منتديات الابداع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك شكرا Surprised

ادارة المنتدي فجر الرحيل


منتديات الابداع

منتديات الابداع لكل العرب تثقيفية تعليمية ترفيهية
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بحث حول مضاهر التعريب في عصر الاموي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فجر الرحيل
المدير العــــام
المدير العــــام


ذكر
الحمل التِنِّين
عدد المساهمات : 1459
تاريخ الميلاد : 16/04/1988
تاريخ التسجيل : 20/03/2010
العمر : 28
المزاج المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: بحث حول مضاهر التعريب في عصر الاموي    الأحد أكتوبر 24, 2010 10:40 am



بحث حول مضاهر التعريب في عصر الاموي




مظاهر التعريب في العصر الأموي
بسم الله الرحمن الرحيم

يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات.

صدق الله العظيم.

العلم زين فكن للعلم مكتسبا وكن له طالبا ما عشت مقتبسا
العلم يرفع بيتا لا عماد له والجهل يهدم بيت العز والشرف
تعلم فليس المرء يولد عالما وليس أخو علم كمن هو جاهل

مظاهر التعريب في العصر الأموي



العصرالأموي(1)من العصور العربية العزيزة على كل عربي، يؤمن بوحدة الأمةالعربية ويسعى منأجل تحقيقها وتجسيدها أمراً واقعاً في الحياة العربية.فهو العصر الوحيدالذي اتسعت خلاله رقعة الدولة العربية، فوصلت إلى حدودالصين في الشرق،وإلى حدود الدول القسطنطينية في الشمال، وإلى قريب منمنابع النيل فيالجنوب، وإلى بواتييه في جنوب فرنسا في الغرب. يضاف إلىهذا الاتساع فيرقعة الأرض، أن الأمويين تمكنوا بقوة وتصميم أن يحافظواعلى وحدة هذهالرقعة عزيزة كريمة، يحدوهم في ذلك إيمانهم الراسخ فياستمرار الحياةالعربية، من أجل المساهمة في تعزيز مسيرة الحضارةالإنسانية وتمكينها.

وقدانفرد الأمويون عن غيرهم من عرب الجاهلية،أو الذين حكموا من بعدهم بميزةخاصة، هي التمسك بالعروبة القاسم المشتركالذي يجتمع عليه العرب في كلديارهم في كل الأوقات، فراحوا يدققون فيأنساب الخلفاء وأنساب كبار موظفيالدولة، ولا سيما الولاة منهم، فكانوايعتمدون ذوي الأصول العربية الصافية،ذلك لأنهم كانوا يؤمنون بأن العربوحدهم هم الذين يمكنهم النهوض بأعباءأمتهم وشعبهم دون الاخرين. وقد برهنتالفترات اللاحقة بعد سقوط دولةالأمويين صحة رأيهم، فقد أدى الاعتماد علىالعناصر غير العربية إلى نتائجسلبية قاسية، عملت بقوة على تدمير الأمةالعربية وتفتيتها إلى العديد منالأقسام والدويلات، وأهمل الجناح الغربيمن ديار العروبة المتمثل بصورةخاصة بالمغرب الكبير منذ العصر العباسيالأول(1) وظل كذلك حتـى نهايةالعصور الوسطى. هذا بالإضافة إلى هذه المزيةالهامة، فقد سعى الأمويون منذوقت مبكر إلى دفع عملية البناء الحضارية فيكل الميادين الفكرية والمعماريةوالإدارية على أسس عربية خالصة مستقلة عنالمؤثرات الخارجية قدر الإمكان،وكأنهم كانوا يرون بنظرة دقيقة، أناستمرار الدولة العربية قوية وطيدةالأركان، لن يكون ولن يتحقق إلا بتعزيزالحركة العلمية والحضارية وتقويتهاعلى الأسس العربية المتينة.

منأجل هذا كله نذر الأمويون أوقاتهملتحقيق ذلك، وكانت أولى النتائج التـيتمخصت عن هذا الواقع، أن حُرم العديدمن شخصيات بني أمية من استلام منصبالخلافة، بحجة أنهم لم يكونوا عرباًخلصاً من ناحية آبائهم وأمهاتهم.والأمثلة على هذا الواقع كثيرة في التاريخالأموي، نذكر منها على سبيلالمثال، مسلمة بن عبد الملك، الذي اشتهر كشخصيةبارزة في العصر الأموي فيالميدان العسكري وبخاصة على الجهة الشمالية حيثالجهة البيزنطية، التـيبقيت ملتهبة طوال هذا العصر، ذلك لأن الأمويينكانوا يحلمون منذ أن كانمعاوية بن أبي سفيان والياً على الشام بفتح مدينةالقسطنطينية عاصمةبيزنطية وإنهاء اسطورتها من الوجود. وقد اشتهر مسلمة بنعبد الملك بشكلخاص في زمن الوليد بن عبد الملك وسليمان ابن عبد الملك، وظليعين لقيادةالجيش على هذه الجبهة حتـى أمر بعودة الجيش الخليفة الأموي عمربن عبدالعزيز(2) ومع ذلك فقد استبعد عن منصب الخلافة لأن أمه لم تكن منأصل عربيصريح.

كذلك فإن من أحد الأسباب المباشرة، التـي أدت فيالنهاية إلىمقتل الخليفة الأموي الوليد الثاني، أنه كان يخطط لجعل ولايةالعهد فيابنيه الحكم وعثمان، وهما لأمين من الجواري غير العربيات(1).

ولعلخيرالأمثلة على هذا الواقع، يتجسد في شخصية الخليفة مروان بن محمد آخرالخلفاءالأمويين، الذي لم ينفعه ماضيه الحافل بالأعمال العسكرية الجليلة،من أنيجعل وصوله إلى الخلافة من الأمور المبرزة أو العادية، بسبب أنوالدته، هوالآخر، كانت أمة غير عربية، وقد اعتاد الناس أن يكون الخليفةعربياً صميماًمن جهة أبيه وأمه، أضف إلى ذلك أن الخلافة لم تصله عن طريقالإرث الشرعيالمسالم، الذي كان يتجسد ببيعة جماعيه من معظم رعايا الدولة،لذلك عُدَّمغتصباً للخلافة، مما أثار عليه موجة من المعارضات والمشاكلشغلته طوالفترة حكمه(2). وقد أثرت هذه الحالة على موقف المحاربين معه ضدالعباسيين فيمعركة (الزاب) الشهيرة، حيث لم يقفوا معه الموقف المناسب،الأمر الذي أدىإلى هزيمة الأمويين وسقوط دولتهم سنة 132هـ/ 750م كما هومعروف(3).

لكنعلى الرغم من تمسك الأمويين بمبدأ الاعتماد علىالعنصر العربي، فقد ظلواغافلين طوال الوقت عن الأصل الحقيقي الصحيح لسكانالمغرب الكبير، الذي يتفقعليه معظم الباحثين على أنه عربي سامي وحامي علىحد سواء، وهكذا استمروا فيتسمية سكان المغرب الكبير تسمية ظالمة هي تسمية(البربر) ولم يعلموا أنهالا تدل على جنس أو عرق بحد ذاته، بقدر ما تدلعلى أنها صفة أطلقت على كلالشعوب التـي لا تتكلم اليونانية أو الرومانية،والذين أطلقوها علىالمغاربة هم اليونان والرومان(4). ومن هذا المنطلق قاموالي المغرب الكبيرعقبة بن نافع أثناء قيادته لعملية الفتح العربي فيالمغرب، قام بمعاملةالمغاربة معاملة قاسية، فلم يساو بينهم وبين المشارقةفي مسألة توزيعالعطاء والغنائم، وظل حتـى نهاية حياته ينظر إليهم نظرةازدراء بعكس نظرتهإلى العرب المشارقة، الذين اعتمد عليهم وأكرمهم غايةالإكرام، وقد أدت بههذه السياسة غير المتوازنة إلى الموت على يد زعيمقبيلة (أوْربة) كسيلة فيمعركة تهودة (سيدي عقبة) الشهيرة، وذلك سنة 65هـ/ 685م(1) بينما أدت سياسةأبي المهاجر دينار، الذي تولى قيادة عمليةالفتح في المغرب لمدة سبع سنواتبعد عزل عقبة بن نافع نتيجة سياسته غيرالمتكافئة مع المغاربة(2) إلى دخولعدد كبير من المغاربة في الإسلام. وقدتجلت سياسته بتطبيق المساواةوالعدالة بين العرب المشارقة وإخوتهمالمغاربة في عملية العطاء العام وكذلكفي ميدان القيادة والمسؤولية، مماجعل فترة قيادته من أزهى الفترات التـيسبقت مجيء حسان بن النعمانالغساني، الذي جسد المساواة بين الجميع حقيقةواقعة في الحياة المغربية(3)كما أدت من جهة أخرى إلى وقوف عدد كبير منالمغاربة إلى جانب الفاتحينالعرب، يساعدونهم في الأعمال الحربية ويدلونهمعلى عورات البلاد المغربيةوثغراتها، التـي يمكن من خلالها تنفيذ الخططالعربية بسهولة ونجاح.

معذلك فقد بقي العرب ولا سيما القادة منهم،يتفاخرون بـأنهم أولاد وأحفادأولئك المجموعة من الرجال، الذين فتحت علىأيديهم أمصار واسعة في شتى بقاعالأرض في الشرق والغرب وفي الشمال والجنوب،أي في أراضي قارات ثلاث هيإفريقية وأسيا وأوروبا، وأدى بهم هذا التفاخرإلى التعالي على الجميعوالزهو في وقت رأوه مناسباً لذلك. نضرب على ذلكمثلاً حياً من بعض الزعماءالقياديين بالأندلس في عصر الولاة(1) وهو الصميلبن حاتم، الذي هاجر إلىالأندلس مع الذين أرسلهم هشام بن عبد الملك إلىالمغرب لقمع ثورة الخوارجهناك، ومن المغرب انتقل إلى الأندلس مع الشاميينبعد الاتفاق مع واليالأندلس آنذاك عبد الملك بن قطن. وقد مرّ ذات يومبمعلم في أحد شوارعقرطبة، وكان يعلم في مجموعة من الصبيان الآية القرآنيةالكريمة القائلة"وتلك الأيام نداولها بين الناس" فما كان منه إلا الاعتراضعلى المعلم،وإن الآية في رأيه كما يعلمها المعلم خطأ وقال: "وتلك الأيامتداولها بينالعرب"(2) الأمر الذي يفهم منه، أنه لا يريد مشاركة أحد من غيرالعرب فيأمور الحكم مهما كانت إمكاناته العامة، وذلك لأنه كان مقتنعاًتماماً، أنالسيادة يجب أن تبقى حكراً للعرب دون غيرهم من المسلمينالموالي(3).

ولابدمن أن الباحث المتعمق سيرى بوضوح، أن هاجسالأمويين على الدوام كان يتمحورحول مسألة تجسيد الروح العربية في جميعمناحي الحياة، فما أن تخلص عبدالملك بن مروان من مشاغله الداخلية، التـيتجسدت في قمع حركات التمرد،التـي أقضت مضجع البيت الأموي إلى حد كبير،لأنها كثيراً ما هددت الحكمالأموي بالسقوط والزوال في وقت مبكر. ما إنانتهى من هذه الحركات، حتـىبدأ في أكبر عملية حضارية، أراد أن يقوي منخلالها جذور الوجود العربيوأركانه، هذه العملية هي عملية التعريب، التـيشملت دواوين الدولة برمتها،وكذلك عملة الدولة المتداولة بين الناس. فتعريبالدواوين يؤدي إلى تدعيمسلطة الدولة العربية إدارياً بعد إن بسطت الدولةسلطتها السياسية علىمختلف أرجاء الدولة، وكذلك الأمر بالنسبة لتعريبالنقود. وكل هذا يساعدحتماً على نشر اللغة العربية والتخلص من الموظفينغير العرب، وإتاحةالفرصة للعرب للوصول إلى أرفع المناصب الإدارية وأهمهاشأناً، بعد أن كانذلك يقتصر على غير العرب، الأمر الذي كان يضعف تكوينالدولة القومي،ويتناقص مع سياسة الدولة العامة، ويوهن الثقة بين الدولةوالإدارة، ولايمكن أن تقوى هذه الثقة ما دام موظفوها ليسوا عرباً، ومادامت لغتها غيرعربية.

لهذا فقد كان لفكرة التعريب أثرها العظيم فيرفع شأن اللغةالعربية، حتـى غدت اللغة الرئيسية بعد أن كانت تُعد لغةأجنبية كسواهابالنسبة لأهل البلاد المفتوحة.

وكان من أهم الدواوينالتـي شملتهاعملية التعريب في عصر عبد الملك بن مروان، ديوان الجند،وديوان الخراج،وديوان الرسائل، وديوان المغانم، وديوان البريد. وكان الذييقوم بإدارةهذه الدواوين الهامة قبل عملية التعريب، اليونانيون في الشام،والفرس فيالعراق، والأقباط في مصر، وفي المغرب الكبير الذين يعرفوناللاتينيةاليونانية(1) وقد تخلصت عملية تعريب العملة بإلغاء جميع العملاتالسابقة،واستبدال الدنانير العربية بها، التـي تبلورت في صورتها النهائيةفي سنة77 هـ/696 م. وهذه العملة العربية الجديدة المسكوكة باللغة العربية،خلعتعلى الدولة العربية شخصية مستقلة، وجعلت لها وجاهة بين العربأنفسهم،وكذلك لدى الدوائر الأخرى. ومنذ ذلك الحين ازدهرت اللغة العربية،وأصبحمقياس التعلم أن يتمكن الرجل من قراءة اللغة العربية وكتابتها(2).وفيمابعد العصر الأموي أصبحت اللغة العربية أداة التفاهم اليومي فيكلالولايات، التـي حكمها الأمويون في الشرق والغرب، وحلت أداةللثقافةالعامة محل اليونانية والفارسية والآرامية والسريانية واللاتينيةوغيرها.وقد أدى هذا الأمر في الأندلس إلى تطورات خطيرة، كانت ستؤدي إلىخسائركبيرة، لولا أن الدبلوماسية شغلت دوراً إيجابياً في هذا الشأن. وملخصماحدث في الأندلس، أن اللغة العربية أصبحت لغة الثقافة في عصرالإمارةالأموية وكذلك لغة الإدارة، واجتذب ازدهار هذه الثقافةإعجابالمستعربين(1) فأقبلوا على تعلمها والاطلاع على إبداعاتها الثقافيةبروحالمتعلم لا بروح الناقد.

وتراجعت أمام هذا المد الثقافةاللاتينية،وبدت اللغة وكأنها مقياس لامتداد حضارة وانحسار أخرى، مما جعلحماةالثقافة اللاتينية والحضارة القديمة ومعظمهم من رجال الدين، يقومونبعمليائس لخلق حاجز دموي بين أتباع الحضارتين، من أجل منع التماذج الذيأصبحوكأنه انصهار في بوتفة الحضارة العربية الإسلامية. ودعيت عمليتهمباسمالاستخفاف لدى العرب، وباسم الاستشهاد لدى المستعربين. وكانت عبارةعنقيام بعض أعضاء الحركة بشتم الرسول محمد (ص) وتحقير الدين الاسلامي،علىالرغم من أنهم كانوا يعرفون بذلك المصير، الذي ينتظرهم فيما لو أحيلواإلىدائرة القضاء حيث سيطلب القاضي منهم التراجع عن أقوالهم وإعلانالتوبة،فإن أصروا على ما هم فيه أُعدموا. لكن هذه الحركة لحسن الحظ لمتستمرطويلاً، فقد تحرك فريق آخر من المستعربين من كبار الموظفين لدىالدولةالعربية، وانضم إلى هذا الفريق بعض رجال الدين، بعد ان تأكد لهم أنهذهالحركة غير مجدية، وستنزل الأذية بمصالح المستعربين واستطاع هذا الفريقأنيحصل على حكم كنسي باعتبار هذا العمل مارقاً ومنافياً لأحكامالدينالمسيحي(2).

ولا ترانا نبتعد عن الواقع والصواب، إذا قلنا أنعمليةالتعريب هذه كانت أبعد أثراً من المعارك والفتوح في باب توطيد أركانوأسسالدولة العربية، وبخاصة أنها ساعدت على التحرر الاقتصادي العام منالسيطرةالأجنبية، وأعطت الدولة فرصة ذهبية لللإشراف على شؤونها العامة.

وعلىالرغممن أن الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز، كان قد ركز بشكل خاص علىإعادةالمثل الإسلامية العليا إلى الحياة العامة، فإنه أي عمر بن عبدالعزيز،أعطى أوامره للسمح بن مالك الخولاني والي الأندلس للأمويين، أنيقوم بتخصيصجزء من أراض الخراج هناك ويعطيها لمجموعات عربية تسكن فيهابصورة دائمة،بعد أن أقنعه السمح بن مالك بضرورة بقاء العرب هناك، لأن عمربن عبد العزيزكان عازماً في بداية حكمه على سحب العرب من الأندلس بسببمخاوفه على مصيرهافي شبة الجزيرة الإيبيرية (الأندلس) النائية والمحاطةبالمياه من معظمجهاتها. وكان يهدف من خلال توزيعه للأرض، الذي يسمح به فيمناطق أخرىكالعراق والشام ومصر، أن يجعل العرب يتطلعون إلى الاستقرار فيالأندلسبصورة دائمة، الأمر الذي يساعد على انتشار وتجذير مفاهيم العروبةوالإسلام.ولعله استوحى خطته هذه من بعض التصرفات المشابهة، التـي قام بهاصحابةأجلاء كعلي بن أبي طالب وعمر بن الخطاب، الذين أرادوا من خلال هذهالأفعالتعريب الأقاليم المفتوحة، وذلك لأنهم وجدوا من خلال نظريتهمالثاقبة، أنعملية التعريب لن تتم إلا بتثبيت العناصر العربية في هذهالبلاد المفتوحة،وبالتالي جعل العرب يشعرون بأن مصالح لهم فيها أصبحتأمراً واقعاً وهاماًفي حياتهم(1). وكذلك فعل في بعض مناطق خراسان، بعد أناقتنع بحيوية حركةانتشار الإسلام هناك، بعد أن قابله وفد من أتراك هذهالمناطق، وأعلموه بأنولاة خراسان، يرفضون دخول الأتراك في الإسلام، بحجةأن أموال الجزية ستغدوقليلة، وبالتالي فإن بيت المال سيعاني من نقص فيالأموال، وسيقف عاجزاً عنتمويل مشاريع الدولة واحتياجاتها العامة(2).

منناحية أخرى فقد كانتمظاهر وملامح ما يكنه الأمويون تجاه العرب والعروبة،تظهر بوضوح في أقوالهموأفعالهم في كثير من المناسبات الوطنية، وبرهنوا منخلال هذه الأقوال عنعظيم تمسكهم في المسيرة العربية، التـي كانت عندهم منأقدس المقدسات، ولابد من وضعها في طليعة كل النواحي الأخرى. ولعل أهم مايجسد هذا الواقعالطيب في تاريخ الدولة الأموية، ذلك القول المشهورللخليفة الأموي هشام بنعبد الملك، حينما سمع بخبر هزيمة الوالي المغربيعبيد الله بن الحجاب أمامثورة الخوارج، التي اندلعت في المغرب الأقصى(1)بقيادة ميسرة المتغري سنة122هـ/739م التـي كانت ثورة ضد الدولة الأمويةبرمتها. قال هشام بن عبدالملك "والله لأغفبن لهم غفية عربية ولأبعثن لهمجيشاً أوله عندهم وآخرهعندي"(2). ويدل قول هشام بن عبد الملك في المقامالأول على مدى اعتزازخلفاء بني أمية بانتمائهم إلى مدرسة العروبة، هذهالمدرسة العظيمة التـي لايختلف عليها أحد.

لكن هذه السياسةالعربية الثابتة للأمويين، أدت منناحية ثانية إلى نتائج سلبية، وكانت فيطليعة الأسباب التـي عملت وساهمت فيسقوط الدولة الأموية على أيديالعباسين، الذين جاؤوا إلى الحكم بعد عملمتواصل من التنظيم والدعايةوالإعلان ضد الأمويين، تحت شعار العمل من أجلإعادة الحق إلى أصحابهالحقيقيين، هذا الحق الذي تجسد بمنصب الخلافة، التـيعمل العباسيون منأجلها تحت شعار (الرضا من آل محمد). وحينما نجحوا فيعملهم ضد الدولةالأموية، تنكروا لأصحاب الحق من آل بيت الرسول (ص)، وكانوافي معاملتهم معآل البيت أقسى من الأمويين بأضعاف مضاعفة.

إن الذيساعد العباسيينعلى الفوز بمنصب الخلافة، هو اعتمادهم على استغلال وضعالموالي من غيرالعرب، الذين حرموا حقوقهم في العصر الأموي، ووعدهمالعباسيون بتحقيق هذهالحقوق فيما إذا وقفوا إلى جانبهم في حربهم ضدالأمويين. وبالفعل فقد وقفالموالي إلى جانب العباسين، ولا سيما في ولايةخراسان بقيادة أبي مسلمالخراساني، حيث انطلقت الثورة العباسية التـي كانمن نتيجتها سقوط الدولةالأموية، التـي وصفت بأنها دولة عربية أعرابية(1).

فالأمويونكماهو معروف عنهم، أنهم اعتقدوا على الدوام أن الدين الإسلامي، لن يتمكنمنأن يصبح القاسم المشترك لجميع الشعوب التـي دخلت الإسلام، لأن هذهالشعوبوبخاصة الفرس والترك بقيت وفيه مخلصة لانتمائها القومي الخالص، وظلتأثيرالإسلام فيها هامشياً باهتاً. لذلك نرى أن الأمويين تعصبوالعروبتهموجعلوها سابقة على كل معتقد، فكانت في نظرهم القاسم المشترك الذييجتمععليه العرب، ومن ناحية أخرى كانت المظلة الوحيدة التـي يستظل بظلهاكلالعرب. وقد أصاب الأمويون في هذه النظرة البالغة النضوج، لأنهمكانوايعرفون تمام المعرفة أن الشعوب الأخرى من غير العرب والتي دخلتفيالإسلام، لا يمكن أن تتخلى عن مشاعرها الوطنية والقومية الخاصة، وهذاماحدث بالفعل في العصور التالية حينما تعصبت هذه الشعوب ضد العرب،وضربواهيبة الخلافة والمصالح العربية طوال العصور الوسطى(2).

وقدردالحاقدون على النظرة العربية عند الأمويين، بأن كالوا لهم التهمالظالمة،التـي كان من أخطرها أنهم ابتعدوا عن الاسلام ودعوا خلفاءهمبالملوك لنفيالصفة الدينية عن فترة حكمهم(3) ولابد أن هذه التهم وهذهالادعاءات ابتعدتعن الحقيقة، لأنه من باب الوفاء للإسلام أن ننفي عنالأمويين مثل هذهالتهم الظالمة، لأنهم رأوا أن مصلحة الإسلام لا تتعارض معمصلحة العرب،ذلك لأن العرب بشكل عام هم مادة الإسلام وقوته وزخمه، وما كانللإسلام أنينتشر ويتطور ويبقى دون العرب، ذلك لأن القرآن الكريم الذي يُعدالمصدرالرئيسي للشريعة الإسلامية، كتب بلغة العرب. وهذا ما أقره وأكدهالأمويونفي كل تصرفاتهم السياسية. وقد بدأ بذلك معاوية بن أبي سفيان، فقامبتمتينصلاته مع بني كلب بالشام، فتزوج امرأة منهم هي ميسون بنت بجدلالكلبية،وقد سارع الكلبيون في الدخول في الإسلام بعد ذلك. وقد أثرتسياستها فينفوس الآراميين من سكان البلاد الأصليين، وشعروا أن قربهم منالخليفةسيساعدهم كثيراً على تحسين أحوالهم، فأسلم بعضهم وبقي بعضهم الآخرعلىمسيحيته، فعاملهم برفق ولم يشعرهم أن هناك فرقاً بين مسيحيومسلم،انطلاقاً من أن الجميع عرب يتساوون في الحقوق والواجبات(1) وحينماجاء عمربن عبد العزيز إلى الخلافة بعد سليمان بن عبد الملك، قام بالعديدمنالإصلاحات الإدارية والمالية، منطلقاً بذلك من أسس شرعية إسلامية، لأنههوالخليفة الأموي الوحيد الذي أراد إحياء الشريعة الإسلامية وجعلهاالموجهالعام لسياسة الدولة، فاعتبره الأمويون نكسة كبيرة لمشروعهمالسياسيالعربي، الذي يفصل بين السياسة والشريعة، فظلوا يلا حقونه في السرحتـىتمكنوا من قتله بواسطة السم في منطقة حلب بشمال سورية(2) فمن أعمالعمر بنعبد العزيز على سبيل المثال، والتي كان الأمويون يعملون بعكسها، أنقامبتوزيع العطاء على العرب وغير العرب من الموالي، الذين كانوا يحاربونمعالعرب في العديد من البلدان، كخرسان والمغرب والأندلس. بينما كانالعطاءفي الفترة السابقة لحكمه، لا يخضع لقانون معين أو أساس ثابت، بلكانالقادة الأمويون في المعسكرات هم الذين يتولون توزيع العطاء وتقسيمهعلىالجنود، ولكن ذلك كان يخضع في كثير من الأحيان إلى مشيئة القائدونظرتهإلى المقاتلين، فكان يلغي الجنود من غير العرب، ويسجل الجنود العربفيسجلات العطاء، مما جعل الكثير من الجند يشعرون بالمرارة والظلموالحرمان،فكانوا يتذمرون ويطالبون القادة بمنحهم حقوقهم، التـي هي حقوقمشروعة فينظرهم(3). بعد وفاة عمر بن عبد العزيز عاد الأمويون إلى سابقعهدهم، منحيث اعتمادهم على الشعور العربي والابتعاد عن الشعور الديني،وكان فيمقدمة خلفاء الأمويين في ذلك هشام بن عبد الملك، الذي ابتعد كثيراًعنالاهتمامات الدينية، واعتبرها من اختصاص المشايخ والفقهاء، وركز علىتعزيزمسيرة الدولة على أساس التفوق العربي على جميع الصعد. وتُعد نظرتههذهنظرة متقدمة جداً في هذا الميدان، ويجب أن تعمم في الحياة العربية،كماعممت في بلدان أوروبا منذ سنين طويلة، مما ساعد الأوروبين على التخلصمنازدواجية السلطة بشكل عام. لكن نظرته المتقدمة هذه جلبت عليهالمشاكل،واتهمه المعارضون بتهم قاسية، كان في طليعتها أنه سمح لواليه علىالعراقخالد القسري بالاستمرار في ولاية العراق، على الرغم من اتهامه بأنهكانيميل إلى المانوية(1) ويصادقهم. واتهمه بعضهم بأنه كان من أوائلالزنادقةفي الاسلام، وأنه بنى لوالدته كنيسة بالكوفة قبالة المسجد، وأنهتسامحكثيراً مع اليهود حتـى استخدمهم في جباية الأموال والخراج وما إلىذلك منأعمال إدارية ومالية(2).

مهما كانت صورة الأمر، فلم يكنالأمويونيقصدون من تصرفاتهم الإساءة إلى الاسلام، بقدر ما كانوا يريدون أنيعلمواالناس طريقة في غاية التقدم والنضوج، هي الفصل بين الحكم والدين، أوكمايعرف بالمصطلح المعاصر، الفصل بين الدين والدولة. ولو كان الأمويونضدالدين كما اتهمهم بعض المؤرخين، لما كانوا قربوا بعض رجال الدين،ففيعصرهم اشتهر الأوزاعي ورجاء بن حيوة وغيرهما(3) لكن الذي عزز عندالناسمبدأ بعد الأمويين عن الإسلام، هو عدم قدرتهم على فهم متطلباتالحكموقيادة الدولة، فتغافلوا عن أشياء كثيرة عن قصد أو غير قصد، مما أدىفيالنهاية إلى إحباط وتدمير مشروعهم السياسي العربي والحضاري. فعجزواعنإقامة أركان العدل بين الناس، وعجزوا عن فهم الحرية التـي نادىبهاالإسلام، وهي سيادة القانون وتطبيقه على القوي مثل الضعيف، وذهبواإلىالسعي الحثيث لإكثار ثرواتهم وأملاكهم والاستئثار بخيرات البلاد علىحسابأصحاب الحق والحاجة من أهل البلاد. كما وقعوا في غلط كبير حينما جعلوامنآل بيت رسول الله (ص) أعداء ألداء لهم, فتوسعت شقة الخلاف بينالطرفين،ووصل الأمر إلى مستويات محزنة للغاية، تجسدت بسفك الدماء واغتصابالحقوق.أضف إلى ذلك فقد غلبت عليهم الميول العصبية القبلية في معظمالأحيان،فانقسم الناس في عصرهم إلى عصبتين متناحرتين، هما القيسيةواليمانية(1).

مهماكانت صورة الأمر، فإن الأمويين على الرغم منأغلاطهم الكبيرة، فإنهمسيظلون في نظر أهل الوعي ومحبي العروبة والمؤمنينبها، رجالاً عظاماًوضعوا للعرب بعامة نظرية خالدة، هي أن بلوغ المجدوالرقي، لا يتأتى إلا منخلال التعاون العربي الصادق في كل ميادين الحياة،من أجل أن نعود نحنالعرب إلى ما كنا عليه في عصر الأمويين من قوة فاعلةوحية بين الشعوبوالأمم المختلفة، وهذا لن يتحقق إلا بالتغلب على الإقليميةوالفرديةوالقبلية والأنانية تحت مظلة العروبة. وهذا إن طبقناه في مستقبلالأيام،فإننا نكون قد استفدنا من تجربة الأمويين، التـي تثير في النفس عندذكرهامشاعر الأسى والحزن على أول دولة عربية قوية، عصفت بها ريح الخلافاتوغيابالوعي. وإذا لم نفعل ذلك نكون قد وضعنا أنفسنا أمام مجاز صعب، لنيؤدي فينهاية المطاف إلا إلى حتمية الفناء والذوبان في محيط الأقوياء.

فالدولةالعربيةفي عصر الأمويين، كانت من أكبر وأهم الدول في العالم بإطلاق، وقدجاءتأهميتها في المقام الأول من أن حكامها جعلوها عربية خالصة، ولا سيمابعد أنأنجزوا عمليات التعريب في ميدان الإدارة والنقد، التـي عُدت منأعظمالمنجزات في العصر الأموي، لأنها ساعدت على تقوية الحكم العربي بعدأن حولتكل شيء في جهاز الدولة إلى العربية، وبخاصة نشر اللغة العربية فيالدواوينوالتخلص من الموظفين غير العرب، فازدهرت اللغة العربية في هذاالعصر، وأصبحمقياس التعلم أن يتمكن الإنسان من قراءة العربية وكتابتها،حتـى أصبحت أداةالتفاهم اليومي من بلاد فارس حتـى بواتيه، وحلت كأداةللثقافة محل اللغاتالقديمة الأخرى.

ومن يطلع على الأحداث السياسيةوالثقافية في العصر،الذي تلا عصر الأمويين وهو عصر العباسين، يرَ بوضوحأن ما فعله الأمويونعلى صعيد التعريب، كان ضرورة استراتيجية ومهمة وطنيةوقومية عملاقة، كان منواجب الجميع أن يستمروا في الحفاظ عليها، لا التخليعنها كما حدث في عصرحكم بني العباس، فقد أدى تخلي العباسيين عن هذهالاستراتيجية الإيجابية،إلى ظهور توصيات أخرى على حساب العرب، وكان فيمقدمة هذه القوميات القوميةالفارسية التـي تمثلت بحركة الشعوبية، التـيأعلن أصحابها راية الحرب ضدالوجود العربي على كل صعيد. وكذلك فعل الأتراكوالسلاجقة، حينما حجروا علىالخليفة العباسي وأصبح اسماً لا قيمة له علىوجه الإجمال، حتـى جاء المغولفي القرن السابع للهجرة/الثالث عشر الميلاديفأتموا عملية التخريب والقضاءعلى الرمز العربي الأخير، الذي كان يمثلهالخليفة العباسي المستعصم بالله،الذي قتله المغول بعد فترة قصيرة مندخولهم بغداد.

وبالجملة فقد نفذالأمويون زرع جذور ورايات التعريبفي كل ميدان من ميادين الحياة العامة،معتمدين في ذلك على إيمانهم الراسخبأن العرب لن يُكتب لهم الخلود إلابالاعتماد على أنفسهم من خلال ثرواتهمالكبيرة ومن خلال تعاونهم مع الآخرينعلى أساس الاحترام المتبادل. وكانتقدوتهم الحسنة على هذا الطريق القويم،أعمال صحابة أجلاء، نذكر منهم علىسبيل المثال عمر بن الخطاب والإمام عليبن أبي طالب وغيرهما. فقد عملهؤلاء الصحابة على تعريب الأقاليم المفتوحةمنذ الوهلة الأولى، وذلك منخلال تثبيت العناصرالعربية في هذه الأقاليم،وجعل هذه العناصر العربيةتشعر بقوة أن مصالح هامة لها قد أصبحت أمراًواقعاً وهاماً في كل ميادينحياتها(1).



--------------------------------------------------------------------------------

(1) بدأ هذا العصر في سنة 40 هـ/ 661م وانتهى في سنة 132 هـ/750م.

(1) بدا هذا العصر سنة 132 هـ/ 750م وانتهى في سنة 247 هـ/ 862م.

(2)كانذلك في سنة 99 هـ. انظر: الطبري ـ تاريخ الرسل والملوك ج6 ص 434 ـابنالأثير ـ الكامل في التاريخ ج 4 طبعة دار صادر بيروت ص 521 ـ العدويـالأمويون والبيزنطيون طبعة ثانية الدار القومية للطباعة والنشر ص 216.

(1) تاريخ الطبري ج7 ص 232.

(2) فلهاوزن ـ تاريخ الدولة العربية ـ ترجمة محمد عبد الهادي أبو ريدة ص 364.

(3) انظر تفاصيل واسعة حول هذه الأمور ـ تاريخ الطبري ج 7 ص 312 وتاريخ خليفة بن خياط ـ القسم الثاني ص 566 ـ 567.

(4) انظر حول ذلك: محمد علي دبوز ـ تاريخ المغرب الكبير ج 2 طبعة القاهرة 1963 ص 17.

(1) سعد زغلول عبد الحميد ـ تاريخ المغرب العربي طبعة القاهرة 1965 ص 169.

(2) استمر أبو المهاجر دينار في هذه المهمة الجليلة من سنة 55 ـ 62 هـ.

(3)انظر:ابن عبد الحكم ـ فتوح مصر والمغرب تحقيق غاتوا طبعة الجزائر 1948 ص194 ـالمالكي رياض النفوس في طبقات علماء إفريقية ج 1 تحقيق حسين مؤنسالقاهرة1951 ص 37، 38 ـ ابن عذاري المراكشي ـ البيان المغرب في أخبارالأندلسوالمغرب ج1 تحقيق كولان وليفي بروفنسال طبعة ليدن 1948 ص 35.

(1) دام هذا العصر في الأندلس من 97 ـ 138 هـ.

(2) ابن القوطية ـ تاريخ افتتاح الاندلس طبعة مدريد 1926 ص 62.

(3) الموالي هم المسلمون من غير العرب.

(1) المقريزي ـ المواعظ والاعتبار ج 3 ص 59 ـ الصولي ـ أدب الكتاب ص 192.

(2) البلاذري ـ فتوح البلدان ج 5 ص 651 ـ 652 وانظر تاريخ الطبري ج 6 ص 256.

(1) المستعربون، هم مجموعة من سكان إسبانيا بقوا على دينهم، لكنهم تأثروا بالثقافة العربية واصطبغوا بصبغتها.

(2) أحمد بدر ـ تاريخ الأندلس طبعة دمشق 1983 ص 23.

(1) انظر: البلاذري ـ فتوح البلدان ج 1 ص 43 ـ 44 وتاريخ الطبري ج 7 ص 36.

(2) ابن عساكر ـ تاريخ دمشق ج 1 طبعة دمشق 1329 هـ ص 182 وما بعدها.

(1) المغرب الأقصى هو الأرض الممتدة من وادي ملوْية إلى المحيط الأطلسي ويتمثل اليوم بالمملكة المغربية.

(2)مؤلفمجهول ـ أخبار مجموعة في فتح الأندلس طبعة مدريد 1867 ص 23 ابن عذاريـالبيان المغرب ص 59 ـ الرفيق القيرواني ـ تاريخ إفريقية والمغرب ـتحقيقالمنهجي الكعبي طبعة تونس 1968 ص 115.

(1) فاروق عمر ـطبيعةالدعوة العباسية طبعة أولى بيروت 1970 ص 6 وما بعدها عبد الحي شعبانـالجذور الاجتماعية والسياسية للثورة العباسية في خراسان طبعةهارفارد1960. كلودسن هن ـ تاريخ العرب والشعوب الإسلامية ج 1 ص 71.

(2) كما فعل الترك والفرس في العصر العباسي وكذلك السلاجقة والمماليك.

(3) نبيه عاقل ـ دراسات من تاريخ العصر الأموي طبعة رابعة جامعة دمشق 1992 ص 326.

(1) السيد عبد العزيز سالم ـ المآذن المصرية طبعة القاهرة 1959 ص 59.

(2) كان ذلك في سنة 101 هـ. انظر البلاذري ـ فتوح البلدان ج 4 ص 512.

(3) تاريخ الطبري ج 6 ص 570 وج 7 ص 36.

(1)المانويةنسبة إلى ماني وهو مؤسس الديانة الثنوية الفارسية القديمةالقائمة علىالقول بإلهين، إله الخير والنور، وإله الشر والظلمة.

(2) تاريخ الطبري ـ ج 7 ص 131 فلهارون ـ المرجع السابق ص 320 ـ 321.

(3)عاصررجاء بن حيوة ثلاثة من الخلفاء الأمويين هم، الوليد بن عبد الملكوأخوهسليمان وعمر بن عبد العزيز، وهو الذي أشار على سليمان بن عبد الملكأن يعينعمر بن عبد العزيز للخلافة من بعده.

(1) انظر حول ذلك: كتابنا ـ تاريخ الأمويين السياسي والحضاري ص 3 وما بعدها.

(1) انظر عن هذه المسألة كتابنا: تاريخ العصر الأموي السياسي والحضاري طبعة جامعة دمشق 1994 ص 93 ـ 94.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zakimansouria
كبار المشرفين


ذكر
الدلو الخنزير
عدد المساهمات : 1712
تاريخ الميلاد : 12/02/1995
تاريخ التسجيل : 08/11/2010
العمر : 21
المزاج المزاج : عالي

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول مضاهر التعريب في عصر الاموي    الإثنين نوفمبر 08, 2010 11:33 am

شكراااااااااااااااااااااااااااااا بارك الله فيك
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن الاوراس
مراقب عام
مراقب عام


ذكر
الثور الديك
عدد المساهمات : 429
تاريخ الميلاد : 28/04/1993
تاريخ التسجيل : 15/10/2010
العمر : 23


مُساهمةموضوع: رد: بحث حول مضاهر التعريب في عصر الاموي    الأربعاء نوفمبر 10, 2010 4:11 pm




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
!KAZANOVA!
تمييز وتواصل
تمييز وتواصل


ذكر
الثور القرد
عدد المساهمات : 2095
تاريخ الميلاد : 17/05/1992
تاريخ التسجيل : 23/11/2010
العمر : 24
المزاج المزاج : هادئ


مُساهمةموضوع: رد: بحث حول مضاهر التعريب في عصر الاموي    الجمعة ديسمبر 03, 2010 12:18 pm

مشكوووووووووووووووووور
بارك الله فيك وجازاك الله خيرااا
وجعلها في ميزان حسناتك



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
D.HAMZA
مراقب عام
مراقب عام


ذكر
الجوزاء الثعبان
عدد المساهمات : 501
تاريخ الميلاد : 10/06/1989
تاريخ التسجيل : 19/11/2010
العمر : 27
المزاج المزاج : ذكي لطيف

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول مضاهر التعريب في عصر الاموي    السبت ديسمبر 04, 2010 7:38 pm

شكرا على الموضووووووووووووووووووووووع مزيدا من التميز مزيدا من التالق مزيدا من العطاء




حمزة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zakimansouria
كبار المشرفين


ذكر
الدلو الخنزير
عدد المساهمات : 1712
تاريخ الميلاد : 12/02/1995
تاريخ التسجيل : 08/11/2010
العمر : 21
المزاج المزاج : عالي

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول مضاهر التعريب في عصر الاموي    السبت ديسمبر 25, 2010 7:10 pm

مشكووووووووووووووووووووووووووووووور


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بحث حول مضاهر التعريب في عصر الاموي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الابداع  :: منتدى البحوث-
انتقل الى: