منتديات الابداع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك شكرا Surprised

ادارة المنتدي فجر الرحيل


منتديات الابداع

منتديات الابداع لكل العرب تثقيفية تعليمية ترفيهية
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بحث حول تشكل حوض رسوبي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
7amodi aguiro
كبار المشرفين


ذكر
السمك القرد
عدد المساهمات : 1557
تاريخ الميلاد : 14/03/1992
تاريخ التسجيل : 06/07/2010
العمر : 24

مُساهمةموضوع: بحث حول تشكل حوض رسوبي   الإثنين أبريل 25, 2011 2:35 pm

الأحواض
الرسوبية هي أجزاء منخفضة من القواعد غمرتها المياه البحرية وتراكمت فها
خلال الزمنين الثاني والثالث طبقات من الكلس والسجيل والطين والرمل.

وقد أدى تهدل هذه الأحواض تحت ضغط الطبقات المتراكمة إلى اختلاف بنيتها؛
فهي أفقية في جزئها الأوسط ومائلة على هوامشها. وقد تتخللها تموجات واسعة
وانكسارات تحت تأثير الحركات الباطنية.
وتختزن الأحواض الرسوبية
كالقواعد في أعماقها خيرات كبيرة إذ توجد بها مدخرات هائلة من الفوسفاط
والفحم والبترول ثم الغاز الطبيعي وهي ما يعرف باسم المعادن الأحفورية التي
تتطلب ملايين السنين من أجل أن تتشكل من جديد.
كما أن بعض صخور الأحواض
الرسوبية؛ مثل الكلس. بحيث تكون غنية بالمياه الجوفية وبعضها الآخر يوفر
مواد البناء الضرورية. ويضاف إلى ذلك استواء سطحها وخصوبة تربة معظم
سهولها، الشيء الذي يجعلها أكثر جهات العالم ملاءمة للحياة البشرية خاصة
وللاستقرار البشري على العموم
تتنوع التضاريس في الأحواض الرسوبية حسب
بنيتها، بحيث تتميز هذه الأحواض بتوالي الطبقات الهشة والطبقات الصلبة
وبسيادة السهول والهضاب ذات الب
نية الأفقية أو المائلة.
ومن أهم ما نلاحظه في المجال فإن هناك العديد
من التشكيلات الجيومورفولوجية أو ما يسمى بتضاريس الأحواض الرسوبية، وسوف
نكتفي فقط بنوعين من الأشكال وهما:
الشكل الأول يظهر الإفريز والسطح البنيوي في الأحواض الرسوبية ذات البنية الأفقية.
والشكل الثاني يتجلى في كونه يقترن بتكوين الكويستا بالأحواض الرسوبية الوحيدة الميل.
فما هي إذن خصائص كل من الشكل الأول والثاني؟
ثم ما هو المقصود بالكويستا أي دلالتها من ناحية المفهوم؟
وما هي عناصر الكويستا المميزة للشكل الثاني؟

وتتسبب
التعرية الانتقائية في الأحواض الرسوبية ذات البنية الأفقية والتي تتميز
بتوالي صخور مختلفة الصلابة في تكوين أودية ذات سفوح متماثلة تتميز بانحدار
ضعيف في الصخور الهشة وبحافة شديدة الانحدار في الصخور الصلبة والتي يطلق
عليها اسم إفريز الحوض الرسوبي الذي تترسب فه مياه البحر.
وعلى هذا
الأساس تتراجع سفوح الأودية تحت تأثير التعرية البحرية، فتتآكل الهضاب
الفاصلة بينها. وإذا ما استمر عمل التعرية ولم يبق من الطبقة الصلبة
والطبقة الهشة الموالية إلا بعض التلال الشاهدة، فإن سطح الطبقة الصلبة
الذي يوجد أسفلهما والذي ك
شفت عنه التعرية يشكل سطحا بنيويا موافقا للبنية على عكس يقترن كما قلنا
تكوين الكويستا بالأحواض الرسوبية الوحيدة الميل، وهو الشكل الثاني من
تضاريس الأحواض الرسوبية.
وتجدر الإشارة إلى أن الكويستا هي لفظ إسباني يعني الحافة. وهذه الأخيرة يخضع تكونها لتوفر ثلاث شروط أساسية وهي:
-
أولا تعاقب صخاري لطبقات من الصخور الصلبة والصخور الهشة. بحيث كلما كان
التباين في صلابة الصخور كبيرا كلما كان تشكيل الكويستا أكثر وضوحا.
- توفر بنية متوافقة ومتوازية.
- توفر انحدار الطبقات في اتجاه واحد وبشكل خفيف نسبيا يتراوح ما بين 2 و 15 درجة. وهو ما عرف بكويستا البنية الوحيدة الميل.
السطح التحاتي.
بعد هذا التعريف الذي قدمه صدقي لا بد من إتمام ما بدأه
فالكويستا الوحيدة الميل لها ثلاث عناصر وهي:
أولا
الظهر؛ وهو عبارة عن هضبة من صخور صلبة ذات انحدار ضعيف، وقد يمثل سطحا
بنيويا مائلا أو جزءا من سطح تحاتي يقطع صخورا مختلفة الأعمار والصلابة.
ثانيا
الجبهة؛ وهي حافة ذات انحدار قوي في اتجاه معاكس لاتجاه ميل الطبقات، وهي
تتكون من صخور صلبة في جزئها الأعلى ومن صخور هشة في أسفلها.
ثالثا المنخفض؛ وهو السهل الذي يمتد ع
ند قدم الجبهة ويتكون من صخور هشة ذات انحدار ضعيف.
يرتبط بالكويستا نوع
خاص من الجريان المائي يعتبر الأصل في نشأتها وتطورها. وتبعا لاتجاه
الجريان يتم التمييز بين الأنهار الموافقة والأنهار المضادة ثم الأنهار
الموافقة.
وغالبا ما تختلف الكويستا عند تراجع جبهتها مجموعة من التلال،
هي في الأصل أجزاء من الهضبة تشهد على تراجعها، لذا فهي تعرف بالتلال
الشاهدة. وتوجد هذه الأخيرة في معظم الحالات بمناطق بعيدة عن الجريان
المائي.
ويلعب المناخ والبنية أيضا دورا أساسيا في تشكيل الكويستا وفي
تراجعها، ففي المناطق الجافة تتجلى عناصر الكويستا بوضوح على عكس ما يلاحظ
في المناطق المعتدلة حيث يحد كل من الغطاء النباتي والتربة من نشاط
التعرية.

توزع
الأحواض الرسوبية



تتوزع

توزع
الأحواض الرسوبية



تتوزع
الأحواض الرسوبية على القارات كافة وفي مختلف خطوط العرض أو العروض الجغرافية، إلا
أن أكثر الأحواض المعروفة هي تلك التي تقع في المجال الهر سيني ( نسبة إلى الحركات
الهرسينية المولدة للجبال والتي انتهت عموماً مع نهاية الحقب الأول) للعروض
الجغرافية المتوسطة، كالحوض الباريسي وحوض الأكيتان في فرنسا، وحوض سوآب
- فرانكوني
souab-franconien في ألمانيا.


أما الأحواض
الرسوبية الأكثر اتساعا ً فهي تلك التي تمتد فوق ركائز ما قبل الكامبري[ر] للعروض
الجغرافية الدنيا، كحوض تشاد وحوض الكونغو وحوض الأمازون، أو العروض الجغرافية
العليا، كالحوض السيبيري.



الأشكال
الرئيسة لتضاريس الحوض الرسوبي



يدرس الشكل
العام للحوض الرسوبي وأشكاله التضاريسية بطرائق مختلفة أهمها التصوير الجوي أو
تقنيات الاستشعار عن بعد، إذ يمكن أن تظهر حدود الحوض من خلال دراسة وتحديد
اتجاهـات



الشبكة
المائية لمنطقته، وبالتالي تحديد شكله العام. وتجدر الإشارة هنا إلى أن الشكل
النهائي لأي حوض رسوبي ليس مطابقا ً بالضرورة لشكله الأولي عند بداية تطوره وتراكم
المواد الرسوبية فيه.



أما الأشكال
الرئيسة لتضاريس الحوض الرسوبي فتتباين تبايناً كبيراً من حوض إلى آخر، وقد يبدو
من الصعوبة بمكان تصور نموذج معين لهذه الأشكال التضاريسية، ومع ذلك فإن بعض
الأحواض الرسوبية المدروسة جيداً، كالحوض الباريسي مثلاً، تظهر أنماطا ً من
التضاريس يمكن تحديدها بثلاثة أشكال رئيسة، هي أشكال مصطبية أو مسطحات، ومنحدرات
وحيدة الميل أو نجود (جمع نجد) وحيدة الميل، ومنخفضات أو هبوطات، لكل منها خصائصه
أو مظاهره التضاريسية الخاصة به، يمكن تفسيرها من خلال تداخل مجموعة من العوامل
البنيوية والأشكال المنشئية. ومع ذلك تصنف الأحواض الرسوبية عموما ً وفق عدة
معايير أهمها: بحسب الشكل، وبحسب المقاييس والأبعاد، وبحسب موقعها بالنسبة للصفائح
التكتونية[ر]. ولكل منها مزاياه وخصائصه.



تشكل تضاريس
الحوض الرسوبي



يرتبط تشكل
تضاريس الحوض الرسوبي بالتاريخ الجيولوجي له، أي بتاريخ تطوره مع الزمن على
الصعيدين الرسوبي والبنيوي، وبالإمكانيات المتاحة لعمليات الحت التفاضلي على التوضعات
الرسوبية التي تراكمت وملأت هذا الحوض. لذلك فإن دراسة المحتوى الرسوبي للأحواض
الرسوبية القديمة يمكن أن تحكي لنا تاريخ هذه الأحواض ومراحل تطورها منذ لحظة
تشكلها كمنخفضات أولية حتى امتلائها بالرسوبات ووقوعها تحت تأثير عمليات الحت
القارية، مرورا ً بمرحلة الشباب والنضج إلى أن تصل إلى مرحلة الهرم والشيخوخة
والزوال.



وقد أشار بيرودون
Perrodon
عام 1980
إلى أن الدورة الدينامية dynamique للأحواض الرسوبية البحرية تتضمن عدة مراحل. فكل حوض رسوبي يمر في
أثناء تطوره بثلاث مراحل رئيسة هي:



ـ المرحلة الانهدامية:
وهي مرحلة الولادة أو تشكل الحوض الرسوبي، حيث يتشكل الحوض الرسوبي الأولي
(المنخفض الطبوغرافي) الذي يمثل المكان الملائم لتراكم سحنات رسوبية خاصة في هذه
المرحلة، التي تعد هامة جداً بالنسبة لجيولوجيي النفط.



ـ مرحلة
التمدد أو الاتساع: وهي مرحلة التطور النابذ فيتطور الحوض الأولي من خلال دينامية
الهبوط أو الانخفاس والتعمق لهوامشه تحت تأثير فوالق الشد، مما يؤدي إلى تجاوز
البحر على تلك الأطراف الآخذة بالهبوط، وتتوضع سحنات تجاوزية تشكل بمجموعها زمراً تجاوزية
مميزة لهذه المرحلة. وتعد هذه مرحلة الشباب أو النضج للحوض الرسوبي حيث تتوالى
فيها عمليات الهبوط التدريجي يتبعها تراكم التوضعات الرسوبية التي تحظى فيها الرسوبات
الكربوناتية بنصيب كبير.



ـ مرحلة
الانضغاط: وهي تقابل مرحلة التطور الجابذ، وتتميز بتكتونية ضغطية مرتبطة بفوالق
عكسية مع حركات شاقولية ناهضة لقاع الحوض. وتعد هذه مرحلة الهرم والشيخوخة للحوض
الرسوبي.



نموذج حالي
لحوض رسوبي فوق قاري: الخليج العربي



الخليج
العربي حوض رسوبي فوق قاري، معزول تقريباً عن المحيط الهندي، ذو شكل متطاول ، يبلغ
طوله عدة آلاف الكيلومترات، وعرضه الوسطي نحو 250كم. وهو
عموماً قليل العمق (أقل من10م غالباً) لكن يمكن أن يصل عمقه الأقصى إلى 100م،
ويحتوي على أعداد كبيرة من الأرصفة والحواجز الرملية خاصة من الجهة العربية حيث
تمر الرمال البيوكلاستية (العضوية) والبيوضية
sables bioclastiques
et oolithiques إلى رمال غضارية
ومن ثم إلى غضار باتجاه محور الحوض (باتجاه الشرق).



يقع هذا
الحوض تحت تأثير مناخ جاف ومناسب لعمليات التبخر الشديد، مما ينتج منه تشكل رسوبات
المتبخرات على جوانبه، بينما تشكل الرمال الكربوناتية المتوضعة في النطاق الشاطئي
الصخور الكلسية للحوض.



إن الصخور الكربوناتية
الكلسية والدولوميتية التي شكلت مصائد هامة للبترول في المنطقة منذ بداية الحقب
الثاني[ر] (الميزوزوي) تشبه إلى حد كبير الرسوبات التي تتشكل حالياً في هذا الحوض،
وذلك في جانبه العربي.



وعلى الرغم
من أن دلتا شط العرب تشكل الحدود الشمالية للأوساط البحرية للخليج، فإن الترسيب
القاري الحالي يستمر إلى داخل مياه شط العرب. وحقيقة الأمر هي أن الحدود المورفوتكتونية
لهذا الحوض توجد إلى الشمال من بغداد، مما يشير إلى أن الخليج العربي لا يشكل
بالفعل سوى النصف البحري لهذا الحوض، بينما امتلأ النصف الآخر بالرسوبات النهرية الدلتاوية
لنهري دجلة والفرات.



مورفولوجية
حوض الخليج العربي:
تتميز المظاهر الجوهرية لمورفولوجيا حوض الخليج
العربي و شواطئه بالخصائص الآتية:



ـ الانحدار
الضعيف للقاع باتجاه محور الحوض الذي يوجد على عمق نحو100م.



ـ عدم تماثل
واضح بين شاطئي الحوض يتجلى من خلال المورفولوجية المنبسطة على الشاطئ العربي والمورفولوجية
الجبلية على الجانب الإيراني.



ـ امتداد
محور الحوض شمال غرب - جنوب شرق في النصف الشمالي منه، ثم انحرافه تدريجياً ليصبح
شرق - غرب تقريباً عند مدخل الخليج. ويتطابق هذا المحور مع خط المنتصف للحوض في
الجزء الشمالي الغربي، ولكنه يقترب من الشاطئ الإيراني في الجزء الجنوبي الشرقي.



يبدو أن مورفولوجية
هذا الحوض مرتبطة ارتباطاً دقيقاً بالتشوهات التكتونية الحديثة في المنطقة على
الصعيدين الإقليمي والمحلي، بحيث يتحدد موقع الحوض وشكله المتطاول من خلال التكتونيك
الألبي المرتبط مع حركة الصفيحة العربية (الشكل-1)، إذ إن حركة هذه الصفيحة
والناتجة عن انفتاح البحر الأحمر وانفصال شبه الجزيرة العربية عن إفريقيا، تقود
إلى تصادم مع الصفيحة الأوراسية في إيران ونهوض سلسلة جبال زاغروس. وتتجلى هذه
الحركة الانضغاطية المميزة للجزء الشمالي الشرقي للصفيحة العربية بهبوط أو انخفاض
إقليمي هو الخليج العربي، حيث يكون محوره موازياً لمحور السلسلة المجاورة.








الشكل (1) خريطة تبين موقع الخليج العربي بالنسبة للتكتونيك الإقليمي




إن القاع
البحري المنحدر بشدة في الجانب الإيراني، يتعدل أحياناً بوجود الكثير من التجاعيد
المحدبة التي تشكل جزءاً من السلسلة الألبية (سلسلة جبال زاغروس)، وبقدر ما نبتعد
باتجاه الجانب العربي المستقر للخليج فإن مورفولوجية القاع تبدو أقل تعقيداً ويغدو
الانحدار ضعيفاً جداً، وينعكس هذا التنافر المورفوتكتوني (التكتوني الهيئي) على
طبيعة الرسوبات في جانبي الحوض، فهي رسوبات حطامية أرضية المنشأ أمام الجانب
الإيراني وكربوناتية كيميائية أمام الصفيحة العربية.



عملية
الترسيب في حوض الخليج العربي:
ترتبط طبيعة الرسوبات وتوزعها في حوض الخليج
العربي بالعلاقة المتبادلة بين ثلاث مجموعات من العوامل:



أ - العوامل
الخارجية: المتعلقة بدرجة الحرارة ومعدل الأمطار، وبحركة الرياح، وبالحمولات
الرسوبية النهرية.



ب - مورفولوجية
الحوض ومنحدراته: التي تتعلق بشكل كبير بالتشوهات التكتونية الإقليمية والمحلية.



ج - العوامل
الداخلية للحوض: كحركية المياه وعمقها ودرجة ملوحتها وحرارتها، وكذلك تيارات المد
والجزر.



واعتماداً
على التأثير المشترك لهذه العوامل يمكن تحديد ثلاثة أقاليم ترسيبية لحوض الخليج
العربي، هي (الشكل-2):








الشكل (2) خريطة تبين مواقع الأقاليم الرسوبية الرئيسة في الخليج العربي



وسهل مابين النهرين




ـ إقليم ما
بين النهرين: المتميز بسيطرة الرسوبات الحطامية السيليكاتية، وهو يشغل النصف
الشمالي الغربي من النطاق المحوري للحوض وينقسم إلى أوساط متمايزة بشكل كبير
كالسهول النهرية- الدلتاوية والمجالات البحيرية والمستنقعية والسبخات الواسعة
المنتشرة هنا وهناك في شط العرب.



ـ إقليم
فارسي: يتميز برسوبات مختلطة كربوناتية - سيليكاتية من أصل أرضي (قاري) مرتبطة
بوجود سلسلة جبال زاغروس. إن رسوبات هذا الإقليم هي رسوبات دلتاوية بشكل جوهري،
وتختلط أجزاؤها الناعمة مع رسوبات الإقليم الأول لتتوضع في الجزء الأكثر عمقا ًمن
الحوض تحت اسم «المارن المحوري».



ـ إقليم
عربي: متميز برسوباته الكربوناتية التي تتطور بعيدا ًعن الحمولات الحطامية
المنحدرة من الإقليمين السابقين.



إن معدل
الترسيب المتباين بين أجزاء هذا الحوض الرسوبي وخاصة بين جانبيه من جهة (معدل
الترسيب أكبر) وبين مركزه من جهة أخرى (معدل الترسيب بطيء نسبياً)، يشير إلى نظام
ردمي جانبي أكثر منه شاقولي.


جمال كفازياً لمحور السلسلة المجاورة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بحث حول تشكل حوض رسوبي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الابداع  :: الأقسام الدراسية :: التعليم الثانوي :: ||منتديات الثانية ثانوي~-
انتقل الى: