منتديات الابداع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك شكرا Surprised

ادارة المنتدي فجر الرحيل


منتديات الابداع

منتديات الابداع لكل العرب تثقيفية تعليمية ترفيهية
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  مؤتمر فرساي،

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فجر الرحيل
المدير العــــام
المدير العــــام


ذكر
الحمل التِنِّين
عدد المساهمات : 1459
تاريخ الميلاد : 16/04/1988
تاريخ التسجيل : 20/03/2010
العمر : 28
المزاج المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: مؤتمر فرساي،    الثلاثاء ديسمبر 07, 2010 2:11 pm

مؤتمر فرساي،
________________________________________
في الثلاثين من تشرين الأول (أكتوبر) 1918م/1336 هـ، وقَّع الاتحاديونالهدنة مع الحلفاء، وخرجت بذلك الدولة العثمانية من الحرب.. وقد رأت الدولالحليفة التي خرجت منتصرة وجوبَ عقد مؤتمر لمعالجة آثار الحرب والقضاء علىأسبابها مستقبلاً، وذلك بإعادة تنظيم خارطة البلدان التي كانت تخضع للدولالمهزومة بما بتناسب ورغبات الشعوب، وتمّ الاتفاق على أن يُعقَد المؤتمرفي أول عام 1919م/1337 هـ، وأن يشترك فيه ممثلون عن جميع الدول التي قاتلتفي صف الحلفاء.
مؤتمر فرساي
لمحة عن المؤتمر
وبينما كانالأمير فيصل في مدينة حلب تلقّى برقية من والده الشريف حسين يطلب إليهفيها أن يمثله في المؤتمر المذكور، فعاد إلى دمشق ومنها إلى بيروتليغادرها فوراً على ظهر بارجة حربية بريطانية برفقة لورانس. وعندما وصلتالبارجة ميناء مرسيليا الفرنسي وجد فيصل نفسه وجهاً لوجه أمام تبدّل سياسيمقلق أثارَ في نفسه بعض المخاوف، هذا التبدّل يتلخّص بقوله: »وقد جبهنيالفرنسيون بأقوال يمكن إجمالها بما يلي: إن فرنسا لا تعلم شيئاً عن طبيعةالمهمة الرسمية التي سأضطلع بها في فرساي (مؤتمر الصلح)، لذا ليس منالمرغوب فيه أن أتابع سفري إلى باريس. وإبقاءً على مظاهر المجاملاتواللياقات وُجِّهَت لي الدعوة لزيارة الجبهة الغربية، وبعد انقضاء عشرةأيام استطعت متابعة السفر إلى باريس ومنها إلى لندن، وبعد ذلك عُدت إلىفرساي« [1]. ويقول صاحب كتاب (الصراع الدولي في الشرق الأوسط) تعليقاً علىهذا: »في الوقت الذي كان فيه فيصل يشاهد ساحات المعارك الموحلة المشوّهةالأديم بفعل القنابل على الجبهة الغربية، كان يُعقَد اجتماع على غاية منالخطورة بين لويد جورج الإنكليزي وكليمنصو الفرنسي، وكان له أثر بعيدالغور بالنسبة إلى مستقبل سوريا، ومستقبل الأمير نفسه«. وتحدد جريدةالتايمز اللندنية الغاية الرئيسية من هذا الاجتماع بقولها: »جاء السيدكليمنصو والكولونيل هوس ممثل الرئيس الأمريكي ولسون إلى لندن من أجلالإعداد، بالتشاور مع رجال الدولة لدول الحلفاء، لعقد مؤتمر مشترك للحلفاءيعقَد قريباً (مؤتمر الصلح) في باريس، والاتفاق مسبقاً على مخطط للصلحليطرح في المؤتمر« [2].
وفي أثناء الحديث الذي جرى بين هوس ولويدجورج »حاول رئيس الوزارة البريطانية أن يركز الحديث حول الخطوط العريضةلاتفاقية سايكس-بيكو، مبتغياً في ذلك جس نبض محدِّثه الأمريكي، غير أنه فيقضيتين كشف عما في نفسه من ميل لنقض بعض الالتزامات التي ارتبطت بهاإنكلترا نحو فرنسا في إبّان الحرب، والتي لها علاقة بمستقبل الصلح« يلمحهذا من مخطط مشروع الصلح البريطاني المتعلق بالشرق الأدنى والمقدم منوزارة الخارجية البريطانية إلى السفارة الأمريكية في لندن وفيه: »تسيطربريطانيا على العراق، وأمريكا على فلسطين والقسطنطينية والمضائق. أما نصيبفرنسا فربما كان سوريا« [3]. وما ذلك إلا لأن بريطانيا أصبحت ترى أناتفاقية سايكس-بيكو لا تحقق لها المصالح التي تريدها في منطقة الشرقالأوسط، ومن ناحية أخرى فإنها تسعى لاسترضاء الرئيس ولسون وتهدئة خواطرحكومة الولايات المتحدة التي كانت تعتبر ظاهرياً الاتفاقيات السرية »سياسةالتستر الأرعن والمصالح الأنانية الخرقاء«.
ولقد قال سايكس نفسه أنه:»ينبغي إعادة صقل الاتفاقيات السرية المتعلقة بتقسيم مناطق النفوذ،وتعديلها على ضوء الظروف الحاضرة، ولا سيما للإبقاء على سمعة الرئيسولسون، ولذا فقد ارتأى أن تقحم الولايات المتحدة في نظام الوصاية، وهذا منشأنه أن يحبط أي محاولة يقوم بها الرئيس ولسون لمعارضة إنشاء مناطق نفوذلكل من بريطانيا وفرنسا« [4].
أقام فيصل في إنكلترا حتى السابع منكانون الثاني 1919م عندما غادرها إلى باريس لحضور مؤتمر الصلح بعد أننُصِح بأن يقبل بسيطرة فرنسا على سوريا لأن بريطانيا غير مستعدة أنتخاصمها حول مشكلة سوريا!
وفي أثناء إقامته في لندن اجتمع بالدكتورحاييم وايزمان Chaim Weismann اليهودي (أصبح فيما بعد أول رئيس لدولةالعدو الصهيوني في فلسطين بعد قيامها عام 1948) وحضر الاجتماع لورانسكترجمان، وكان قد جرى اتصال الأمير بوايزمان قبل ذلك بإيعاز من الجنرالألِنبي في عام 1337 هـ/حزيران 1918م في مقر قيادته في الغويرة (بين العقبةومعان) وكذلك اجتمع الأمير بعدد من زعماء اليهود في الوليمة التي أقامهاعلى شرفه اللورد روتشليد اليهودي المعروف.
ويقال إن اتفاقية وقّعها الأمير مع وايزمان في لندن عرفت باسم (اتفاقية فيصل-وايزمان) كان من بنودها:
-أن تسود النوايا الحسنة علاقات والتزامات الدولة العربية وفلسطين، وأن يحتفظ بوكالات عربية ويهودية في بلد كل منهما.
-أن تحدد الحدود بين الدوليتين بعد مؤتمر السلام من قبل لجنة يتفق على تعيينها الطرفان المتعاقدان.
-احترامالحرية الدينية ووضع الأماكن الإسلامية تحت رقابة المسلمين. ويقال بأنالأمير قيَّد تنفيذ الاتفاقية بشرط استقلال البلاد العربية [5].
ولميتمكن الأمير من عرض قضيته أمام مؤتمر الصلح إلا في اليوم السادس من شباط(فبراير) 1919م. في حين كان انعقاد المؤتمر في اليوم الأول من كانونالثاني (يناير) 1919م. حيث قدم الأمير مذكرة أولى، ثم مذكرة ثانية فياليوم التاسع والعشرين من الشهر نفسه، كان من أهم ما جاء فيه قوله: »جئتممثلاً والدي الذي قاد الثورة العربية ضد الأتراك تلبية لرغبة بريطانياوفرنسا، لأطالب بأن تكون الشعوب الناطقة بالعربية في آسيا من خطالإسكندرونة/ديار بكر حتى المحيط الهندي جنوباً، معتَرفاً باستقلالهاوبسيادتها من عصبة الأمم. وإنني أستند في مطلبي هذا إلى المبادئ التي صرّحبها الرئيس الأميركي ولسون، وأنا واثق من أن الدول الكبرى ستهتم بأجسادالشعوب الناطقة بالعربية وبأرواحها أكثر من اهتمامها بمالها في نفسها منمصالح مادية!«
وخلال شهر كانون الثاني كان كل ما اتُّخِذ من قرارات رسمية حول القضية العربية في المؤتمر:
-فصل سوريا فصلاً تاماً على الإمبراطورية العثمانية.
-فصل أرمينيا والعراق وفلسطين والجزيرة العربية عن الإمبراطورية العثمانية.
وفيالكلمة التي ألقاها الأمير أمام مؤتمر الصلح قال: »إن العرب يعترفونبالجميل لبريطانيا وفرنسا، ويشكرونهما على ما قدمتاه من عون في سبيل تحريرأوطانهم، والعرب يطالبون الآن أن يفي الحلفاء بالوعود التي قطعوها علىأنفسهم«.
وبعد أن انتهى من إلقاء كلمته التفت إليه ولسون الأميركيوسأله: ما إذا كان يؤْثر أن يرى دولة واحدة تتولى الانتداب على شعبه أوعدداً من الدول!
وقد أصيب الأمير بخيبة أمل قاسية، فقد كان السؤالعلى غير ما كان يأمله من الرئيس الأميركي، وعما كان يطالب به من الاستقلالوالسيادة فأجاب بقوله: »إنني لا أستطيع الإجابة عن هذا السؤال قبل أنأستشير والدي، وقبل أن أعود إلى العرب أنفسهم«.
ومن الجدير بالذكر أنوزارة الخارجية الأمريكية كانت قد استدعت الدكتور هوارد بلس رئيس الكليةالإنجيلية في بيروت (الجامعة الأمريكية الآن) ووجّهت إليه الدعوة ليأتيإلى باريس، ويُدلي أمام مؤتمر الصلح بآرائه حول الوضع في سوريا. وكان مماجاء في بيانه قولُه: »إني مقتنع أن مثل هذا الاستفتاء الحر سيكشف عن رغبةالشعب في إقامة دولة، أو دول تتطلع آخر الأمر إلى نيل الاستقلال، غير أنهاالآن تسعى إلى الحصول على وصاية تقوم بها دولة منتدبة!« وأضاف يقول: »إنهمن الأفضل للحكم أن يلازم خطاً موازياً للدين، وأن يسير الاثنان معاً نحوتحقيق غايتهما الرائعة، متوازيين منفصلين« [6].
وأمام تضارب مصالحالدول الكبرى في مؤتمر الصلح، خاصة فيما يتعلق بسوريا، بدا وكأنه لا يوجدمن سبيل لتسوية الخلاف بينهم، قام ويكهام ستيد بجمع مناصري وجهة النظرالبريطانية، ومناصري وجهة النظر الفرنسية بغية التوفيق بينهما، وتمّ ذلكفي مكتبه حيث تعهّد لورانس بإسداء النصح إلى الأمير فيصل بألاّ يغادرباريس، بينما تعهّد الفرنسيون من جانبهم بأن يجروا اتصالاً مباشراً معه.وفي هذا الاتصال طلب كليمنصو من الأمير أن يوافق على إحلال عساكر فرنسامحل عساكر بريطانيا الذين سينسحبون من الشام وحلب، وردّ الأمير بقوله:»أنا لا أستطيع الموافقة على هذه الفكرة«. فقال كليمنصو: »أنا لا أريداحتلال البلاد. إن الأمة الفرنسية لا يرضيها أن لا يكون في سوريا أثر يدلّعلى وجود فرنسا فيها. إنها إذا لم تمثل بعلمها وعساكرها فإن الأمةالفرنسية تعدّ ذلك عاراً، ولا مانع أن يوضع علمكم إلى جانب علمنا«.
وقبلأن يغادر الأمير باريس عائداً إلى دمشق كتب رسالة إلى كليمنصو جاء فيها:»أرى لزاماً عليَّ أن أرفع إليكم خالص شكري لأنكم كنتم أول من اقترح إرساللجنة مشتركة للحلفاء لتذهب بعد فترة وجيزة إلى المشرق للتأكّد من رغائبالأهلين وأمانيهم فيما يتعلق بالتنظيم العتيد لبلادهم، وإني متأكد أنالشعب السوري يعرف كيف يعبّر لكم عن عرفانه الجميل لسعادتكم« [7].
كلهذا يؤكّد مرة أخرى أن الحقيقة لم تزل قائمة، وأن المتغير هو الصورة فقطوالإخراج، وما مسلسل المؤتمرات والقرارات (الدولية وغيرها) والاتفاقيات،والمعاهدات، وأخيراً اللقاءات مع زعماء يهود السرية تارة والمعلنة تارةأخرى التي نسمع بها، ونقرأ عنها في الصحف والمجلات هذه الأيام [8]، ما هيإلا مراحل ترسم بدقة، وتحضّر بعناية للوصول إلى الخارطة السياسية والفكريةالمرسومة مسبقاً، وإن بلاد العالم الإسلامي لا زالت تمثل التركة التييختلف على اقتسامها الأقوياء.
وهذا يذكرنا بما كتبه هنري كيسنجر فيإحدى دراساته قبل توليه منصب وزير الخارجية الأمريكية، من أنه: »ما مندولة كبرى يجوز أن تكون بلا هدف مصلحي، وبأنه غير معقول ولا مقبول أنتتحرك بسبب الآخرين، وإلا أصبحت أشبه بسفينة هائمة لا تعرف أي مرفأ تقصد«.وكان بذلك يرد على ما قاله دين راسك وزير خارجية الولايات المتحدة يومهافي أحد مؤتمراته الصحفية من أنه: »ليس بيننا وبين الشيوعية خصام، فكلخصوماتنا إنما هي بسبب الآخرين«.
والحقيقة التي يجب أن لا تغيب عن البال هي: أن لا صداقة دائمة ولا عداوة دائمة بين الدول الكبرى، وإنما هي مصالح دائمة



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: مؤتمر فرساي،    الأربعاء ديسمبر 08, 2010 2:40 pm

شكرا لك وفقك الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
!KAZANOVA!
تمييز وتواصل
تمييز وتواصل


ذكر
الثور القرد
عدد المساهمات : 2095
تاريخ الميلاد : 17/05/1992
تاريخ التسجيل : 23/11/2010
العمر : 24
المزاج المزاج : هادئ


مُساهمةموضوع: رد: مؤتمر فرساي،    الأربعاء ديسمبر 08, 2010 4:06 pm

مشكووووووووووووووووووور بارك الله فيك
وجازاك الله خيرااا
وجعلها في ميزاتن حسناتك



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zakimansouria
كبار المشرفين


ذكر
الدلو الخنزير
عدد المساهمات : 1712
تاريخ الميلاد : 12/02/1995
تاريخ التسجيل : 08/11/2010
العمر : 21
المزاج المزاج : عالي

مُساهمةموضوع: رد: مؤتمر فرساي،    السبت ديسمبر 25, 2010 6:57 pm

مشكووووووووووووووووووووووووووووووور


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مؤتمر فرساي،
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الابداع  :: منتدى البحوث-
انتقل الى: