منتديات الابداع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك شكرا Surprised

ادارة المنتدي فجر الرحيل


منتديات الابداع

منتديات الابداع لكل العرب تثقيفية تعليمية ترفيهية
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  بحث حول الطفولة المسعفة..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فجر الرحيل
المدير العــــام
المدير العــــام


ذكر
الحمل التِنِّين
عدد المساهمات : 1459
تاريخ الميلاد : 16/04/1988
تاريخ التسجيل : 20/03/2010
العمر : 28
المزاج المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: بحث حول الطفولة المسعفة..   الثلاثاء ديسمبر 07, 2010 2:05 pm

تمهيد:الإنسان هو مجموعة من الدوافع النفسية والانفعالية التي تسيطر علىنشاطه العام واليومي في الحياة, لذا فلكل فرد واقعه الخاص.وهذا الأخيريتجلى في الجانب العقلي أي الذكاء والجانب الطاقوي بمعنى النشاط ويليهالجانب العاطفي الذي سوف نتطرق إليه في بحثنا هذا ’ بحيث نجد الطفل بحاجةدائمة إلى المادة الخام من الحنان والحب والشعور بالأمان لينمو سليماويفرض نفسه ويثبت وجوده ,هذا يفرض على الطفل العيش في تبعية المحيط وهذاينتج علاقة تتولد تدريجيا أو تتكون شيئا فشيئا بين الطفل ومحيطه العائلي ,وضعف الطفل يجعله مركز اهتمام العائلة خاصة الأم التي يرتبط بها بشكل وثيق,فشخصية ومستقبل الطفل متعلق بمدى قدرة هذه الأم نفسها على توفير محيطمحفز للطفل ويساعده على تحقيق عدد من الإكتسابات والوصول إلى مستويات نضجعالية سواء كان هذا على المستوى النفسي أو المستوى أو المستوى الحركي أوالمستوى اللغوي أو المستوى العقلي ( الذكاء) وخاصة المستوى العاطفي.تحديدمفهوم الحرمان العاطفي:مفهوم الحرمان : Privation:"وهي كلمة مشتقة من حزمأو منع الشيء والحرمان هو غياب شيء موجود وضروري وغيابه يؤدي إلى أضرار"اما في موسوعة عـلم النفس فيعرف الحـرمان عام "1949 بأنه الشيء أو إلغاءه،ويعرف بأنه الحاجة هنا هي الرغبة غير مشبعة"أما مفهوم الحرمان كما جاء فيالموسوعة الطبية عام 1981 يعني"غياب بعض العناصر الضرورية لنمو الحياةالعاطفية خاصة وشخصية الفرد عامة وتنعكس عواقب الحرمان على الاتزان النفسيال\ي يظهر بوضوح في السنوات الأولى من حياة الطفل .أما في قاموس علم النفسفقد عرفه سيلاني : N SILLANI بأنه غياب أو نقص الحنان بحيث تعتبر الحاجاتالعاطفية ذات أهمية كبرى بالنسبة للإنسان وعدم إشباعها يؤدي إلى نتائجوخيمة على نفسية وسلوكات الطفل.مفهوم الحرمان "v.Smirnoffيعني الحرمان منالحاجات النفسية الأساسية هذه الحاجات التي لا يمكن أن تقتصر على الحاجاتالضرورية للحياة ولكنها تشمل بنفس الأهمية لحاجات النمر العاطفي"مفهومالحرمان حسب فيديد vidide"أن الحرمان العاطفي هو غياب أو نقصان على مستويالعلاقات العاطفية والأسرية "أما اجورياجيرا Ajurria.Guerre"فانه يري أنالحرمان العاطفي متعدد الأشكال وتعريفه صعب يمثل نقص التفاعل وغياب آلامعن الطفل ،ويؤكد على أهمية عملية التفاعل الايجابي بين الطفل وأمه مع،يؤكد صعوبة تحديد وتعريف الحرمان العاطفي. " تعريف الطفل المحروم :"يقومالطفل المحروم على منع الطفل من الطفل من الحصول على ما يحتاجه وقد يمثلهذا الاحتياج قيمة كبرى عند الطفل ،ويرجع هذا الحرمان إلى مصدر معين قديكون من الوالدين او احدهما بالدرجة الأولى أو البديل عنهما "2-حالاتالحرمان العاطفي:2-1-الحرمان من حنان الأم :إن الحنان بالنسبة للفرد هوالعلاقة الأولية المهمة في المجتمع، وهو علاقة الطفل بأمه لأنها الشخصالأول البالغ الذي يبدأ التعامل معه مند طفولته والدور التي تلعبه الأميحدد كثيرا من اتجاهات الطفل حيال المجتمع وسلوكه ودرجة تكيفهولقد أجريتعدة أبحاث سيكولوجية وتربوية تعالج موضوع الطفل وعلاقته بأمه خلال مراحلنموه.ومن جهة أخرى نجد العالم "Ribbler "إن حاجة الصغير للحب أساسية وتتبعمباشرة من عوامل مرتبطة بالمحافظة على حياته في مرحلة الطفولة المبكرة ومنيهيئ ذلك للطفل هي الأم بالدرجة الأولىومن جهة أخرى يقول"سيبتر" 1949 عنالعلاقة أم –طفل مايلي :"لا يهم عدد الألعاب، الرفاهية المادية والرعايةالمفرطة في الغداء والنظافة لاشيء يعوض هذا الاتصال وحده التبادل العاطفيقادر تحويل رضيع ذكي واجتماعي.فاستجابات الأم الناجحة أثناء الرضاعة تسمحبتكون الذات الحقيقية ،التي تمثل كل السلوكات العفوية ،فلهذا تعتبر ميلانيكلاين "ثدي الأم ذو دور مهم في self كونه أول موضوع يتعرف عليه الطفل ،وقد قامت أبحاث كثيرة حول الوضعية الارضاعية مسندة إلى فرضية أن مواقفالأم خلال الإرضاع تؤثر على الرضيعفبحضور وجه الأم والاحتكاك بها وبفضل كلالعنايات والتوجهات التي تقدمها لطفلها فإنها تدفعه إلى تنمية مستواهالذكائى والمعرفي ،لأنها النمو العقلي والمعرفي مرهون بالوجود الكلي للام.ولهذا فالأم لها دور بالغ واثر كبير في النمو النفسيوالاجتماعيMontessoriللطفل وصفت "العاطفة الامومية بالفيتامين النفسيللنمو ،اد أن الطفل بحاجة ماسة إلى الشعور بحب الأم أو بديلها ،شرط أنتكون معلقة به حقا وحاضرة بصفة دائمة إلى جانبه ."- أما يولني اعتبر أن"الحب الامومي ضروري للصحة العقلية بقدر ضروريات الفيتامينات والبروتيناتللصحة الجسدية." 5 ومن هنا تبين أن السلوك الامومي ليس غريزة بمفهوم نموذجسلوكي ،يظهر بصفة آلية في كل الأحوال ،بل هو جملة استعدادات فطرية التي لاتظهر إلا في ظروف الاجتماعية خاصة ،وكلما كانت العلاقة حارة ودافئة بينالطفل وأمه مثلت دعامة أساسية في الصحة النفسية للطفل في الحاضر والمستقبل.الحرمان من حنان الأب :- رغم الرعاية الكبيرة والمسؤولية الخالصة للام فيتربية طفلها، فهدا لا يعني تهميش دور الأب في التربية فإلام لا تستطيع أنتعوض لأبنائها النقص الذي ينشأ عن غياب الأب و عدم العناية بالإشراف عليهمو مصاحبتهم .- حسب الدراسات التي قام بها الكثير من الباحثين توصلوا إلىإن دور الأب مهم في الأسرة حيث يقول وينكون "الأب يلعب دور مهم بحيث يعملعلى حماية العلاقة الثنائية أم- طفل ضد كل مايمكن أن يتدخل فيها و كذلكضروري لمساعدة الأم في تنفيذ سلطتها"- أما يوثفنوشت يرى أن "لا يمكن لأيعضو أخر من العائلة أن يؤدي دور الأب نظرا لكون الاتـزان العــائلي يتوقفعليه إلـى حد كبير" فدور الأب أو صورته القوية ضرورية لنمو الطفل نموااجتماعيا سعيدا , لان الأب يساهم بدور فعال في تكوين الذات العليا للطفل ،فمتى كان التواجد قوي للأب اكتسب الطفل اتجاهات ومبادئ دعامة له فيالمستقبل ,فلا يمكن للام أن تعوض هذا النقص من الأب إذ يشير بينز بأنه:"ليس من الممكن في العالم كله أن تكون هناك امرأة تلعب دور الأم والأب معا".- فضرورة الحياة ومتطلباته تتطلب وجود الأب واتصاله مباشرة بأبنائه،يجعل الطفل يقلده بطريقة شعورية أو لا شعورية وخاصة في السنوات الأولى،ومن هنا يتجسد دور الأب في تكوين شخصية أبنائه لاكتساب معايير أخلاقية,فغياب الأب وانشغاله بالعمل أو لأمر ما يعرف بالغياب المعنوي للأب ولهتأثيرات سلبية على الأطفال تتجلى معرضين لإكساب معايير أخلاقية خارجالإطار الأسري، وبالتالي إلى الانحراف بأنواعه.- الحرمان المحض (الكامل):ويعني به وضع الطفل في مؤسسة إيوائية ,تساهم في نشأته وذلك باعتبارهامؤسسة اجتماعية تربوية .حيث نجد الطفل في حالة عجز الأسرة الطبيعية عنرعايته نتيجة لتفككها أو انهيار أو نتيجة لعوامل شخصية لتهيأ له الجوالنفسي لتعويضه عن الحرمان العاطفي أو المادي لإشباع حاجاته البيولوجيةوالنفسية والاجتماعية والمعرفية لينمو نموا طبيعيا ,لكن من سلبيات هذاالتكفل هو أنه عندما يوضع في المؤسسة فإنه يفتقد إلى البديل الثابت للأموبذالك ما يفترضه القانون من تغيير الموظفين والمربيين من مصلحةلأخرى.ويشير العالم فارب: "أن الأطفال المحرومين من أسرهم الطبيعية ومنعطف الأم والأب كثيرا ما يعانون من صعوبات الكلام والنطق وعدم القدرة علىالتعبير عن النفس بسهولة وبعضهم يعاني القلق وعدم الاستقرارالانفعالي"أنواع الحرمان العاطفي:3-1 الحرمان الكلي :أي فقدان الطفلللعلاقة بالأم وبمن يحل محلها وذلك منذ الشهور الأولى للحياة بحيث ينشأداخل مؤسسات رعاية الأطفال المحرومين ويترك هذا النوع من الحرمان أثارسيئة وخطيرة ودائمة على النمو الجسمي والعقلي والعاطفي والاجتماعي للطفلإذ أن مظهر هؤلاء الأطفال يتصفون بالتخلف كما يبدو عليهم اضطرابات سلوكية(الكذب ,السرقة والعدوانية) وهذا السلوك يزيد تفاقما خلال المراهقة لكونهماكتسبوا القوة التي تساعدهم على القيام بهذا السلوك وهذا قد يكون له تأثيرفي الكبر بحيث لا يستطيع هؤلاء الأفراد مواجهة الواقع لأنهم لا يتمكنون منالاستقلال الذاتي ويميلون إلى الانقياد والاعتماد على الآخرين وعلىالمؤسسة.3-2 الحرمان الجزئي:يقصد بهذا النوع نشأة الطفل بين والديه ومرورهبالتجربة العلائقية الأولى معها خلال الطفولة الأولى بصرف النظر عن قيمةهذه العلاقة)ايجابية أم سلبية(ويعقب هذا انهيار سواء كلي أو جزئي لهذهالعلاقة وغالبا ما يحدث هذا الحرمان العاطفي في فترة الكمون ويترك آثارواضحة على التوازن والتكيف للشخصية مستقبلا وتتوقف هذه الاتار علىأمرين:3-2-1 السن: الذي حدث فيه الحرمان حيث كلما صغر السن, كلما كانتالأضرار اللاحقة بالشخصية اكبر.3-2-2 نوعية العلاقة السابقة بين الطفلووالديه قبل الحرمان.3-3 النبذ العاطفي من قبل الأهل:في هذا النوع يظلالطفل مقيما مع أهله محتفظا بروابط معهم وإذا كانت هذه الروابط مأزقيه فلايحدث الانفصال ولا يحدث أي انهيار في العلاقة فبعد صراعات عنيفة وفي سنمتقدمة نسبيا ينفض الآهل يديهم من الطفل بشكل واضح ومن هنا تأتي محاولاتمن طرف الطفل أو الوالدين أو احد من الأهل للقضاء على هذه الصراعات إذيحصل نوع من الوفاق بين الوالدين ولكنه يجتاز مراحل حرجة تؤدي إلى التباعدوالدي يأخذ طابع الإهمال وإلغائه من مجال اهتمامهم4- الأسباب التي تؤديإلى الحرمان العاطفي :4-1 الوفاة :ونقصد بالوفاة فقدان الوالدين أو احدهماوخاصة في الطفولة المبكرة وهذا يترتب عنه حرمان الطفل من الجو الأسري بعدأن يبعث به على المؤسسات الخاصة بالأطفال المحرومين من العائلة ويكثر هذاالنوع من الأطفال المحرومين بعد الحرب حيث يكثر اليتامى بعد فقدان أبائهمإبان الحرب، كذلك يكثر هذا النوع بعد الكوارث الطبيعية.4-2التفكك العائلي(الطلاق) :تعتبر الأسرة مؤسسة اجتماعية هامة جدا في المجتمع حيث أنها منأهم وسائل التعلم والتنشئة الاجتماعية للأم والأب دورا هاما في هذهالتنشئة لكن هناك الكثير من الآباء لا يحاولون الحفاظ على الجو الأسريوينتهي الأمر بالطلاق والانفصال مما يترتب بعث الأطفال إلى المؤسساتالرعوية وهذا يؤدي إلى شعور الطفل بأنه غير مرغوب فيه.4-3 الإهمال :إنالإهمال من قبل الوالدين في شكل أفكار أو نقد أو حرمان لفترة طويلة تؤديإلى عدم الشعور بالأمن وإلى سوء تكيفه,تتمثل في استجاباته في خضوعه أوتمرده على تلك الأوضاع أو تكون على شكل انطواء على نفسه وتظهر نتيجة إفراطالوالدين في إهمال الطـفـل في مرحلة لاحقة من عمره على شكل تشرد أو إدمانمخدرات وهذه السلوكات ناتجة عن الشعور بالذنب المنبثق من شعوره بالكراهيةهذا بالإضافة إلى أن الانفعال التي يقوم بها الطفل المهمل قد تعتبر عنحاجاته إلى الإشباع الانفعالي والذي كان فيه مدة طويلة4-4 القسوة فيالمعاملة :إن القسوة في المعاملة تتمثل في أساليب التنشئة الاجتماعيةالقائمة على أساليب العقاب واللامبالاة بشخصية الفرد ,فإن العقاب القائمعلى استخدام العنف المقترن بالغضب أو التهديد، إن الطفل في حد ذاته لايكون دائما مصدر السرور بالنسبة للأبوين ,فقد يرفض الأبوان أو إحداهماالطفل قبل ولادته أو بعدها وقد يشعر الطفل بفقدانه لعطف أبويه و فقدانهلبعض الامتيازات التي كان يقوم بها من قبل وهذه الحالة ذات تأثير كبير فيالحياة النفسية وخاصة في مرحلة المراهقة.4-5البنوة غير الشرعية:هؤلاءالأطفال يربون على أساس أنه لا وجود لأي فرد من أقاربهم يعترف بشرعيتهبحيث يجدون الرفض التام من قبل الآباء فلا يريدون رؤيتهم ولا يرغبونملاقاتهم مثل هؤلاء الأطفال غير الشرعيين يريدون على أساس أنه لا وجودللوالدين الذين يعترفون بهم لأن دخولهم معترك الحياة جاء بطريقة غير شرعيةلا يسمح بها القانون والدين ,وبالتالي يكون مصيرهم الدخول إلى المؤسساتالخاصة وتقوم الدولة بتكفلهم وإعطائهم نوع من الرعاية ,إن هذا قد يسببللطفل شعور بالحزن والأسى كما يصاحبه شعور بالخيبة واليأس وسوء التكيفوكره النفس بحيث يعيش بدون هدف معين في هذه الحياة وتمر الأيام بدون أنيستفيد منها كثيرا العزلة’تفكير مشتت’يبالغ كثيرا في الاعتماد على الآخرينفي كل شيء وهناك أسباب أخرى منها عدم وجود الأسرة ويحدث هذا بسبب التقلبالانفعالي للوالدين وعجزهما عن إقامة علاقات أسرية صحيحة ويرجع ذلك بدورهإلى أنهم حرموا أثناء طفولتهم من الحياة البيئية السوية وكذلك وجود الجوالأسري مع عجزه لسبب ما هي المرض المزمن والظروف الاقتصادية المزريةللعائلة وانهيار الجو الأسري بسبب التحاق الأم بعمل شاق.5- النظرياتالمفسرة للحرمان العاطفي:5-1 نظرية التحليل النفسي :وتشير إلى نوعيةالعلاقة الداخلية,النزوة التي يمتاز بها الطفل لاشعوريا اتجاه الأم ,أيالعلاقة التي تتخلص في الاتجاهات الأولية الغذاء ,التعبير والتجمعللانطباعات ’فالعلاقة الموضوعية هنا تتسم بتكوين الأناالموضوعي(الليبيدي),وهذه العلاقة هي التي تحدد الموضوع ,فهي تتعلقبالاستمرارية وإذا لم تكن مؤسسة بثبات فإن تعلم الموضوع يكون صعبا5-2نظرية التعلق :إن التجارب التي قام بها هارلو 1958 على الحيوان وخاصةدراسته على القردة أثبتت أهمية السلوك المتعلق والآثار الوخيمة على صحةالصغير ومصيره عندما يحرم من تلبية هذه الحاجة وقد ذكر بولي أنه يجب تركمفهوم التعلق العاطفي اتجاه الأم واستبدالها بتثبيت نشاط للطفل مشكلامفهوم التعلق وهذا الأخير استخلص الباحثون أنه "عندما لا نلبي حاجة الطفلإلى التعلق فإنه يضطرب سلوكه وخاصة علاقته مع أقرانه"5-3 نظريةالتعلم:تعتبر أن الحرمان لا يتعلق بنقص عاطفي فحسب بل وأيضا من الميراث إذبينت الدراسات وفي عمل الخلايا والأنسجة العصبية أن تطور وظائف الجهازالعصبي يتم بالتجربة والتمارين,كما إن المراكز العصبية المحرومة منالميراث تتلف بعد مدة معينة.وأخيرا تبقى هذه النظريات الثلاث متكاملة لأنالطفل بحاجة إلى عواطف ومثيرات اجتماعية وفكرية وحسية وذلك في ظل محيطثابت وقوي.6- أثار الحرمان العاطفي :6-1 أثار الحرمان العاطفي الجزئي:يترك الحرمان العاطفي الجزئي أثار واضحة على توازن وتكيف الشخصية ويتجلىذلك من خلال القلق والحاجة الملحة إلى الحب والمشاعر القوية والانتقاموينتج عن هذه الأخيرة الشعور بالألم واكتئاب الطفل الذي لم يكتمل بعد نضجهالعقلي والانفعالي لا يستطيع أن يقاوم كل هذه الانفعالات وقد يؤدي به إلىأمراض عصبية ونقص ثبات العلاقات الاجتماعية.6-2 أثار الحرمان العاطفيالكلي:يكون ضرورة أعمق وقد يعوق تماما قدرة الطفل على إقامة العلاقات معالناس لأنهم تركوه في وحدة انفعالية وبدون العناية والرعاية التي يحتاجهاالطفل وهي تلك الرعاية التي تعطيها الأم لأبنائها دون مقابل فالعناقواللعب والرضاعة طل ذلك يوفر الراحة النفسية والجسدية للطفل وكما ذكرنافإن الحرمان الكلي في مرحلة الطفولة المتأخرة يؤدي بالطفل إلى تكوين صورةسلبية للمجتمع ولنفسه مما يؤدي به كنتيجة فقدان الرغبة في العيش وتكوينفكرة الانتحار واليأس.7-نتائج الحرمان العاطفي على الصعيد النفساني :لقدأكدت البحوث التي قام بها الدكتور "مصطفى سويق" في رسالة للدكتورة عنالأسس النفسية للتكامل الإجتماعي :"إن انتزاع الطفل من كنف أمه ومنالعائلة ووضعه في مؤسسة عامو يؤدي إلى اضطرابات نفسية وتأخر من كل النواحيسواء من نموه الجسمي أو العقلي أو الاجتماعي ، ونظرا للخطوة التي يلحقهاالحرمان العاطفي المبكر على الطفل قامت عدة بحوث بدراسة انفصال الولد عنالأم في السنوات الأولى من حياته وملاحظة تأثيرات الإنفصال المبكر والمدةالطويلة المستغرقة التي قد تؤدي إلى تأخر عاطفي خطير فقد عولجت أثارالإنفصالات الكثيفة والمبكرة والطويلة تحت إسم استشفاء,فأثار الإنفصال عنالأم تظهر بسرعة في نكوص عام لكل طاقات الطفل ولكنها تمس في البدايةالمكتسبات الوظيفية القريبة الأكثر تعرضا.فاللغة تتأثر هي الأولى وكذلك كلالدائرة التوافق كما يدعوها "جزيل فيشوش" الاتصال مع محيطه وألعابه وكل مايدل على بدء التأهيل الإجتماعي وإذا إستمر القصور العاطفي فإن هذا النكوصيحتاج تدريجيا لقطاعات أكثر بدائية فتنهار المكتسبات الحركية (المشي) وفيمرحلة قصوى تتأثر الوظائف الغذائية (الهضم والتنفس) وضعف الدفاعاتالفيزيولوجية يعرض الولد للضغط والإصابة بالأمراض .إن تأثيرات الحرمانالعاطفي المبكر لا تؤدي نتائجها إلى نقص بدائي بل إلى نقص نهائي إذ ينخرطالعجز في بنية التنظيم النفسي والجسدي للفرد ويؤكد أن التقصير في العلاقاتالغيرية يسهل إنتقال الدوافع العدوانية والليبدية فتجدر الإشارة إلى أن كلتقصير مطول يؤدي إلى تأخر النمو النفسي العاطفي ويشكل التأخر ألذكائي فيهعنصرا ثابتا فهذا التأخر ذو الأهمية المتفاوتة ويؤثر بشكل خاص علىالمجالات المعرفية وعلى اكتساب اللغة والتكامل الإجتماعي فمن يعيش في جوالحرمان العاطفي وعدم الاستقرار والأمان يصبح ذا حساسية مفرطة ومشعراجتماعي وانفعالي صعب ميالا للانطواء على النفس ,فاقد الشعور بالواقعوالثقة بالنفس وبالمستقبل والحياة، ولقد أطلق راكميه 1954 إسم عدم الشخصنظرا لعدم البلوغ المكتسب والذي يدل على عجز في الأنا وفي وظيفته كوسيطبين الفرد ومحيطه وعدم القدرة على الحب وعدم القدرة على تلقي الحب وعدمالعاطفة التي تحل محل الإقبال الأولى على الالتماس الاجتماعي، كلها تشوشعلاقات الطفل مع الغير ويمكن اعتبارها كعوامل أساسية لعدم التكيف وحتىللمواقف الاجتماعية فيما بعد (بوليبي 1946-1951)...بالتوفيق


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: بحث حول الطفولة المسعفة..   الأربعاء ديسمبر 08, 2010 2:44 pm

شكرا لك وفقك الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
!KAZANOVA!
تمييز وتواصل
تمييز وتواصل


ذكر
الثور القرد
عدد المساهمات : 2095
تاريخ الميلاد : 17/05/1992
تاريخ التسجيل : 23/11/2010
العمر : 24
المزاج المزاج : هادئ


مُساهمةموضوع: رد: بحث حول الطفولة المسعفة..   الأربعاء ديسمبر 08, 2010 4:04 pm

مشكووووووووووووووووووور بارك الله فيك
وجازاك الله خيرااا
وجعلها في ميزاتن حسناتك



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
!KAZANOVA!
تمييز وتواصل
تمييز وتواصل


ذكر
الثور القرد
عدد المساهمات : 2095
تاريخ الميلاد : 17/05/1992
تاريخ التسجيل : 23/11/2010
العمر : 24
المزاج المزاج : هادئ


مُساهمةموضوع: رد: بحث حول الطفولة المسعفة..   الأربعاء ديسمبر 08, 2010 4:04 pm

مشكووووووووووووووووووور بارك الله فيك
وجازاك الله خيرااا
وجعلها في ميزاتن حسناتك



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zakimansouria
كبار المشرفين


ذكر
الدلو الخنزير
عدد المساهمات : 1712
تاريخ الميلاد : 12/02/1995
تاريخ التسجيل : 08/11/2010
العمر : 21
المزاج المزاج : عالي

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول الطفولة المسعفة..   السبت ديسمبر 25, 2010 6:57 pm

مشكووووووووووووووووووووووووووووووور


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بحث حول الطفولة المسعفة..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الابداع  :: منتدى البحوث-
انتقل الى: