منتديات الابداع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك شكرا Surprised

ادارة المنتدي فجر الرحيل


منتديات الابداع

منتديات الابداع لكل العرب تثقيفية تعليمية ترفيهية
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 روح هائمة تبحث عن الحب والخير والجمال اغاني الزمن الجميل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فجر الرحيل
المدير العــــام
المدير العــــام


ذكر
الحمل التِنِّين
عدد المساهمات : 1459
تاريخ الميلاد : 16/04/1988
تاريخ التسجيل : 20/03/2010
العمر : 28
المزاج المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: روح هائمة تبحث عن الحب والخير والجمال اغاني الزمن الجميل   الأربعاء يناير 05, 2011 11:30 am

دائماً
توقظنا مثل نسمة، تنده إلينا بصوتها الحريري الوادع.. تغمرنا بموسيقى
ابتسامتها.. تزين أيامنا بالنهار، وتولع فينا شوقنا ولذّة الانتظار....




في كل إطلالة لها تفسح في
قلوبنا حيزاً لانبثاق وردة، وتفتح نافذة قلوبنا على الفرح، وتمسح بصوتها
العندليبي بقايا العتمة عن أرواحنا.. هذه هي هيام حموي أيقونة الزمن
الجميل، كان لموقع "البعث ميديا" هذه الوقفة معها لنستمع إلى بوحها عن زمن
مضى عاشته بكل بهائه وجمال، وتستحضره الآن عبر إذاعة "شام اف ام"، فهي
إنسانة تبحث عن الحب والجمال، وتسعى إلى ترسيخ هذه القيم في كل عمل تحضر
لإنجازه، حتى أنها غالباً ما تسمع ممن حولها كلاماً يقول: إنها تجمّل
ضيوفها، لكنها في الحقيقة لا تجملّهم بل تفسح لهم المجال ليتحدثوا بعفوية،
ويظهر الجانب الإنساني الجميل لديهم، وهي بذلك تكون قد أتاحت لهذا الضيف
أن يكون على طبيعته، لذلك تعرّف عن نفسها أنها "روح هائمة منذ ألف عام
تبحث عن الحب والخير والجمال، ولهذا السبب قد يكون أهلي بحدسهم أسموني
هيام".


ورغم مساحات
القبح والبشاعة المحيطة بنا إلاّ أنها ترى الجمال موجود بكثرة قياساً بحيز
القبح الكبير وتعتبر كل لحظة حب يمكن أن يعيشها الإنسان سواء أحب وردة، أو
صورة، أو إنساناً أو مثل "الأمير الصغير" الذي تمثل روايته - أحب الكتب
إلى قلبها- أي أنه يجب أن يشتغل محرك الحب دائماً حتى تبقى الأفكار
الجميلة هي التي تحضر "أشعر أن كل لحظة حب يعيشها الإنسان، تخفف قليلاً من
سُحب القبح المحيطة بنا، لذلك يجب أن نحب كثيراً"


وهذه
الحالة الإنسانية التي تعيشها هيام ساهمت إلى حد كبير في إغناء تجربتها
الحياتية والمهنية، وكل الذين يعرفونها عن قرب يجدون أنها تشبه عملها
كثيراً، في كل برنامج وكل فقرة تقدمها، تظهر هذه الرغبة في البحث عن
الأفضل، وبما أنها متأثرة بفيروز والرحابنة، فإنها تحب كثيراً مقطعاً من
مسرحية جسر القمر عندما يقول عاصي: بدنا نعرف "سر الاشيا ومعنى الاشيا"هذه
العبارة عندما سمعتها أول مرة شعرت أنها معنية بها، فهناك قصة وراء كل ما
نعيشه، "إن الحياة تصبح أشبه بما كنا نعمل ونحن صغاراً نذهب إلى الكشافة
نلحق السهم، ونلحق الشجرة حتى نكتشف إلى أين سنصل بهذه اللعبة لعبة
استكشاف الحياة بشكل عام، والقدر يضع أمام الإنسان مثل رموز أو قطع حتى
يلحق هذا الطريق، لذلك هذا يظهر في عملي، فأنا دائماً أبحث عن الجانب
الأحلى من الأغنية والكلمة الأحلى، وفي كل مرة أسمع الأغاني وكأنني أسمعها
للمرة الأولى، وكل مرة أكتشف فيها شيئاً جديداً، وكثيراً ما أتساءل عندما
أسمع فيروز: كيف كتب الأخوين رحباني هذه الكلمة، وكيف لم أكن منتبهة لها
منذ البداية، يجب أن أركز أكثر، بمعنى أنني كل خطوة أخطوها أرى أنها
تعطيني نفحة جمال" .


بداية
مشوارها كانت حين ذهبت إلى باريس بقصد الدراسة وهي مدينة مجهولة بالنسبة
لها وبعدها رسم لها القدر طريقاً آخر بعيداً عن الدراسة، وهنا أسأل هيام:


*كيف
استطاعت أن تثبت وجودها في هذه المدينة، بمهنة لم تخترها، وربما لم تكن
تفكر بها، وما الأسس التي عملت عليها حتى حققت هويتها الإعلامية، وبالوقت
ذاته منحت تلك الإذاعة "مونت كارلو" هويتها الخاصة بها أيضاً؟


**تجيب
هيام: هذا الأمر لم يكن مخططاً، لكن نحن عندما نعود لما يسمى طريقة البحث
العلمي( المنهاج) كما يعلمونّا عندما نحضّر لرسالة ماجستير أو دكتورا فإنّ
لها قواعد للبحث العلمي، وإذا ما طبّقنا هذا فإننا ننجح، يُضاف إلى رغبة
عندي في الأصل هي أنه لا يجوز أن تمر عليّ مسألة لا أعرفها، فبينما كان
مقرراً لي أن أدرس الأدب الفرنسي وأدرّس، وعلى هذا الأساس درست طرق مناهج
البحث، لكن عندما اشتغلت في الإذاعة طبقت الخطوات ذاتها على المهنة
الإذاعية، فكنت أبدأ في البحث من النتيجة التي أريد أن أصل إليها، وآخر
شيء أعمله المقدمة، وهكذا أعرف ماذا أريد من هذا الحوار أو البرنامج، هذا
أضعه في الأساس ومن ثم أشتغل عليه وعلى كيفية تقديمه، لأنني أعرف نفسي،
وأصبحت أي كلمة أريد أن أقولها يجب أن أكون مسؤولة عنها وأدرك أهميتها،
وأيضاً هناك العمل على توليف أشياء بعيدة عن بعضها يكون فيها روابط فإنني
أضعهما أمام بعضها كما الشعر، فمثلاً أغنية ما مهما كانت بعيدة في مضمونها
عن الأغنية التي تليها ورأيت بينهما رابط وضعتهما أمام بعضهما، ومن هنا
أستطيع أن أقدم للمستمع "توليفة" يمكن له أن يألفها، هذه هي طريقة العمل
التي اعتمدتها، والتي تقوم على الحرية والثقة التي أعطيت لي – وهذا يجب أن
أعترف فيه للإدارات التي عملت معها في البداية- وهو أن أستلم برنامجي
وأعمل عليه من ألفه إلى يائه، بدءاً من الفكرة والبحث فيها وتسجيلها
مروراً بمنتجتها واختيار الأغاني لها وصولاً إلى إخراجها ومن ثم إرسالها
من قبل مهندس الصوت، ومن خلال هذه الفرصة استطعت أن أقدم الأعمال التي
لفتت نظر الناس.


إذاعة دمشق علمتني أسس العمل الإذاعي

*
وقبل أن تغادر هيام إلى باريس كانت قد عملت في إذاعة دمشق - القسم
الفرنسي- وبحسب ما تقول إن وجودها في هذه الإذاعة أسس لتدريب صوتها
بالدرجة الأولى، ليس باللغة العربية بل باللغة الفرنسية، حيث وجود آلية
صوتٍ، وأسلوب تعاطٍ مع الميكرفون، وكيفية التنفس بشكل صحيح، وعدم التنغيم
بإعطاء كل كلمة حقها، وكيفية تقطيع الجُمل، والتوقف في الأماكن المناسبة
،هذه الأمور كلها اكتسبتها من إذاعة دمشق، لكن عندما تدربت على اللغة
العربية عبر البرامج التي اشتغلت فيها كان طابعها باللغة العربية الفصحى
فكانت تضطر أن تُشكل وتُضبط، وكان هناك مدققون يدققون لها ، إضافة إلى
أنها عملت مع مخرج انكليزي كان يعلمها أين تدخل على الأغنية، وأين تخرج،
أين يصح أن تتحدث، وأين يجب أن تصمت، ثم كيف يتم تنسيق الأغاني؛ هناك
أغنية توضع وراء أغنية وتتناغم معها، لأنه هناك أغانٍ لا توضع وراء بعضها،
وإذا اضطرت لوضعهما وراء بعضهما يجب أن تقدم مداخلة، وكل هذه القواعد أتت
على مراحل لكن القفزة الكبرى كانت عندما أعطيت فرصة أن تعمل برنامجاً، كان
مهندسو الصوت فرنسيون، فتعلمت المونتاج، وحول هذا تقول: "من يتعلم
المونتاج يتعلم أن يسمع نفسه رغماً عنه، وعندما يسمع الإنسان نفسه يكتشف
محطات الكلام التي تتكرر باللاوعي، وينتبه إذا كان هناك لعثمة ، وإذا سألت
سؤالاً غير مناسب أحذفه في المونتاج وألوم نفسي لماذا لم أحضره من قبل، أي
يجب على الإعلامي أن يتعب على نفسه، ولا يصح أن يدخل الإذاعة بشكل اعتباطي
لأن الإذاعة عالم قائم بذاته ومعقد، فتعقيد التلفزيون أو حتى السينما هو
فن، لكن يستطيع الإنسان أن يشتغله دون أن تكون معه في التلفزيون تلك
الآلية الكبرى، الآلية الضخمة كالإضاءة والمكياج وغيرها من العمليات
الفنية المرافقة للعمل، أما الراديو فإنه يعطي وجبة ابتكار كاملة يستطيع
الإنسان أن يعمل فيها على نفسه، لذلك أنا




أحب الإذاعة أكثر من أي فن آخر".

أما
عن ثقتها في مواجهة الجمهور تقول ضاحكة: "الثقة كانت ضعيفة، وكان يتملكني
خوف لازال يرافقني مع كل برنامج أقدمه، أبحث في عيون الناس إذا نلت رضاهم
أو لا، هناك من الناس مَنْ يقول: إن هذا الذي يجعل الشخص يتحسن، وأنا أقول
إن هذا فيه كثير من الاحترام للمؤسسة التي أعمل فيها، احترام للناس الذين
أعطوني ثقتهم على مر السنين، احترام المستمع الذي اختار هذه المحطة ليتابع
برنامجي، أيضاً هذا أضعه في اعتباري خاصة مع توفر الخيارات التي تتيح له
البحث عن محطات أخرى كثيرة، ومن حقه أن أقول له شكراً لأنه يتابعنا ونحن
نحترم وجوده معنا، ونقدم له أفضل ما لدينا، وربما لا يعجبه، لكن إذا أعجبه
وبقي يجب أن نبقى نحترم خياره بوجوده معنا، أما من حيث الثقة، أبداً لا
يوجد ثقة كبيرة، وتبقى الأسئلة قائمة لأن هذا المستمع الذي منحني ثقته
حملّني مسؤولية أن أنتبه لأي مطب قد يظهرني مقصرة بحق عملي وبحقه هو بأي
لحظة يمكن أن يقول شخص "والله ما عاد طلع معكِ كما السابق هذه لوحدها
قاتلة".


*ومع هذه
التجربة المهنية المديدة يبقى السؤال ملحّاً: ماذا فعلت هيام لتظل مستمرة
بذات الألق والتوهج خاصة أن الإنسان بعد مضي مرحلة من عمله قد يمر بفترات
من الفتور والملل بينما في تجربتها نرى كل محطة تسند المحطة الأخرى أو
تكملها فتجيب:


**
السبب هو أنني لم أشعر للحظة أنني وصلت لآخر الطريق، وهناك فترات انقطعت
فيها عن الإذاعة، لكن في هذه الفترة شعرت أنه لم تنته الحالة لدي، فلازال
هناك مكان أرغب أن أستمتع به، لازال هناك حوارات أرغب بإجرائها، وهناك
أيضاً قصص أرغب بإيصالها وأن أحكي عنها، فالإذاعة هي لغة التعبير التي
أعرف من خلالها كيف أوصل أفكاري للناس، وألفت نظرهم إلى وجود أشياء كثيرة
جميلة وممتعة من أفلام سينما أو أغانٍ أو روايات، رغم كل هذا المد غير
الجيد أقول: إنه مازالت هناك أغانٍ حلوة أرغب أن يُسلط عليها الضوء لأنها
تشبه الفكرة الأولية وهي أن لا تيأسوا لأن الغيمة السوداء لم تأكل كل شيء
وهناك كثير من البياض الذي يحمل طوق النجاة لنا جميعاً.


حواري مع نزار قباني كان حلماً

*وفي
حوار لها مع زياد الرحباني تقول هيام: إنه تحقق حلمها الثاني، والحلم
الأول كان حوارها مع الشاعر الراحل نزار قباني، وعن هذا الحوار الذي شكل
لها حالة من الحلم والخوف معاً تتحدث:


**
لقائي بالشاعر الراحل نزار قباني لأول مرة كان بعد رحيل زوجته بلقيس وكان
قد نشر قصيدة عنها، وكانت إذاعة (مونت كارلو) ومجلة المستقبل التي كانت
تصدر حينها في باريس قد اتفقت معه على إجراء حوار بمناسبة صدور هذه
القصيدة، فذهبت إليه بحسب الموعد الذي حددته وعندما رأيته قال لي: أنا
حزين جداً ولا رغبة لي بالحديث، وما أرغب بقوله ضمّنته للقصيدة، وإذا قلت
أكثر سوف تحذفونه ولن تذيعوه، لذلك لا أرغب بالحديث، فقلت له: معك حق على
راحتك. فشخص بقامة نزار قباني لا أستطيع أن أقول له: أعطني ولو كلمتين.
لأنه يصبح في ذلك قلة احترام لحزنه ولرغبته بالصمت وأيضاً للإذاعة التي
أعمل فيها، فقلت له: أنا آخذ على عاتقي أن أعود إلى إدارتي وأقول لهم أنك
لا ترغب بالحديث، وأخذت مسجلتي ومشيت وعدت إلى الإدارة وحدثتهم عما جرى
ولحسن الحظ أن الإدارة كانت متفهمة جداً، وقدمنا شيئاً آخر فقرأنا القصيدة
وأعطيناها حقها من الاهتمام.


وفي
عام 1991 عندما أجريت الحوار الذي أذيع فيما بعد كان قد مضت عدة سنوات على
هذه القصة، وصادفت مناسبة رحيل الموسيقار محمد عبد الوهاب وعندما تحدثت مع
الدكتور صباح قباني قال لي: لماذا لا تتحدثي مع نزار؟ قلت له: ربما يقول
لي إنه حزين على صديقه ولا يريد أن يتكلم. فأجابني: جربي لن تخسري شيئاً.
وكان حينها في لندن فاتصلت بابنته هدباء وعرّفتها بنفسي وقلت لها: إذا كان
ممكناً أن تذكريه بالحادثة التي جرت بيننا قبل سنوات وأنني حينها احترمت
حزنه وصمته وأنا مستعدة مرة أخرى أن أحترم حزنه وصمته إذا كان لا يرغب
بالكلام، أما إذا رغب بالحديث فهذا أمر يسعدني. لكن نزار قباني اتصل بي
بعد قليل وقال لي: أريد أن أتكلم، لكن دعيني أكتب ما سأقول. لأني أرغب أن
يكون كل شيء مدروساً. فاتصلت به وسجلت الحوار معه وتحدث بما كتب وانتهى
الحوار، بعدها أخذنا الحديث في مجالات أخرى متعددة بعيداً عن الحوار وكانت
آلة التسجيل لازالت تشتغل وهو يتحدث بقصص مختلفة فقلت له: هذا الحديث تم
تسجيله هل يمكنني الاستفادة منه، فرفض وعندما سألته عن سبب رفضه أجابني
إذا كنت ترغبين بحوار عوضاً عن الذي لم نجره سابقاً نستطيع أن نجري الآن
حواراً آخر شريطة أن يكون مرتباً وعلى هذا الأساس تم الحوار الثاني الذي
أذيع، لذلك كان هناك حلم مجهض قبل مرة وتبين فيما بعد أنه كان مؤجلاً لذلك
كان حواري مع الشاعر نزار قباني هو حلمي الأول.


* ومَن هي الشخصيات التي تحاورت معها وتعتبرين أنها شكلت مفاصل أو محطات في تجربتك؟

**
أنا لم أكن أبحث عن أية شخصيات كقفزات، لكن من خلال وجودي في باريس وخلال
نشاطات معهد العالم العربي كملتقى الرواية ومهرجان الفيلم العربي وغيرها
من النشاطات، كنت أرى نفسي أمام وجبة دسمة من المبدعين والشخصيات المهمة
سواء في السينما أو الأدب ويجب أن أغتنم وجودهم وهذا كله كان يتم كتغطيات
إعلامية، لكن الحوارات من الحوارات التي مازالت ببالي من تلك المرحلة
يحضرني أول لقاء بالفنان دريد لحام في باريس وأيضاً الفنان صباح فخري-
فاتن حمامة- حنا مينة- جبرا ابراهيم جبرا- كوليت خوري- عبد السلام
العجيلي- يوسف شاهين... وكثيرون شكلوا بالنسبة لي حالات جميلة، وفيما بعد
كانت زوادتي الثانية حين ذهبت إلى إذاعة الشرق بعدما تركت (مونت كارلو)
عام 1992، وقد شكلت





هذه النقلة مرحلة أخرى فكنت بدل أن أستقبل ضيوفي في باريس كنت أسافر لحضور
مهرجانات متعددة، وأصبح لدي أيضاً مجموعة أخرى من أكبر الأسماء لكن الحوار
الذي حمل خصوصية كبيرة بالنسبة لي هو حواري مع الراحلة سعاد حسني عندما
كانت في باريس وكان هناك مناسبة خاصة لإذاعة الشرق فرغبنا أن نستضيف فيها
سعاد حسني على حلقات، إذ كان لديهم في المحطة رغبة بتغيير سياستهم لجذب
المستمع ولا يوجد أجمل من السندريلا لتجذب المستمعين، فكان حوار على طريقة
خاصة بي، حيث كنت أجلس معها وهي تأخذ دور المذيعة وأنا المنفذة معها، أذهب
معها أينما تريد، وتسجل مع من تريد، ومن ثم ننفذ البرنامج، لذلك استطيع
القول: إن كل اسم من الأسماء التي استضفتها ترك في روحي بصمة جميلة.


*
تركتِ الشرق ورجعتِ إلى مونت كارلو وبعدها قررتِ مغادرة العمل الإذاعي،
هذه الفترة مابين قرارك بترك مونت كارلو وقدومك إلى -شام اف ام- كيف قضيت
هذه الفترة؟


**
الشهور الأولى عشتها بحالة اكتئاب لأنه من الصعب بعد كل هذه السنين فصل
المذيعة عن الإنسانة وفجأة لم يعد هناك مذيعة، طبعاً كانت هناك إمكانات
لأعمالٍٍ أخرى لكن المذيعة كانت طاغية على كل شيء، وبينما اقتنعت بوداعها
مرت ثلاثة أشهر صعبة، وبعدها حاولت إقناع نفسي بعمل شيء آخر، وعندما جاءت
فكرة -شام اف ام- كانت الفكرة بالنسبة لي أشبه بحالة امرأة أخبروها بقدوم
مولود جديد بعد انقطاع طويل عن الإنجاب، لأن هذه الإذاعة كانت الابنة
الثالثة في تجربتي بعد مونت كارلو والشرق.


*
عندما أخبروك عن -شام اف ام – هل أتيت إلى هذه الإذاعة برؤيا جديدة، أم هي
كانت تجديد لرؤيتك السابقة، أو لتجربتك بالمحتطين السابقتين؟


**
يمكن القول إنّي أتيت وأنا أحمل الحالتين معاً، فأحلامي كانت ومازالت
ترافقني، أحب أن أقدمها إذاعياً، وهي استمرار لطريقتي السابقة، لكن بالعمل
في إذاعة سورية خاصة وبمعطيات جديدة حاولت أن أطابق رؤيتي مع رؤية
الإذاعة، وهذا الأمر لم يكن صعباً لأنه بالأساس إدارة - شام اف ام - لم
تخترني بالصدفة، بل يعرفون طبيعة عملي ويرغبون بهذا الأمر لذا لم تكن هناك
صعوبة أبداً.


*منذ
أيام احتفلت إذاعة صوت الشباب بعيد ميلادها الثامن، إلى أي مدىً هذه
الإذاعة التي تُبث على موجة (اف ام) خرجت من عباءة الإعلام الرسمي؟


**
قبل أن تفتح أي إذاعة خاصة في بداية عام 2000 أتذكر أنني أتيت إلى دمشق
وكنت لا أزال في إذاعة الشرق وسمعت أنه ستكون هناك إذاعات خاصة، ففكرت أنه
قبل أن يفتحوا الباب للإذاعات الخاصة يجب أن تكون هناك إذاعة رسمية لكن
على طريقة الإذاعات الخاصة؛ بمعنى أن يكون مسارها مسار إذاعات الـ/ اف
ام/، لأنه المكان الوحيد الذي يستطيع أن يسمح لنفسه أن يقدم مادة لها معنى
ومغزى دون أن تكون عينه على الجانب التسويقي التجاري؛ بمعنى يجب أن يكون
الإعلام الرسمي، كما المكتبات الوطنية في العالم حيث إنها تختزن أمهات
الكتب والوثائق، وأي معلومة يريد أن يطلع عليها الباحث يجب أن تكون موثقة
في المكتبة الوطنية، والأمر ذاته بالنسبة للإعلام الرسمي أشعر أن دوره مهم
جدا،ً وأن يقدم بطريقة شبابية هذا شيء جميل جداً، وأنا أشعر بضرورة أن
تكون هناك إذاعة باسم صوت الشباب، أما بأي اتجاه تذهب لا أعرف لكن دورها
محفوظ كما هو محفوظ دور الإعلام الرسمي الذي يحمي التراث ويقدمه بطريقة
معاصرة، إضافة إلى أنهم يصلون إلى كل المناطق السورية، ومهمتهم أكبر من
مهمة الإذاعات التي لاتصل إلا لمناطق محددة، فوجودهم مهم جداً وأتمنى لهم
التوفيق.


* أمام طغيان الصورة والفضائيات والانترنت، برأيك إلى أي مدى مازال للإذاعة دورها؟

**
الدور تقلص بكل تأكيد، لكن الصورة الآن في همّ هي الأخرى فقد أصبحت
تُستهلك بطريقة غير مدروسة، وربما كان لها بريقها قبل سنوات، لكن القائمين
عليها تعبوا وهناك موجة تعب وانفضاض قليلاً عن الصورة، لذلك لابد أن يأتي
وقت وتستعيد منه الإذاعة دورها، لاسيما إذا توفرت التقنيات الجديدة التي
تخدم الإذاعة، صحيح أنها غالباً مسموعة في السيارات، وأما في البيت
فيشاهدون التلفزيون أكثر، لكن عودة الإذاعة عبر الإنترنت والموبايلات كلها
تقنيات جديدة تخدم الإذاعة وتؤكد أن للفن الإذاعي مستقبله.


* من خلال احتفالكم بميلاد شام اف ام كل عام هل تُجرون مراجعة لما أُنجز؟

**
بالتأكيد، وتعددت أشكال المراجعة حيث يستوقفنا التفكير بكيفية التطوير
وتقديم الأفضل، مراجعة حول بهجة الوليد الجديد، وكيفية تجددها، وهناك
مراجعة للمعوقات التي لم ننتبه لها لحظة انطلاقنا.


* وماذا عن هذه المعوقات والحيز الذي تشغله من تفكيرك عند عملك على أي برنامج؟ هل من خطوط حمراء تتوقفين عندها؟

**
طبعاً هناك خطوط حمراء أضعها، وحتى أتجاوزها أتحايل عليها بطريقة مغلّفة
وتمر الفكرة، وأنا أؤمن أنه إذا بقينا أدنى من الخط الأحمر فإننا لن
نتقدم، وإذا تجاوزناه مرة إثر أخرى يصبح التجاوز من ضمنه لكن المهم أن لا
يكون تجاوزاً صدامياً، هذا ما أنادي به، بل تجاوز يتم التفاهم عليه.


* شام اف ام أصبحت محطة فضائية لكنها لم تحقق المطلوب من بثها الفضائي لماذا؟

**
المعوقات التي أحدثك عنها هي سبب في أنها لم تحقق الأفق الذي رُسم لها، ما
أريد قوله: إن فكرة الفضائية الإذاعية فكرة مبتكرة وبما أن اليوم الإذاعة
تلي التلفزيون من حيث الترتيب أسأل: لماذا لا تعتمد الإذاعة على التلفزيون
لإيصال صوتها، هذه فكرة جميلة لأن الناس أصبحوا بشكل آلي عندما يدخلون إلى
البيت يفتحون التلفزيون، لكن لا تتوفر لديهم الرغبة دائماً أن يجلسوا
ويشاهدوا كل شيء، لأنهم أيضاً تعبوا من مشاهد الدم والقتل والرقص والعري
وأحياناً مسلسلات مكررة، وبرامج على كل هذه القنوات لا يعثرون على برنامج
يشدهم، لكن عندما تكون الإذاعة ذات بثٍ فضائيٍ فإن المشاهد يتوقف عند محطة
تقدم له الصورة الجميلة للبلد، وتُسمعه صوت راديو وتُعطيه معلومات مختصرة
يستطيع إذا فاتته أن يستعيدها، فالتوليفة التي وُضعت لشام اف ام الفضائية
كانت ممتعة وهادفة ولم تكن مسيئة لأحد، وأنا أعتبر أن هذه الخطوة كانت
أجمل تزاوج ومزجٍ بين المرئي والمسموع، وإنشاء الله تستمر بالطريقة التي
كان من المفروض أن تعتمدها.


*
هيام حموي... وهي من جيل يختلف عن الجيل الموجود حالياً، هل يمكن القول إن
الجيل الحالي يتقبل تجربتك ويتعلم منها أم أن هناك صعوبة في تعليم هذا
الجيل خاصة في دورات التدريب التي يخضعون لها؟


**
أنا مندهشة إيجابياً جداً أن الجيل الجديد من المذيعين وغير المذيعين
يحبون العمل الذي نقدمه وبالوقت ذاته يرغبون أن يعرفوا أكثر، فأنا مترددة
أن أُسمعهم أشياء قديمة حتى لا أُتهم أنني مازلت أعيش في الماضي، لكن
سعادتي لا توصف عندما يأتي شاب في الثانوية ويقول لي: أهلي حدثوني عنك وعن
البرامج التي كنت تقدمينها ليتني أستطيع أن أسمعها. هذه الفكرة سمعتها عدة
مرات والآن هناك فكرة التحضير لبرنامج يعتمد على كيفية تقديمنا للبرامج
سابقاً، لكن يحتاج للكثير من الجهد والوقت لأن أرشيفي ما زال في باريس،
فهناك فئة من الشباب لا يُستهان بها من طلبة الجامعات والثانوي لا يكتفون
فقط بالأغاني التي تُوضع لهم، وهنا أقول هذه الشريحة من الناس الذين
يرغبون بالاستماع لنا لماذا نهملهم؟ فالمجتمع فيه أطياف متعددة بالثقافة
والرغبة والتوجه، وهذا ينطبق على أفراد الأسرة الواحدة حيث يوجد فيها من
يحب الرياضة ومن يحب الغناء ومن يحب السياسة ومن يحب الدراما لذلك يجب ألا
أًرضي واحداً على حساب الآخر، يجب أن نعطي اهتماماً للجميع لاسيما أن
هؤلاء كغيرهم أيضا يمثلون قوة شرائية، لذلك من الضروري أن نوسع الطيف.


* أنا أتحدث عن الشباب الذين يعملون في مجال الإعلام؟

**
في المجال الإعلامي هذا موضوع آخر لأنهم مبهورون بالاسم لكن عندما يأتون
يكتشفون حجم الجهد الذي أسس لهذا العمل فيشعرون أنهم سيتعبون وللأسف هم
مستعجلون وأتمنى عليهم أن يعطوا لأنفسهم فرصة أخرى وخيارات أوسع وهذه من
أهم الأمور التي أركز عليها معهم، وربما في البداية لا يقتنعون لكن بعد
فترة من التدريب يقولون لي: تذكرنا عندما أشرت إلى تلك الملاحظات وكان معك
حق فيها.


* توزعت حياة هيام بين مدينتين هما باريس ودمشق، هاتان المدينتان ماذا تعنيان لك بكل الحالات؟

**
باريس هي غنى المعلومات، في باريس أمتلك حريتي من الجانب الثقافي والفني،
بأي وقت أستطيع أن أعمل ما أرغب، هي مدينة "مجنونة" بالفن والجمال فانظري
كم هذه المدينة مهمة لشخص يعمل بطريقتي.


أما
الشام فهي مدينة حنونة وجميلة وعطشى للاهتمام، ولأن نعطيها ما تنتظره
منّا، إنها مجموعة أشياء مرتبة بتوءدة، إنها مدينة لها إيقاعها الذي يجب
أن نسير ضمنه ونحافظ عليه.


* هيام حموي... بعيداً عن العمل كيف تقضي يومها؟

**
قلت لك الفترة التي كنت فيها بعيدة عن العمل كنت مكتئبة، وعندما أشتغل
يأخذ العمل كل وقتي وكل شيء يتم بسرعة وأنا "انتزعت" ولم أعد أعرف كيف
أعيش بهدوء، لكن كما يقول المثل "ونِعم النزعة".


* حتى في البيت أنت تعملين؟

**
في البيت أستمع للراديو وأنا أبحث عن معلومات على الانترنت، أقرأ كتاباً
وإذا لم أتمكن من قراءته كله أقرأ صفحات، فأنا من هواة الرواية، وحلمي
البعيد البعيد - الذي لن ألحق به في هذه الحياة ربما- هو أن أكتب شيئاً له
علاقة بالرواية، لكن أحب الرواية وأحب السينما جداً ولا أحب التلفزيون
كثيراً، إلا فيما ندر، فمنذ فترة سافرت إلى باريس وهناك اكتشفت قنوات
رسمية وشبه رسمية تقدم برامج أتمنى أن نصل إلى مرحلة نستطيع أن نقدم
مثلها.. ليس بالمعنى الوثائقي لكن برامج يخرج المشاهد منها بنتيجة، برامج
ممتعة ومفيدة.


* وما مكانة الحب عندك؟

**
إذا لم يكن هناك شخص أحبه كما حدث في بعض المراحل من حياتي، إذا لم أشعر
بنفسي أعيش هذه الحالة - وهذه الحالة دائماً موجودة سواء أوُجد من أعيشها
معه أم لا- إذا سمعت أي أغنية حب إذا لم أشعر أنني معنية فيها أكون قد
تبلدت وهذا حرام يجب أن يبقى إحساسي بهذه الحالة، فإذا كانت موجودة فشيء
جميل،أما إذا لم تكن موجودة فأستحضر حالات سابقة، لكن يجب أن أحس هذه
الحالة، عندما تكون الحالة موجودة أشعر أن لديّ طاقة أستطيع بها أن أزحزح
الجبال، كالمراهق في مرحلته الأولى أول ما يدق قلبه يسأل نفسه لماذا لا
أستطيع أن أحصل على هذا الحب، وأنا مستعدة أن أذهب إلى آخر الدنيا من أجل
الحب وهذا الإحساس .


* هيام حموي... اتخذت قراراً مبكراً بعدم الزواج علاقتها مع الطفل كيف تعوضها، حاجتها للرجل؟

**
لست بحاجة لتعويض لأنها بالأساس اختيار، هناك حاجة لكن إذا لم تتوفر فإنها
ليست مشكلة، فالحياة مليئة بالحالات التي تشغلني لا أعيش اكتئاب أو عقد،
ربما أصبحت نموذجاً لمن ليس لديهن رجل ولسن تعيسات، يمكن أن نعيش الحياة
بشكل جميل دون وجود هذه الأساسيات التي وضعها المجتمع في رأس المرأة وأنه
بدونها لا حياة، لكن يمكن أن تستمر الحياة وبشكل جميل، وأنا هنا لا أدعو
الآخرين أن يقتدوا بي، إنما أقول لهم إذا وصلتم لحالتي لا تزعلوا.


* هيام معروفة بمحبتها للورود، لمن تقدم وردتها؟

**
أقدمها للسيدة كوليت خوري لأنها مثال المرأة التي حققت لنفسها كياناً
خاصاً بعيداً عن الصراع مع الرجل، امرأة لها شخصيتها وقلبها كبير وحنونة
وتحتوي كل مَن يحتاج إليها، أيضاً أقدمها للسيدة فيروز وردة زماننا
والأزمان القادمة.


* سافرت إلى باريس مبكراً وربما كنت لا تجيدين مسائل الطبخ وغيرها من أمور المنزل، كيف تدبرت هذا الأمر؟

**
بضحكتها الطفولية تجيب، في باريس استحضرت طبخات جدتي وأمي وتعلمتها،
فالطبخ فن والمرأة التي تجيد الطبخ تعرف كيف تعيش الحياة، فالتذوق حاسة
مهمة.


* وما رأيك بعمليات التجميل؟

** ضدها قلباً وقالباً ولا أقتنع بها وأتمنى على الناس أن يصحوا وينتبهوا إلى أنفسهم ويتحرروا من وطأتها.

* وماذا عن هواياتك؟

**
هواياتي كثيرة لكن وقتي أضيق بكثير من أن يسمح لي بممارستها، فأنا أحب
الشعر لأنني أشعر أن الكلمات تتخلخل من معناها الأصلي، وبالشعر الحياة
تصبح أوسع من الصورة بوهلتها الأولى، أيضاً اللعب على الكلام شعر. كذلك من
هواياتي منذ الصغر الرسم والعزف على الغيتار، الآن أرسم وأستمتع بالرسم
والغيتار أحتفظ به إلى الآن، وأرغب بقراءة الروايات جداً والبوليسية بشكل
خاص لأنها رياضة ذهنية ممتازة، كما أحب الورود وتحديداً الفل والياسمين.



حوار: سلوى عباس

البعث ميديا








[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
!KAZANOVA!
تمييز وتواصل
تمييز وتواصل


ذكر
الثور القرد
عدد المساهمات : 2095
تاريخ الميلاد : 17/05/1992
تاريخ التسجيل : 23/11/2010
العمر : 24
المزاج المزاج : هادئ


مُساهمةموضوع: رد: روح هائمة تبحث عن الحب والخير والجمال اغاني الزمن الجميل   الأربعاء يناير 05, 2011 2:43 pm

شكرااااا على المعلومات
كلمات عجز اللسان عن تعبير مدى جمالها



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اميرة بكلمتي
فريق المشرفات


انثى
الميزان الكلب
عدد المساهمات : 529
تاريخ الميلاد : 05/10/1994
تاريخ التسجيل : 25/11/2010
العمر : 22
المزاج المزاج : معكر.حزين


مُساهمةموضوع: رد: روح هائمة تبحث عن الحب والخير والجمال اغاني الزمن الجميل   الإثنين يناير 17, 2011 6:50 pm

لك جزيل الشكر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن الاوراس1
فريق المشرفين
فريق المشرفين


ذكر
العقرب التِنِّين
عدد المساهمات : 196
تاريخ الميلاد : 07/11/1988
تاريخ التسجيل : 07/11/2010
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: روح هائمة تبحث عن الحب والخير والجمال اغاني الزمن الجميل   الخميس يناير 27, 2011 12:21 pm

برك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kacim.a
تمييز وتواصل
تمييز وتواصل


ذكر
العقرب الكلب
عدد المساهمات : 239
تاريخ الميلاد : 14/11/1994
تاريخ التسجيل : 10/11/2010
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: روح هائمة تبحث عن الحب والخير والجمال اغاني الزمن الجميل   الخميس ديسمبر 29, 2011 7:41 pm

مشكوووووووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
روح هائمة تبحث عن الحب والخير والجمال اغاني الزمن الجميل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الابداع  :: (¯`°•.¸¯`°•. منتدي الأغاني .•°`¯¸.•°`¯) :: اغاني الزمن الجميل TRACK-
انتقل الى: