضد المرأة في الحياة العامة والخاصة والقضاء على جميع أشكال المضايقة الجنسية والاستغلال والاتجار بالمرأة والقضاء على التحيز القائم على الجنس في إقامة العدل وإزالة أي تضارب يمكن أن ينشأ بين حقوق المرأة والآثار الضارة لبعض الممارسات التقليدية أو المتصلة بالعادات والتعصب الثقافي والتطرف الديني".





بعض المؤشرات على هذه الظاهرة:



تقول منظمة العفو الدولية أن النساء يتعرضن لتكل الانتهاكات فيما يرجع جزئياً للامبالاة الشرطة بالإضافة الى العوائق القانونية التي تحول دون تصنيف الانتهاكات باعتبارها جرائم جنائية، وأيضاً تحيز المحاكم والادعاء لجنس المتهم وهو ما يعوق إجراء محاكمة عادلة. كما وتقول المنظمة في تقرير نشرته بمناسبة يوم المرأة العالمي عام 2001 " أن التعذيب يتغذى على ثقافة عالمية ترفض فكرة المساواة في الحقوق مع الرجال والتي تبيح العنف ضد النساء.



أظهر تقرير أصدرته الأمم المتحدة في عام 2001 أن واحدة من بين كل ثلاث نساء في العالم تعرضت للضرب أو الإكراه على ممارسة الجنس أو إساءة المعاملة بصورة أو بأخرى، وغالباًُ ما تتم هذه الانتهاكات لحقوق المرأة بواسطة إنسان يعرفنه.



وتفتقر منطقتنا إلى الدراسات التي تبحث في موضوعات العنف على الأطفال أو النساء وأن ورد منها القليل فهو يشير إلى العنف الجسدي، لذا فلا تزال المعلومات حول حالات العنف ضد النساء محدودة ولا يتم التبليغ عنها.



أنواع العنف:


أولاً: العنف العائلي:

ويسمى أيضاً بالعنف الأسري ويدخل ضمن تهديد حرية الإنسان وكرامته وبالتالي حقوقه كإنسان، وأشارت المادة الخامسة من الإعلان المذكور إلى عدم تعريض أي إنسان للتعذيب ولا للعقوبات أو المعاملات القاسية أو الوحشية أو الحاطة بالكرامة".



وفي تعريف آخر للعنف الأسري " هو أحد أنماط السلوك العدواني الذي ينتج من وجود علاقات غير متكافئة في إطار نظام تقسيم العمل بين المرأة والرجل داخل الأسرة وما يترتب على لك من تحديد لأدوار ومكانة كل فرد من أفراد الأسرة وفقاً لما يمليه النظام الاقتصادي والاجتماعي السائد في المجتمع.



وأيضاً فأن العنف العائلي يشير إلى ضرب وإهانة الزوجة والأطفال بأشكال متعددة، واغتصاب المحرمات من النساء في الأسرة، وقد يقوم بلك الزوج، الابن، الأب، الأخ حيث يتمتع الرجل في المجتمعات الأبوية بمكانة وسلطة، الأمر الذي يعزز تلك السلطة على المرأة وفرض نفوذه من خلال استخدامه العنف عليها.



والمبرر الحقيقي وراء العنف أن للأمر علاقة بالتقسيم الاجتماعي للعمل تاريخياً، ونشوء السلطة الأبوية في مجتمع، فمن يقوم بالضرب يقوم به لعدة أسباب، ومن أبرزها أنه في ظل مجتمع ذكوري يتمتع فيه الرجل بالسلطة على أنه السيد، فإنه يعتبر أن المرأة جزءا من ممتلكاته له حق التصرف بها كيفما يشاء.





ثانياً: العنف الجسدي:

والذي يتمثل باستخدام القوة الجسدية بشكل متعمد تجاه الآخرين بهدف إيذائهم وإلحاق أضرار جسيمة لهم وذلك كوسيلة عقاب غير شرعية مما يؤدي إلى التسبب بوقوع الألم، الأوجاع، والمعاناة النفسية جراء تلك الأضرار مما يعرضهم للخطر ومن الأمثلة على أشكال العنف الجسدي : الحرق أو الكي بالنار، رفسات بالرجل، خنق، ضرب بالأيدي أو بالأدوات، دفع الشخص، لطمات.... الخ.



ثالثاً: العنف النفسي:

الذي قد يتم من خلال عمل أو الامتناع عن القيام بعمل وفق مقاييس مجتمعية ومعرفة علمية بالضرر النفسي وقد تكون تلك الأفعال على يد فرد أو مجموعة يملكون القوة والسيطرة مما يؤثر على وظائفه السلوكية، الوجدانية، الذهنية والجسدية، ومن الأمثلة على العنف النفسي: الإهانة، التخويف، الاستغلال، العزل، عدم الاكتراث وكذلك فرض الآراء على الآخرين بالقوة يعتبر نوعاً من أنواع العنف النفسي.



رابعاً: الإهمال :

ويتمثل بعدم تلبية الرغبات الأساسية لفترة مستمرة من الزمن ويصنف إلى فئتين: الإهمال المقصود- والإهمال غير المقصود.



خامساً: الاستغلال الجنسي:

هو الاتصال الجنسي الإجباري باستخدام القوة بين البالغ والطفل إرضاء لرغبات جنسية عند البالغ دون وعي أو إدراك لدى الأطفال غير الناضجين لطبيعة تلك العلاقة أو إعطاء موافقتهم على تلك العلاقة، ويقصد بالاستغلال الجنسي:

أ‌. كشف الأعضاء التناسلية.

ب‌. إزالة الملابس، الثياب عن الطفل.

ت‌. ملامسة أو ملاطفة جنسية.

ث‌. التلصص على الطفل.

ج‌. تعريض الطفل لصور أو أفلام جنسية.

ح‌. أعمال مشينة غير أخلاقية كإجبار الطفل على التلفظ بألفاظ جنسية.

خ‌. اغتصاب.



سادساً: العنف المدرسي:

ويقصد به العنف بين الطلاب أنفسهم، أو بين المعلمين أنفسهم، أو بين المعلمين والطلاب وهذه الحالات مجتمعة تشير الى العنف المدرسي الشامل الذي تسوده حالة من عدم الاستقرار وتظهر فيه بكل وضوح عدم القدرة على السيطرة على ظاهرة العنف المنتشر بين الطلاب أنفسهم أو بينهم وبين المعلمين، كما يشير هذا المفهوم إلى التخريب المتعمد للممتلكات حيث يطلق عليه تسمية العنف الفردي والذي ينبع من فشل الطالب وصعوبة مواجهة أنظمة المدرسة والتأقلم معها. ومما لا شك فيه أن للعنف المدرسي تأثيرات سلبية كبيرة تنعكس على الطلاب ويظهر هذا في المجال السلوكي والتعليمي والاجتماعي والانفعالي.

تصورات الباحثين حول مفهوم العنف
 من المنظور النفسي :
هناك من علماء النفس ، وخاصة اتباع مدرسة التحليل النفسي ، من يعتبر العنف نوعا من ردود الفعل الطبيعية على اساس ان هناك علاقة ارتباط بين العنف والغرائز الدنيا لدى الفرد ، ويتدلون على ذلك من وجود مؤشرات للعنف لدى الاطفال وحتى الرضع منهم .

 من المنظور الاجتماعي :
يعتبر العنف ظاهرة اجتماعية تتكون من عدد من الافعال التي يقوم بها مجموعة من الافراد في اطار معين مدفوعين بانفعالات معينة ، ملحقين الاذى بالاخرين من اجل تحقيق مصلحة معنوية او مادية .

 ومن المنظور الاجتماعية ياتي المنظور القانوني الذي يعرف العنف على انه الاستعمال غير القانوين لوسائل ابتغاء تحقيق غايات شخصية او جماعية .







هكذا يتجه عدد من علماء الاجتماع الى الاهتمام بدراسة القيم، على اعتبار انها تعد تعبيرا عن التنظيم الاجتماعي . فالعنف الاسري يمكن ان يشمل كافة افراد الاسرة :

1. الزوج او الزوجة : فالزوج يمارس العنف ضد الزوجة باعتبار ذلك نوعا من العقوبة لخروجها على نظام الاسرة ، وقد تمارس الزوجة العنف ضد الزوج بسبب فعل يمسها .
2. الوالدين او احدهما مع الابناء .
3. الابناء ضد الاباء .
4. الابناء فيما بينهم .

ومن طبيعة العلاقات الاجتماعية ، انها تتضمن بدرجة او باخرى بعض الاختلافات في التوجهات والرؤى بسبب الاختلافات الفردية .

وطالما وجدت الاختلافات ، فان احتمالات العنف قائمة ، ومن هنا فان الوقاية من العنف لا تعني منعه نهائيا ، بل تعني حصره في اضيق نطاق ، وارتباطا بهذه الفكرة ، تثار مسالة اخرى وهي درجة العنف ، ومن هذا المنظور ، فان الوقاية من العنف تعني خفض هذه الدرجة الى الادنى .


نحو فهم افضل للمقصود بالوقاية من العنف الاسري :

هل الوقاية من العنف الاسري تعني منع حدوثة :
ان العنف هو سلوك ، والعنف الاسري يتخذ اشكالا سلوكية متعددة لكنها تتدرج تحت فئتين رئيسيتين : الاولى تشمل الافعال والثانية تشمل الالفاظ الجارحة ، ومن طبيعة العلاقات الاجتماعية انها تتضمن بدرجة او باخرى بعض الاختلافات في التوجيهات والرؤى بسبب الاختلافات الفردية ، فليس هناك شخصان متطابقان تمام التطابق في الخبرات والمكونات الثقافية والاجتماعية .

ولارساء قواعد راسخة لتحليل العنف الاسري وترسيخ الوعي الاجتماعي للوقاية منه ، وعلى ضوء ادبيات علم لاجتماع العائلي يمكن صياغة المعادلة التالية :

العنف الاسري = التكرار + الطريقة + الدرجة + العدد + الشخصيات + الموضوع + الظروف .

التكرار : هو معدل تكرار حدوث العنف خلال فترة زمنية معينة .
الطريقة : هي طريقة التعبير عن العنف ، او الشكل الذي يتخذه العنف .
الدرجة : هي مدى الشدة في التعبير عن العنف .
الشخصيات : يقصد به السياق الذي حدث فيه العنف.
الموضوع : يقصد به المسالة او القضية التي بسببها حدث العنف .
الظروف : يقصد به السياق الذي حدث فيه العنف .



لقد درج العلماء الاجتماعيون على دراسة وتحليل العنف الاسري من جوانب مختلفة .

ومن المنظور العلمي الحديث ، فان الشخص بامكانة ان يسيطر على سلوكه، وتؤكد ذلك العديد من النظريات المستمدة من عدة دراسات ، فهو يتمتلك العقل والارادة في توجيه سلوكة نحو وجهة معينة.

توصيات عامة للحد من ظاهرة العنف ضد الأطفال والنساء:
1. إفساح المجال أمام المرأة للالتحاق بسلك الأمن العام والقضاء والمحاماة من أجل الدفاع عن النساء، ورفع العنف والظلم الاجتماعي الذي يلحق بهن، وبخاصة في قضايا العنف منعاً للإحراج الذي قد يمنع النساء من الإبلاغ عنه، والظلم الاجتماعي الذي يلحق بهن.
2. العمل على وضع قانون الخدمة الاجتماعية بحيث تنتشر مكاتب الخدمة الاجتماعية في الأحياء والتجمعات السكانية داخل المدن وخارجها، ولكي تصل هذه الخدمات إلى المرأة في منزلها، وللوقوف على المشاكل حال حدوثها وقبل تطورها.
3. العمل على إنشاء مراكز لحماية الأطفال والنساء الذين يتعرضون للعنف.
4. إعادة النظر في القوانين التي تعطي أحكاماً مخففة على مرتكبي الجرائم ضد النساء على خلفية الشرف، واعتبار هذه الجرائم كغيرها من جرائم القتل.
5. القيام بحملة إعلامية تبرز الدور الإيجابي للمرأة داخل الأسرة وفي المجتمع من أجل التأثير على الاتجاه العام في المجتمع بما يؤكد دور المرأة.
6. إعداد برامج تلفزيونية تؤكد مكانة المرأة في المجتمع وتبرز الضرر الذي يلحق بالمرأة والأطفال نتيجة العنف.
7. إعادة تأهيل الفتيات اللواتي تسربن من المدارس بسبب ظروف الاحتلال أو الحروب وإعادة تأهيل المقعدات والمعاقات واللواتي اضطررن لترك العمل.
8. تقوية العلاقة ما بين البيت والمدرسة للحد من ظاهرة العنف المدرسي وتسليح المرشدين بالخبرات ومهارات التعامل مع المشكلات النفسية الناجمة عن العنف.
9. تنظيم نشاطات لا منهجية للأطفال في المراكز والمدارس لتفريغ طاقاتهم المخزونة.
10. تأمين الدعم الفني والمادي لإجراء الدراسات الاستقصائية حول حجم مشكلة العنف ومدى انتشارها وأسبابها وآثارها.
11. توعية النساء والفتيات والأطفال بحقوقهم عن طريق المناهج والبرامج التوعوية.


[center]



[center][img][/img]
[/center]
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فجر الرحيل
المدير العــــام
المدير العــــام


ذكر
الحمل التِنِّين
عدد المساهمات : 1459
تاريخ الميلاد : 16/04/1988
تاريخ التسجيل : 20/03/2010
العمر : 28
المزاج المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول العنف   الخميس نوفمبر 25, 2010 11:51 pm




مشكووووور وبارك الله فيك

جعلها الله في ميزات حسناتك


واصل ولا تفاصل


اجمل تحية






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
!KAZANOVA!
تمييز وتواصل
تمييز وتواصل


ذكر
الثور القرد
عدد المساهمات : 2095
تاريخ الميلاد : 17/05/1992
تاريخ التسجيل : 23/11/2010
العمر : 24
المزاج المزاج : هادئ


مُساهمةموضوع: رد: بحث حول العنف   الجمعة ديسمبر 03, 2010 11:53 am

مشكووووووووووووووووووور
بارك الله فيك
وجازاك الله خيرااا
وجعلها في ميزان حسناتك



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zakimansouria
كبار المشرفين


ذكر
الدلو الخنزير
عدد المساهمات : 1712
تاريخ الميلاد : 12/02/1995
تاريخ التسجيل : 08/11/2010
العمر : 21
المزاج المزاج : عالي

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول العنف   الأحد ديسمبر 26, 2010 6:55 pm

شكراااااااااااااااااااااااااااا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بحث حول العنف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الابداع  :: منتدى البحوث-
انتقل الى: