منتديات الابداع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك شكرا Surprised

ادارة المنتدي فجر الرحيل


منتديات الابداع

منتديات الابداع لكل العرب تثقيفية تعليمية ترفيهية
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 "العقيد لطفي".. الإنسان والمجاهد والسياسي كما تراه ابنته "شهيدة"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن الاوراس
مراقب عام
مراقب عام


ذكر
الثور الديك
عدد المساهمات : 429
تاريخ الميلاد : 28/04/1993
تاريخ التسجيل : 15/10/2010
العمر : 23


مُساهمةموضوع: "العقيد لطفي".. الإنسان والمجاهد والسياسي كما تراه ابنته "شهيدة"    السبت نوفمبر 20, 2010 12:30 pm

31 أكتوبر 2010 - آخر تحديث - 9:10


"العقيد لطفي".. الإنسان والمجاهد والسياسي كما تراه ابنته "شهيدة"

التعليق على الصورة: صورة التقطت في منتصف الخمسينات للعقيد لطفي، قائد المنطقة الخامسة أثناء ثورة التحرير الجزائرية. (المصدر: الكتاب الذي ألفته عنه ابنته شهيدة) ()

مواضيع متعلقة



  • سويسريون وسويسريات تجندوا لصالح الثورة الجزائرية (2 من 2)
  • سويسريون وسويسريات تجندوا لصالح الثورة الجزائرية (1 من 2)
  • " الثورة الجزائرية" بقلم كاتب سويسري عايش أطوارا مهمة منها
  • الجزائر تكرم أصدقاءها السويسريين





بقلم : محمد شريف- swissinfo.ch في كتابها "لطفي، الإنسان قبل الرمز" تسلط كريمته "شهيدة" الضوء على العديد من أوجه حياته كإنسان وأديب وثوري ومنظر لمستقبل الجزائر بعد الإستقلال، كما تثير بعض التساؤلات عن الغموض الذي أحاط بظروف مقتله وأسباب التهميش لدوره في كتب تاريخ الجزائر اليوم، وترى في كتابها "محاولة للتصحيح".



من يصادف اسم العقيد لطفي من أبناء الجزائر أو من الذين تعاطفوا في حقبتي الخمسينات والستينات مع ثورة التحرير الجزائرية، سوف لن يتعدى به الأمر معرفة أن هذا الرجل كان من قادة الثورة الجزائرية وأن اسمه يُطلق اليوم على بعض ساحات وشوارع ومدارس وثانويات جزائر الإستقلال.

وقبل أسابيع من احتفال الجزائر بمرور 56 عاما على اندلاع ثورتها التحريرية في غرة نوفمبر 1954، قررت ابنته "شهيدة" وعائلتها تسليط الأضواء عليه من خلال كتاب "لطفي الإنسان قبل الرمز" اعتمدت فيه مؤلفته على ما خلفه والدها من وثائق مكتوبة (وهو أمر نادر في تاريخ قادة الثورة الجزائرية) من أجل التعريف بباقي الجوانب التي طبعت شخصية هذا الشاب المثقف الذي التحق بحرب التحرير الجزائرية، وأصبح قائدا للمنطقة الخامسة ثم استشهد وهو يُكافح من أجل استقلال بلاده عن فرنسا وهو لم يتجاوز السادسة والعشرين من العمر في ظروف غامضة لا زالت تحتاج إلى توضيح حتى يوم الناس هذا.
لطفي الإنسان والأديب


بحضور أفراد عائلتها (والدتها وشقيقها لطفي) نظمت "شهيدة"، كريمة العقيد لطفي يوم 8 أكتوبر 2010 ندوة بالمكتبة العربية الزيتونة بمدينة جنيف أوضحت فيها الأسباب التي دفعتها لتأليف هذا الكتاب عن والدها الذي لم تره حيث توفي قبل سبعة أشهر من تاريخ ولادتها.

وإذا كان القسم الأكبر من الكتاب الذي جاء في 88 صفحة قد خصص للحديث عن الخصال الإنسانية لوالد من منظور ابنة لا تُخفي ألمها من الحرمان من معرفته، فإنه كشف ايضا عن العديد من الجوانب النضالية والمواقف التي تتسم ببعد النظر بالنسبة لمستقبل الجزائر في فترة كانت الثورة الجزائرية تمر فيه بأصعب مراحلها.

فقد تحدثت شهيدة عن ولادة والدها دغين بودغين بن علي في 5 مايو 1934 في مدينة تلمسان غربي الجزائر المعروفة بـ "غرناطة شمال أفريقيا"، وأسهبت في وصف نشأته وعلاقته بأصدقائه وبأفراد العائلة.

كما تطرقت إلى نزعته الأدبية وتعلقه بأدباء ومفكرين طبعوا زمانهم من أمثال سانت أوغيستان وكورناي وراسين. وتأثره أيضا، بحكم تقافته المزدوجة وإتقانه للغة العربية، بأعلام الأدب والفكر العربي من أمثال جبران خليل جبران وابن سينا لحد أنه اختار اسمه الحركي "العقيد لطفي" لتأثره بأشعار ومؤلفات مصطفى لطفي المنفلوطي.

وقد كان هذا الجانب الأدبي والفكري لدى "العقيد لطفي" سببا في تركه لعدد من المخطوطات والوثائق الثمينة التي تعكس العديد من الحقائق عن واقع الكفاح المسلح وأوضاع الجزائر وسكانها في تلك الفترة القصيرة التي عاشها إلى أن استشهد في 27 مارس 1960 عن عمر يناهز 26 عاما.

المؤلفة "شهيدة"، ابنة العقيد لطفي وإلى جانبها الصحفي والمؤرخ السويسري شارل هنري فافرو أثناء تقديم كتابها الجديد "لطفي، الإنسان قبل الرمز" يوم 8 أكتوبر 2010 في مقر المكتبة العربية في جنيف. (swissinfo)
لغز مقتل القائد


التحق لطفي بالثورة الجزائرية في 17 أكتوبر عام 1955 بمحض إرادته. وهذا التطوع من قبل شاب من عائلة متوسطة للالتحاق بالثورة ، يُقال أنه أثار استغراب من كانوا يرافقونه للالتحاق بالجبل.

تولي المجاهد لطفي العديد من المهام في منطقة تلمسان منها تنظيم خلايا الفدائيين، والقيام بهجمات متكررة على ثكنات الجيش الاستعماري ومرافقه الحيوية. وعند التحاقه بزعيم آخر للثورة الجزائرية هو عبد الحفيظ بوصوف، كلفه هذا الأخير بتنظيم المقاومة في المناطق الصحراوية. وفي عام 1957 رقي الى رتبة رائد قبل أن يتولى قيادة الولاية الخامسة ويرقى الى رتبة عقيد.

وعندما شددت القوات الاستعمارية الخناق على الثورة الجزائرية وعززت مراقبتها لنقاط العبور الحدودية مع المغرب بتفعيل ما سمي بحاجز " شال" بين المغرب والجزائر، وحاجز "موريس" بين تونس والجزائر لمنع تدفق الأسلحة والمقاتلين، انسحب العقيد لطفي إلى داخل الأراضي المغربية وأقام لفترة في منطقة وجدة.

ولكن هذا الغياب عن الساحة أثر فيه، فقرر العودة رغم التحذيرات سالكا ممرا على الحدود المغربية الجزائرية يقع في منطقة جبل بشار. وأثناء هذه العودة تعرض لكمين وقتل بصحبة أحد أوثق مساعديه الرائد فراج.

وقد استحوذت هذه التساؤلات عن ظروف استشهاد العقيد لطفي على قسم هام من الكتاب، وتقول ابنته شهيدة: "لقد قرر والدي رغم كل التحذيرات ورغم الظروف السائدة العودة للوقوف الى جانب جنوده من أجل دفع الثورة الى الأمام. وقد قرر العودة عبر منطقة جبل بشار التي يعرفها جيدا ويثق في سكانها. ولكن من حقنا أن نتساءل هل ذهب ضحية خيانة ما؟ هذا التساؤل لا زال قائما ولنا أمل في معرفة الجواب في يوم من الأيام".

أما الصحفي السويسري السابق شارل هنري فافرو، الخبير في تاريخ الثورة الجزائرية وأول من ربط الإتصال، بطلب فرنسي، بين الحكومة الفرنسية والحكومة الجزائرية في المنفى من أجل عقد مفاوضات إيفيان التي أدت لاحقا إلى الاستقلال، والذي حرص على حضور تقديم كتاب العقيد لطفي رغم تدهور أوضاعه الصحية، فيتذكر قائلا: "إن مقتل العقيد لطفي تم في فترة عصيبة بالنسبة للكفاح المسلح الجزائري. إذ أن فرنسا كرست أكثر من ذي قبل كل الوسائل من أجل إنهاء المقاومة المسلحة والقضاء بالقوة على معاقلها ووضع حد لعبور الحدود. وهي الفترة التي شرعت فيها جبهة التحرير في تسجيل الانتصارات على المستوى الخارجي لحد أنها خلقت وضعية غير عادية تمثلت في وجود أبطال وقادة متشبعين بروح ثورة التحرير ومعزولين في مناطق بالداخل، وبنية دولة بدأت تظهر معالمها بالخارج وبدأت تتحرك من أجل القضاء بواسطة جيش الحدود على نفوذ ما تبقى من قوات الداخل. وهذا ما تميز به بناء أسس الدولة الجزائرية لعدة سنوات".

وأضاف شارل هنري فافرو: "لو سألنا لطفي اليوم عما حصل لكان مستاء لما حدث، لأن ما حدث لا يعكس المثل العليا التي وضعها هو ورفاقه لمستقبل الجزائر المستقلة".

وفي تلميح صريح، أوضحت شهيدة لطفي في أحد مقاطع الكتاب "لقد كان يُدرك جيدا الأخطار المحدقة بالجزائر ولكنه لم يكن يرغب في تركها فريسة "للذئاب" كما أورد فرحات عباس (رئيس الحكومة الجزائرية في المنفى) في كتابه "الإستقلال المُصادر". وأضافت "لقد شعر والدي ببداية التهافت على النفوذ حتى قبل تحرير كل مناطق البلاد".
وثائق ومخطوطات مهمة.. إن حسُن استخدامها!


المُميز في كتاب شهيدة لطفي أن مؤلفته استعانت بالعديد من المخطوطات والرسائل التي تركها والدها، ما يُوفـر للباحثين والمؤرخين والمتابعين شهادات حية وموثقة عن مواقف وانطباعات وقرارات زعيم من زعماء الثورة الجزائرية.

بعض هذه الوثائق يكشف جانبا من شخصيته كقوله في إحدى رسائله لزوجته: "لقد لازمني دوما انطباع من أنني ولدت في هذا العالم لأداء مهمة معينة. ولهذا السبب الذي قد يطول شرحه، كان والدي وأصدقائي يجدونني غير عادي ومليئا بالغموض لحد أنني لا أقوى على قول أي شئ مثلما هو الحال الآن. ولكنني مرتاح نفسيا لأنني لم أعـر اهتماما في يوم من الأيام لحكم الناس".

ومما كتبه بخصوص رؤيته لمستقبل الجزائر، قوله: "في جزائر الغد ستكون فرص العمل متاحة للجميع. فبلدنا غني بالثورات التي يجب أن يتم تقاسمها بإنصاف".

وفي خطاب موجه للشبيبة الجزائرية كتب العقيد لطفي: "بما أننا ثوريون، نؤمن بأننا قد نستشهد في يوم الأيام. ولكن هذه التضحية يجب أن لا تذهب سُدى إذ يجب أن يتم تحقيق الأهداف النبيلة التي ضحينا من أجلها. وهذا من واجبكم كشبيبة جزائرية رفع المشعل وضمان تنفيذ القَسَم الذي قطعناه من أجل التضحية في سبيل انتصار بلدنا العزيز".

ولاشك في أن ما يمكن أن يقدم الكثير من الأجوبة عن التساؤلات المطروحة في هذا الكتاب وفي العديد من الكتب التي تناولت تاريخ الثورة الجزائرية، هو ما احتوت عليه وثائق اجتماعات القيادات العسكرية للثورة في تونس والتي عُرفت تاريخيا بـ "اجتماعات العقداء".

هذه الوثائق سلمها العقيد لطفي إلى زوجته بحكم ثقته فيها وكلفها بتسليمها إلى قيادة الأركان في حال عدم عودته. وتقول ابنته شهيدة إن والدتها قامت بتنفيذ ذلك تلبية لرغبة زوجتها، وتضيف "لكن هذه الوثائق لم تر النور شأنها في ذلك شأن باقي الملاحظات التي خطها بيده بحبر أخضر كلون العلم الجزائري".

وفي ختام الندوة التي خُصصت لتقديم الكتاب، لاحظت "شهيدة"، كريمة العقيد لطفي أن "هذا المشعل لم يُنقل كما يجب للشبيبة الجزائرية"، كما أشارت إلى أن كتابها هو "بمثابة سد لنقص في تعريف الشباب الجزائري بحقيقة ثورته وصانعي تلك الثورة بدون تلميع أو رتوش".

محمد شريف- swissinfo.ch
جنيف



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اكرم سيف الدين
فريق المشرفين
فريق المشرفين


ذكر
الجوزاء الديك
عدد المساهمات : 829
تاريخ الميلاد : 04/06/1993
تاريخ التسجيل : 23/11/2010
العمر : 23
المزاج المزاج : وحيد

مُساهمةموضوع: رد: "العقيد لطفي".. الإنسان والمجاهد والسياسي كما تراه ابنته "شهيدة"    الجمعة نوفمبر 26, 2010 12:47 pm

برك الله فيك اخي 
مشكـــــــــــــــــور 
واصل ولا تفاصل
جزاك الله خيرا


[center]



[center][img][/img]
[/center]
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
!KAZANOVA!
تمييز وتواصل
تمييز وتواصل


ذكر
الثور القرد
عدد المساهمات : 2095
تاريخ الميلاد : 17/05/1992
تاريخ التسجيل : 23/11/2010
العمر : 24
المزاج المزاج : هادئ


مُساهمةموضوع: رد: "العقيد لطفي".. الإنسان والمجاهد والسياسي كما تراه ابنته "شهيدة"    الجمعة ديسمبر 03, 2010 11:41 am

مشكووووووووووووووووووور
بارك الله فيك
وجازاك الله خيرااا
وجعلها في ميزان حسناتك



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zakimansouria
كبار المشرفين


ذكر
الدلو الخنزير
عدد المساهمات : 1712
تاريخ الميلاد : 12/02/1995
تاريخ التسجيل : 08/11/2010
العمر : 21
المزاج المزاج : عالي

مُساهمةموضوع: رد: "العقيد لطفي".. الإنسان والمجاهد والسياسي كما تراه ابنته "شهيدة"    الأحد ديسمبر 26, 2010 7:00 pm

مشكووووور وبارك الله فيك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
"العقيد لطفي".. الإنسان والمجاهد والسياسي كما تراه ابنته "شهيدة"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الابداع  :: منتدى البحوث-
انتقل الى: